فيليفيرون للقطط

يُستخدم دواء فيليفيرون في القطط كمضاد للفيروسات ومحفز للمناعة. طُوّر هذا الدواء من قِبل شركة بيوفست الروسية، وقد تأكدت فعاليته العالية في التجارب السريرية. أظهرت النتائج أن الحيوانات التي عُولجت بهذا الدواء، بالإضافة إلى علاجها الأساسي، تعافت بشكل أسرع. كما يُمكن استخدام الدواء كوقاية.

وصف عام

فيليفيرون هو مُعدِّل مناعي متوفر على شكل محلول للحقن. يكون عادةً صافيًا وعديم اللون، وقد يكون عكرًا قليلًا في بعض الأحيان. المحلول الدوائي عديم الرائحة. يُعبأ في قوارير زجاجية سعة 3 مل، تحتوي كل منها على 2.5 مل من السائل. ولحفظ الدواء في عبوة محكمة الإغلاق، تُغلق القوارير بسدادات مطاطية، ثم تُغلق هذه السدادات بأغطية ألومنيوم.

فيليفيرون للقطط

المكون الرئيسي لهذا الدواء هو إنترفيرون القطط، الذي يتمتع بنشاط مضاد للفيروسات يصل إلى 400,000 وحدة دولية. الإنترفيرون هو بروتين يُنتجه الجسم استجابةً للهجمات الفيروسية. يحتوي الدواء أيضًا على حمض الخليك، الذي يحافظ على درجة حموضة تتراوح بين 4.5 و5.0، ومكونات مساعدة أخرى.

  • أسيتات الصوديوم؛
  • بوليسوربات؛
  • كلوريد الصوديوم؛
  • ديكستران؛
  • الماء النقي، إلخ.

لا يمكن الحفاظ على الخصائص العلاجية إلا في حال استيفاء شروط تخزين محددة. يجب أن تتراوح درجة حرارة التخزين بين 2 و8 درجات مئوية. يُسمح بالتجميد لمرة واحدة، ولكن عند درجة حرارة لا تقل عن -25 درجة مئوية. يُحفظ في مكان جاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.

يرجى الملاحظة! في حال فتح العبوة، يكون الدواء صالحاً للاستخدام لمدة 5 أيام فقط. بعد ذلك، يجب التخلص منه. لا توجد احتياطات خاصة مطلوبة.

مبدأ العمل ودواعي الاستخدام

تعتمد آلية عمل الدواء على قدرته على تثبيط تكاثر الخلايا المصابة بالفيروسات عند تناوله. علاوة على ذلك، يُعزز هذا المُحفز المناعي مقاومة الخلايا لهجوم الكائنات الدقيقة الضارة. يُعزز الدواء المناعة على المستوى الخلوي. وتستطيع الحيوانات مقاومة الأمراض الفيروسية لأنها، عند الإصابة، تبدأ بإنتاج أجسام مضادة تُثبط العدوى وتمنع تكاثر الفيروس.

فيليفيرون للقطط

يُعتبر دواء فيليفيرون منخفض الخطورة لأنه لا يُسبب أي آثار سامة على الجسم ولا يُسبب تهيجًا موضعيًا في موضع الحقن. وهو مُعتمد للاستخدام في الحيوانات من جميع الأعمار والسلالات.

تشير تعليمات الاستخدام إلى أن دواء فيليفيرون يوصف للقطط في الحالات التالية:

  • لعلاج فقر الدم؛
  • في حالة نقص الفيتامينات؛
  • في أمراض الجهاز التنفسي الحادة؛
  • في الأمراض المعدية؛
  • في حالة التسمم الغذائي والكيميائي؛
  • لعلاج الإصابات بالديدان الطفيلية؛
  • لعلاج أمراض الجهاز الهضمي؛
  • في نقص المناعة الثانوي؛
  • في الأمراض ذات المنشأ الآخر.

يمكن استخدام هذا المحفز المناعي أيضاً للوقاية من العدوى الفيروسية، لا سيما خلال فترات الخطر العالي، مثل الأوبئة. وغالباً ما يُوصف هذا الدواء كإجراء وقائي خلال فترة ما بعد الولادة وبعد العمليات الجراحية لتقليل خطر حدوث مضاعفات.

الخبرة في استخدام دواء فيليفيرون

يرجى الملاحظة! لا تستخدم أي مُعدِّل للمناعة لمدة 10 أيام بعد التطعيم، لأنه سيؤدي إلى تثبيط فعالية اللقاح ومنع تطور مناعة طويلة الأمد ضد الأمراض الفيروسية.

