أندي لاكي ستار نورمانديا يتقن بنجاح فن تتبع الروائح
يُعدّ البحث عن الروائح تخصصًا يُدرَّس للكلاب لتعليمها اكتشاف روائح محددة وتحديد مصادرها. وقد أدخل هذا المصطلح إلى علم الكلاب خبراء مثل رون غونت، وإيمي هيروت، وجيل ماري أوبراين. كما طوّروا دورة تدريبية متخصصة تهدف إلى تنظيم أنشطة شيّقة للكلاب وأصحابها، تُمكّنهم من اجتياز دورة "العمل البوليسي".

محتوى الدورة
يُعلّم تدريب البحث عن الروائح الحيوانات الأليفة كيفية اكتشاف روائح محددة ومصادرها. في البداية، يستخدم التدريب دائمًا رائحة لعبة أو طعام مفضل. ثم يزداد مستوى الصعوبة تدريجيًا. مع مرور الوقت، يتدرب الكلب على تمييز روائح مثل القرنفل وقشر البرتقال المجفف والقرفة. ويُكافأ أي نجاح في التدريب بقطع من الحلوى.
يخضع كلبنا من فصيلة لابرادور ريتريفر، نورماندي، لهذه الدورة منذ ستة أشهر. وقد أتقن، بالتعاون مع مدربة الكلاب المحترفة مارينا بيروفا، أربعة أنواع من تقنيات البحث.
- رائحة كريهة داخل العبوة؛
- رائحة كريهة في الغرفة؛
- الرائحة في وسائل النقل؛
- البحث عن رائحة في مكان مفتوح.
تحب آيلي هذه الأنشطة لأنها حركية وممتعة. يُعدّ البحث عن الأشياء عن طريق الأنف رائعًا لتنمية حسّ الاستكشاف لديها ومساعدتها على إتقان فنّ البحث عن الأشياء في بيئات مختلفة.

لماذا اخترنا تقنية تتبع الروائح؟
هذا البرنامج مفيد جداً للكلاب. فهو يقدم فوائد عديدة، منها:
- مستوى عالٍ من التطور البدني والفكري؛
- إمكانية التدرب في أي ظروف؛
- لا حاجة إلى تحضيرات تمهيدية مطولة أو شراء أي معدات معقدة؛
- طبيعة التدريب الترفيهية؛
- لا توجد متطلبات خاصة للحيوان في المرحلة الأولية؛
- الشمولية – يمكن دراسة تقنية تتبع الروائح بواسطة الكلاب من أي سلالة أو حجم أو عمر؛
- إمكانية العمل بشكل فردي وفي مجموعات؛
- إمكانية العمل بنجاح مع الكلاب العدوانية.
أثناء التدريب، يمكن لأصحاب الحيوانات الأليفة التواجد معها. وهذا يسمح للحيوانات بأن تشعر براحة أكبر وأن تحافظ على انضباطها.

عالم الشم عالمٌ ساحرٌ ورائعٌ من الروائح. عالمٌ من الاستكشاف الآسر، عالمٌ يستطيع أي كلب إتقانه تمامًا. التدريب يجلب دائمًا البهجة والمزاج الرائع، ويكشف عن المواهب، ويُبقيك متيقظًا، ويمنعك من الاسترخاء.
أندي لاكي ستار نورماندي كلبة نشيطة ومرحة وحيوية للغاية. يساعدنا برنامج تدريبها على تتبع الروائح في توجيه طاقتها بشكل مثمر، وهي تتطور بسرعة كبيرة، أمام أعيننا مباشرة.

علاوة على ذلك، يساعد هذا النوع من التدريب على تقوية الرابطة بين المالك والحيوان الأليف. بدأت أنا وآيلي نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل، ونثق في ردود أفعالها وملاحظاتي لها.
تجدر الإشارة إلى أن جلسة تدريب مدتها ساعة واحدة توفر تمريناً أكثر كثافة للكلاب من ساعتين أو ثلاث ساعات من المشي. تصبح الكلاب أكثر هدوءاً واتزاناً، وأكثر قدرة على تعلم الأوامر في مجالات أخرى.
نتطلع بشوق لمواصلة رحلتنا في مجال تتبع الروائح مع مدربتنا الرائعة، ونحن على ثقة بأن آيلي ستتفوق، فهي تمتلك الشغف والحماس لتحقيق نتائج مبهرة! تمنوا لنا التوفيق!
مارينا بيروفا، مدربة ومعلمة الكلاب

اقرأ أيضاً:
- ZKS للكلاب: ما هو؟
- كيفية تعليم الكلب مصافحة الأيدي
- ما هي الألعاب التي يمكنك لعبها مع كلبك في الخارج وفي المنزل؟
أضف تعليقًا