أمراض الجهاز العصبي عند الكلاب
في هذا القسم، جمعنا جميع أنواع أمراض الجهاز العصبي لدى الكلاب، بما في ذلك الأعراض وطرق العلاج والوقاية.
لسوء الحظ، أصبحت اضطرابات الجهاز العصبي لدى الكلاب شائعة بشكل متزايد، ولا تظهر أعراضها دائمًا على الفور. يُعدّ الصرع أكثرها شيوعًا. إذا شخّص الطبيب البيطري حيوانك الأليف بهذا الاضطراب، فلا داعي للقلق. فمع أنه لا يوجد علاج نهائي، إلا أن المالك المُحبّ والمهتمّ يُمكنه المساعدة (في إيقاف النوبات). تتوفر أدوية يجب إعطاؤها للكلب المريض مدى الحياة.
إلى جانب الصرع، توجد أمراض أخرى تصيب الجهاز العصبي لدى الكلاب. بعضها يتطور بعد الإصابات والكدمات، وبعضها الآخر بعد الأمراض المعدية، بينما يُعدّ بعضها الآخر اضطرابات خلقية في نقل الإشارات العصبية. ويجب اختيار العلاج بناءً على السبب الكامن وراء اضطراب الجهاز العصبي.
في بعض الحالات، يكون العلاج بالمضادات الحيوية فعالاً؛ وفي حالات أخرى، يلزم استخدام أدوية تؤثر على الخلايا العصبية والنبضات العصبية. بعض هذه الأدوية يثبط النشاط العصبي (في حال الكشف عن فرط استثارة)، بينما يعمل البعض الآخر على تنشيطه وتحفيز النبضات العصبية. من المهم معرفة سبب المشكلة الصحية. إذا أدى التورم إلى خلل في وظائف الجهاز العصبي، فستكون هناك حاجة إلى أدوية لتخفيفه.
لتقييم مدى الضرر الذي لحق بالدماغ أو الحبل الشوكي، يلزم إجراء سلسلة من الفحوصات الإضافية. لا يمكنك القيام بذلك في المنزل، أليس كذلك؟ لا تؤجل زيارة الطبيب البيطري إذا لاحظت على كلبك أعراض اضطرابات الجهاز العصبي: نوبات، رعشة، شلل، ضعف في التنسيق الحركي، إلخ. قد تُلاحظ رعشة في العين أو حتى الحول. قد يكون شكل حدقتي العينين غير طبيعي أو بأقطار مختلفة. أي تغيير مثير للريبة في حالة الحيوان يجب أن يُنبه المالك. للتعرف على الحالة في أقرب وقت ممكن، اقرأ عن اضطرابات الجهاز العصبي لدى الكلاب.