كيفية التقديم

بحسب التعليمات، تُعطى حقن فيليفيرون للقطط عن طريق الحقن العضلي. وتعتمد الجرعة وجدول الإعطاء على الحالة وشدتها.

  1. في حال وجود خطر الإصابة بالعدوى، تُعطى الحقن مرتين، يفصل بينهما 48 ساعة، لتعزيز المناعة. الجرعة الواحدة هي 200,000 وحدة دولية أو 0.5 مل لكل حيوان.
  2. إذا استُخدم مُحفِّز المناعة لعلاج الأمراض البكتيرية والفيروسية وغيرها، يُعطى بجرعة 0.5 مل يوميًا. ويستمر العلاج عادةً من 5 إلى 7 أيام. في هذه الحالة، يُدمج الدواء مع المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للفيروسات، وأدوية أخرى لتخفيف الأعراض.
  3. إذا كان المرض شديدًا، فقد تتم مضاعفة الجرعة اليومية إلى 1 مل. يستمر العلاج لمدة أسبوع تقريبًا، ولكن عادةً ما يحدد الطبيب مسار العلاج على أساس فردي.

يُنصح بإعطاء الدواء في نفس الوقت تقريبًا وعلى فترات منتظمة. من المستحسن عدم تفويت أي جرعة. في حال تفويت حقنة في موعدها، يجب استئناف العلاج في أسرع وقت ممكن. في هذه الحالة، لا داعي لإجراء أي تغييرات على نظام العلاج.

نتائج التجارب السريرية لدواء فيليفيرون

يرجى الملاحظة! لا تخلط مُعدِّل المناعة مع أدوية أخرى في نفس المحقنة.

موانع الاستعمال والآثار الجانبية

على الرغم من أن دواء فيليفيرون يُعتبر آمناً للقطط، إلا أن له موانع استخدام. فقد يُسبب ضرراً أكثر من نفعه في الحالات التالية:

  • في أمراض المناعة الذاتية؛
  • في حالة الأمراض التحسسية التي تحدث بأشكال حادة؛
  • في حالة عدم تحمل المكونات.

يُعدّ هذا المُحفّز المناعي آمناً بشكل عام للحيوانات الأليفة، ويمكن استخدامه للقطط من جميع الأعمار، بما في ذلك القطط الصغيرة. عند استخدام الدواء للقطط الصغيرة أو القطط الحوامل، يُرجى استشارة الطبيب البيطري. حتى تجاوز الجرعة الموصى بها لا يُسبب عادةً أي آثار جانبية.

إذا كان الحيوان يعاني من عدم تحمل أي من المكونات، فقد تظهر عليه أعراض تحسسية، مثل الطفح الجلدي، والقيء، والحكة، أو غيرها من الأعراض المزعجة. في هذه الحالة، يجب إيقاف دواء فيليفيرون. ولتخفيف معاناة الحيوان، يُعطى دواءً مضادًا للحساسية، وإذا لزم الأمر، يُوصف له علاج للأعراض.

المزايا والعيوب

تشمل المزايا الرئيسية لدواء فيليفيرون ما يلي:

  • فعال للغاية. تبدأ الحيوانات بالتعافي بعد حقنة واحدة فقط.
  • آمن. غير سام وليس له آثار جانبية.
  • التوفر. متوفر في أي عيادة بيطرية أو صيدلية.
  • سهل الاستخدام. يتم حساب الجرعة بغض النظر عن الوزن والعمر. يمكن استخدامه مع أدوية أخرى.

فعالية فيليفيرون مقارنةً بالنظائر

يحتوي الدواء على العيوب التالية:

  • يتطلب ظروف تخزين خاصة؛
  • شكل الجرعة هو محلول للحقن، وبعض المالكين لا يعرفون كيفية إعطاء الحقن؛
  • قد يسبب رد فعل تحسسي؛
  • له موانع استخدام.

ما هو السعر؟

يتراوح سعر زجاجة واحدة من دواء فيليفيرون للقطط بين 280 و300 روبل. وقد يكون السعر أعلى في بعض الصيدليات. ورغم أن الدواء لم يُطرح في الأسواق إلا قبل بضع سنوات، إلا أنه متوفر الآن بسهولة في معظم الصيدليات البيطرية ومتاجر الحيوانات الأليفة والمتاجر الإلكترونية.

