ما الذي يجب إطعامه للقطة المرضعة
هل تنتظرين قططًا صغيرة لأول مرة وتتساءلين عن أفضل طريقة لإطعام الأم الحامل والقطة المرضعة بعد الولادة لضمان صحة حيوانك الأليف وإنتاجه كمية كافية من الحليب؟ سنشرح لكِ النظام الغذائي المناسب للقطة خلال فترة الحمل والرضاعة.
محتوى
تغذية القطة الحامل
خلال فترة الحمل، من المهم أن تحصل الأم على الفيتامينات والعناصر الغذائية الدقيقة اللازمة لنمو جنينها بشكل سليم. وعادةً ما يُلاحظ ازدياد الشهية لدى الأم الحامل في وقت مبكر يصل إلى أسبوع واحد بعد الإخصاب.

يميز الأطباء البيطريون ثلاث فترات رئيسية للحمل عند القطط:
- 7-21 يومًا وهي مهمة للغاية، لأن هذا هو وقت تكوين القطط الصغيرة (يجب زيادة الحصة اليومية من الطعام بنسبة 10-20٪، دون تغيير جدول التغذية)؛
- اليوم 22-49 – فترة نمو وتطور الأطفال (تزداد الحصة اليومية من الطعام بنسبة 40-50%، ويتم تقسيمها إلى 5-6 وجبات)؛
- بعد 50 يومًا تأكل القطة كمية أقل، ولكن يجب ألا يقل إجمالي حجم الطعام عن الكمية التي تناولتها في الفترة الأولى من الحمل (يمكن أن يختلف عدد مرات الرضاعة حسب حالة الحيوان).
بعض سلالات القطط معرضة بشكل خاص لزيادة الوزن الزائد أثناء الحمل، لذلك يجب أن يحدد الطبيب البيطري النظام الغذائي لقطط سكوتش فولد، وبريتشيتش شورت هير، وفارسين، وسفينكس، وكورنيش ريكس، وماين كون بناءً على الاحتياجات الفردية للحيوان.
التغييرات الجذرية في النظام الغذائي غير مرغوبة أيضًا. على سبيل المثال، إذا كنتِ تُطعمين قطتكِ طعامًا جافًا باستمرار، فلا تُغيري فجأةً نظامها الغذائي إلى نظام غذائي نيء للحامل. من الأفضل إضافة طعام معلب أو شراء طعام خاص بالحمل. بالنسبة للحيوانات التي تتبع نظامًا غذائيًا نيئًا، يُنصح بإضافة فيتامين ب9 (حمض الفوليك) إلى نظامها الغذائي.
شاهد هذا الفيديو لتتعلم كيفية إعداد نظام غذائي طبيعي متوازن:
تغذية القطط بعد الولادة
الولادة عملية معقدة وتستهلك الكثير من الطاقة، ولكن لا ينبغي محاولة إطعام قطة ولدت للتو أو تقديم الطعام لحيوانك الأليف حتى يولد جميع الصغار.
يُنصح بإطعام الحيوان بعد ولادة طبيعية غير معقدة بعد مرور 3-4 ساعات على الأقل من انتهاء المخاض (قبل ذلك، يحتاج الحيوان إلى الراحة أكثر من الطعام). يجب توفير الماء باستمرار!