تقييمات المالكين

سونيا، مالكة قطة فارسية:

"أصيبت قطتنا باسيا بنزلة برد تشبه نزلات البرد البشرية. كانت مستلقية بلا حراك، وكان أنفها ساخنًا ويسيل باستمرار. قال الطبيب إنها مصابة بعدوى فيروسية ووصف لها عدة أدوية، من بينها فيليفيرون. في اليوم الثاني، بدأت تأكل بمفردها، وبعد يوم واحد، كانت تركض في أرجاء الشقة مرة أخرى."

سفيتلانا، مالكة قطة عمرها 5 سنوات:

أثناء إقامتنا في المنزل الريفي، مرضت قطتنا. في البداية، ظننا أنها تسممت، إذ كانت تتقيأ بغزارة وتعاني من الإسهال. لكن حالتها استمرت في التدهور، فاضطررنا للذهاب مسرعين إلى المدينة. لاحقًا، علمنا أن قطتنا العزيزة مصابة بداء القطط. بالإضافة إلى عدد من الأدوية، وصف لنا الطبيب دواء فيليفيرون، وأعتقد أنه هو الذي ساعد قطتنا على التعافي. كانت تستعيد عافيتها أمام أعيننا. شعرت بتحسن بعد الحقنة الأولى فقط. أعطيناها خمس حقن، كل منها 1 مل، في المجموع.

ريناتا، مالكة قطتين:

عندما بدأت قططي بالعطس والسعال، اتصلتُ فوراً بالطبيب البيطري. شخّص حالتها بالتهاب الأنف والرغامى. وللعلاج، وصف لها دواء فيليفيرون مع الفيتامينات والمضادات الحيوية وأدوية أخرى. أوصى الطبيب البيطري بشدة بهذا الحقن وشرح لي السبب. كانت النتائج مبهرة. تعافت القطط بسرعة كبيرة، لذا يمكنني الحكم على فعالية هذا الدواء.

تقييمات الأطباء البيطريين

ألكسندرا، طبيبة بيطرية في عيادة بموسكو:

"عيادتنا لا تستخدم دواء فيليفيرون، أو أدوية مشابهة، لوجود شكوك حول فعاليتها. شخصياً، أصف أحياناً دواء فيبرجين. مع أنه مكلف، إلا أنه فعال. سمعت آراءً إيجابية عن هذا الدواء المعدل للمناعة من الزملاء والمرضى، لكنني شخصياً لا أثق بمنتجات الشركات المصنعة المحلية."

إيكاترينا، طبيبة بيطرية لديها 8 سنوات من الخبرة:

يُعدّ دواء فيليفيرون أحدث ما توصل إليه السوق المحلي. أستخدمه بنجاح لعلاج العدوى الفيروسية. لقد ساعدني هذا الدواء بالفعل في إنقاذ ثلاث قطط من سرطان الدم، على الرغم من أن ممثلي الشركة المصنعة زعموا أنه لم تُجرَ تجارب سريرية على فعالية الدواء ضد هذا المرض. الأهم من ذلك، أن الدواء فعال. فهو يساعدني في إنقاذ القطط البالغة، والقطط الذكور، والقطط الصغيرة من العدوى الفيروسية القاتلة. لذلك، أود أن أتقدم بجزيل الشكر لمطوري هذا الدواء.

اقرأ أيضاً:



20 تعليقات

  • استخدمنا دواء فيليفيرون عندما مرض قطنا كوزيا، بناءً على وصفة الطبيب البيطري. لاحظنا خموله، وسخونة أنفه، وسيلان دموعه. كما بدأ يأكل ببطء وبتردد. شخّص الطبيب البيطري إصابته بعدوى فيروسية، ونصح ليس فقط بتسكين الأعراض، بل أيضاً بعلاج فيليفيرون. بدأنا العلاج بهذا الدواء، وفي اليوم الثاني، تحسّنت حالة كوزيا، وفي غضون خمسة أيام، اختفت جميع أعراض المرض. لقد دوّنت هذه المعلومة عن هذا الدواء.

    1
    1

  • أعالج حيواناتي الأليفة منذ شهرين؛ إذ تعاني من ثلاث عدوى فيروسية، إحداها فيروس كاليسي. ساعد دواء فيليفيرون ثلاثة قطط صغيرة بعد الجرعة الأولى (0.5 مل لكل قطة لمدة خمسة أيام)، لكن القطط البالغة احتاجت لجرعة ثانية بعد أسبوعين. لم يكن قطي قادراً حتى على الوقوف على قوائمه، فاشتريت المزيد من فيليفيرون وبدأت بإعطائه الحقن. بعد الجرعة الأولى، تعافى وبدأ يمشي بشكل أفضل، وذلك في غضون ساعة! أعطيته فيليفيرون فقط دون مضادات حيوية. أنصح به الجميع. إذا كانت العدوى الفيروسية شديدة، فامنحه جرعة لمدة 7 أيام؛ كانت الجرعة الأولى قصيرة بعض الشيء بالنسبة لنا. إنه منتج ممتاز!