ماذا نطعم القطة بعد الولادة؟
إذا كانت قطتك قد تناولت سابقًا طعامًا جافًا ورطبًا، فمن الأفضل اختيار الطعام الرطب "للقطط المرضعة" في الوجبة الأولى، لأنه أسهل في الهضم ويوفر التغذية والرطوبة الكافية.
إذا رفضت قطتك الطعام الجديد، يمكنك تقديم طعامها الجاف المعتاد دون تغيير نظامها الغذائي في البداية، مع إدخال المكملات الغذائية اللازمة تدريجياً خلال فترة التغذية.
بالنسبة للحيوانات التي كانت تتغذى على نظام غذائي طبيعي، قد تشمل قائمة الطعام في اليوم الأول بعد ولادة القطط الصغيرة ما يلي:
- اللحوم الخالية من الدهون (الديك الرومي، الدجاج، لحم البقر)؛
- الأسماك (البحرية، بعد المعالجة الحرارية)؛
- مرق لحم قليل الدسم؛
- منتجات الألبان ومنتجات الحليب المخمرة لتعويض نقص الكالسيوم (بشكل أساسي الحليب والجبن القريش قليل الدسم والقشدة الحامضة)؛
- بيض مسلوق؛
- خضراوات؛
- عصيدة (الأرز أو الحنطة السوداء).
ينبغي على الطبيب البيطري أن يوصي بدقة بما يجب إطعامه للقطة المرضعة في اليوم الأول بعد الولادة، مع مراعاة الخصائص الفردية للحيوان، ونظامه الغذائي أثناء الحمل، وعدد القطط الصغيرة، وحالته في فترة ما بعد الولادة.
ليس من غير المألوف أن تمتنع القطة عن الطعام لمدة 24 ساعة بعد الولادة. ينبغي على أصحابها مراقبة حالتها. من الطبيعي أن تبتلع القطة المشيمة، ولا ينبغي منعها من ذلك، لأن العناصر الغذائية التي تحتويها تلعب دورًا هامًا في تعافي القطة واستعادة طاقتها.

من مخاطر فترة ما بعد الولادة انخفاض حاد في مستويات الكالسيوم (تسمم الحمل). إذا امتنعت القطة عن الطعام وظهرت عليها أعراض أخرى (حمى، اكتئاب، سرعة تنفس، نوبات تشنج، أو فقدان الشهية)، فمن الضروري اصطحابها فوراً إلى الطبيب البيطري لتلقي الرعاية الطارئة.
نظام غذائي للقطة المرضعة
خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة، تُنتج الأم اللبأ، وهو غني بالعناصر الغذائية ويحتوي على العديد من الأجسام المضادة التي تُساعد على بناء مناعة قوية لدى أطفالها. يُنتج اللبأ بكميات أقل ويختلف لونه عن الحليب. لا داعي للقلق، فالأطفال يحصلون على كمية كافية من هذه العناصر الغذائية خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى بعد الولادة.
يُعدّ تزويد القطط الصغيرة باللبأ أمراً حيوياً لوظيفة جهازها الهضمي بشكل طبيعي ولتطوير جهاز مناعي قوي.

في اليوم الثالث أو الرابع تقريباً، تبدأ القطة في إنتاج حليب حقيقي، وهو مشابه بصرياً لحليب البقر، ولكنه يحتوي على نسبة دهون أعلى بكثير (10.9٪) وبروتين أعلى بكثير (11.1٪).
تستمر فترة الرضاعة عند القطط من 4 إلى 6 أسابيع (وأحياناً تصل إلى شهرين). وعادةً ما تتوقف الأم عن إرضاع صغارها عندما تبدأ أسنانهم اللبنية بالظهور.
خلال أول 20-25 يومًا، تزداد كمية الحليب التي تنتجها الغدد، ثم تبدأ في التناقص تدريجيًا.
يجب تعديل النظام الغذائي للقطة المرضعة بما يتناسب مع عدد القطط الصغيرة وجودة الرضاعة. إذا كنتِ تمرّين بهذه الفترة الصعبة مع قطتكِ لأول مرة، ولا تعرفين كيفية إطعامها بشكل صحيح لتجنب أي ضرر، فمن الأفضل اختيار طعام عالي الجودة ومتخصص (تقدم العديد من الشركات المصنعة أنظمة غذائية خاصة للقطط المرضعة). يُعدّ الحفاظ على نظام غذائي طبيعي متوازن خلال الشهر الأول بعد ولادة القطط الصغيرة أكثر صعوبة، حيث تحتاج كل من الأم والقطط الصغيرة إلى كميات كافية من الفيتامينات والمعادن (وخاصة الكالسيوم).

ينبغي أن يشمل النظام الغذائي للقطة الأم أكبر قدر ممكن من الطعام السائل لزيادة إنتاج الحليب:
- حليب، كريمة حامضة، حليب مخبوز مخمر؛
- الحساء والمرق؛
- الفيتامينات والمكملات المعدنية (حسب توصية الطبيب البيطري).
من المهم التحكم بدقة في كمية الفيتامينات التي تُعطى للقطط والقطط الصغيرة، لأن إعطاءهم أكثر مما يحتاجون إليه من المكملات الغذائية التي تبدو مفيدة يمكن أن يخلق فائضًا ويضر بصحتهم.
من المهم أيضاً التأكد من أن قطتك لا تكتسب الكثير من الوزن مع النظام الغذائي المحسن، لأن الوزن الزائد يمكن أن يؤدي إلى عدد من الأمراض ذات الصلة.
قد تُصاب القطط بالإمساك أثناء فترة الرضاعة. وللتغلب على هذه المشكلة، ينصح الأطباء البيطريون بما يلي:
- زيادة كمية الطعام السائل؛
- قم بتعديل قائمة الطعام بإضافة منتجات الألبان المخمرة؛
- اللجوء إلى الأدوية (إذا لم تُؤدِّ التعديلات الغذائية إلى نتائج).
كيفية تحسين إدرار الحليب
هل تحصل القطط الصغيرة على كفايتها من الحليب؟ كيف تعرفين أنها تحصل على كفايتها؟ ما الذي يجب أن تقدميه لقطتك لضمان حصولها على كفايتها من الحليب لصغارها؟ لدى الأمهات الجدد الكثير من الأسئلة.
ستصدر القطط الصغيرة الجائعة أصواتاً مزعجة وصراخاً مستمراً، بينما مع الرضاعة الكافية، عادة ما تنام القطط الصغيرة بهدوء بين الرضعات بعد أن تأكل حتى تشبع.
أسهل طريقة للتأكد من حصول القطط الصغيرة على كمية كافية من الحليب هي وزنها بانتظام. في المتوسط، يجب أن تكتسب القطط الصغيرة من السلالات ذات الحجم القياسي ما بين 10 إلى 15 غرامًا يوميًا (70 إلى 100 غرام أسبوعيًا). يجب ألا يقل هذا الوزن عن 7 غرامات يوميًا. يُعدّ فقدان الوزن علامة مقلقة للقطط الصغيرة في الشهر الأول من حياتها!

عادة ما يتم وزن الأطفال مرة واحدة في اليوم، ولكن إذا كنت تشك في أن كمية الحليب لديك منخفضة، فيمكنك ترتيب وزن تحكم قبل وبعد الرضاعة.
قد تحدث مشاكل الرضاعة لأسباب مختلفة، لذا ينبغي تقديم التوصيات من قبل الطبيب البيطري الذي راقب الحيوان أثناء الحمل.
تُستخدم طرق متنوعة لزيادة إنتاج الحليب:
- زيادة كمية السوائل في غذاء القطة؛
- إدخال مغلي الأعشاب الطبية (بلسم الليمون، الأوريجانو، اليانسون) في النظام الغذائي؛
- أدوية لزيادة إدرار الحليب (سيروكال، لاكتوليف، أبيلك، إلخ).
من المهم مراقبة حالة الأم، لأن زيادة الحليب يمكن أن تكون خطيرة أيضاً وتؤدي إلى ركود الحليب وتطور التهاب الضرع.
ما الذي يجب ألا تأكله القطة المرضعة؟
خلال فترة الرضاعة، لا يُنصح بتاتاً بإطعام القطط أطعمة يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، أو زيادة غير منضبطة في الوزن، أو ردود فعل تحسسية لدى القطط الصغيرة.
قائمة المواد المحظورة:
- منتجات الدقيق (الخبز، الكعك، أي عجينة)؛
- حلو؛
- الأطعمة الحارة والمالحة؛
- أي منتجات غذائية تحتوي على أعشاب وتوابل؛
- اللحوم المدخنة (السجق)؛
- أغذية معلبة للبشر؛
- اللحوم والأسماك النيئة؛
- اللحوم الدهنية (لحم الخنزير، لحم الضأن)؛
- البطاطس؛
- البقوليات؛
- عنب، زبيب؛
- الأفوكادو.

من الأفضل إبقاء قطتك على نظام غذائي قياسي ومتوازن، دون تقديم أطعمة جديدة غريبة من مائدة المالك أو أطعمة جديدة من متجر الحيوانات الأليفة.
اقرأ أيضاً:
- هل يمكن للقطط شرب الحليب؟ فوائده وأضراره
- هل يمكنني إطعام قطتي طعاماً جافاً فقط؟
- هل يمكن للقطط أن تأكل الطعام النيء؟
أضف تعليقًا