  • طلب صديق قطًا ذكرًا للتزاوج مع قطته الأنثى. قررنا عدم أخذ القطة الأنثى إلى المنزل لوجود طفل صغير لدينا. كان القط يتبع نظامًا غذائيًا محددًا، وعندما أعدناه بعد يومين، لاحظنا وجود مشكلة. بدأ يأكل أقل ويتقيأ بعد الوجبات. كان يتقيأ كل ما لم يأكله. ذهبنا فورًا إلى الطبيب البيطري. وصف له دواء فيليفيرون، الذي يُعطى عن طريق الحقن. في البداية، ترددت في شرائه وطلبت وصف أدوية أخرى. شرح لي الطبيب كيفية استخدام الدواء بشكل صحيح. بعد خمسة أيام من الاستخدام، تحسنت حالة القط كثيرًا. استغرق الأمر أسبوعين تقريبًا للشفاء التام. لقد أفاد الدواء قطنا كثيرًا.

  • كانت قطتي مصابة بالتهاب الأنف والرغامى. لمن لا يعرف، التهاب الأنف والرغامى عند القطط مرض حاد يتميز بتلف العينين والجهاز التنفسي. يصيب جميع سلالات القطط، بغض النظر عن العمر. تصل نسبة الإصابة إلى 50%، مع نسبة وفيات تتراوح بين 5 و20%. تكتسب الحيوانات التي تتعافى من المرض مناعة. لم تُجدِ جميع الأدوية التي جربتها لعلاج القطة نفعًا، لذا عُرض عليّ دواء فيليفيرون للقطط. بعد بضع جرعات فقط، كانت النتائج ملحوظة. شعرت القطة بتحسن كبير وهي في طريقها للشفاء! هذا الدواء يستحق ثمنه.

    • مرحباً! لقد وصفتَ المرض بدقة. من الرائع أن حيوانك الأليف قد تعافى. مع ذلك، لم يكن فيليفيرون العلاج الوحيد المُستخدم. من المُرجّح أن الطبيب البيطري قد وصف أيضاً مضادات حيوية وعلاجات للأعراض (قطرات للعين والأنف). فيليفيرون مُكمّل غذائي يُساعد على تسريع الشفاء (عن طريق تعزيز استجابة الجهاز المناعي). لا ينبغي استخدام فيليفيرون بمفرده لعلاج القطط المُصابة بأمراض فيروسية؛ بل يجب استخدامه مع أدوية أخرى. هذا يُسهّل عملية الشفاء بشكل كبير.

  • خرجت قطتي مؤخرًا في نزهة، وبعد عودتها إلى المنزل بدأت تشعر ببعض التوعك. لم أكن أعرف السبب. بعد أن حاولت علاجها بنفسي، قررت حجز موعد مع الطبيب البيطري. فحصها الطبيب بدقة وشخّص إصابتها بعدوى فيروسية. وصف لها دواء فيليفيرون المضاد للفيروسات. بعد انتهاء العلاج، تحسنت حالة قطتي تدريجيًا، وبعد أسبوع، شعرت بتحسن ملحوظ. كان الدواء مفيدًا جدًا، في الوقت المناسب تمامًا. من الرائع أن قطتي قد تعافت، وأنا سعيدة جدًا.

    1
    2

  • كانت قطتي مصابة بالتهاب الأنف والرغامى. لمن لا يعرف، هذا مرض شائع وعام ومفاجئ (حاد) ومعدٍ يصيب القطط. لم تُجدِ جميع الأدوية التي جربتها نفعًا، لذا عُرض عليّ دواء فيليفيرون للقطط. بعد بضع جرعات، كانت النتائج ملحوظة. شعرت قطتي بتحسن كبير وهي في طريقها للشفاء!

  • أُعطي قطنا 2.5 مل تحت الجلد فوراً، والآن ننتظر موته. هذا هو حال الدجالين الذين نتعامل معهم.

    • مرحباً! هل سيقتل فيليفيرون حيوانك الأليف؟ هذا غير صحيح. لكن في الواقع، من غير المناسب إعطاء الزجاجة كاملةً دفعةً واحدة. فهو مُصمم لدورة علاجية كاملة - 5 حقن. حسناً، يُمكن إعطاء 400,000 وحدة دولية (1 مل لكل حقنة) في حالة العدوى الشديدة (مقسمة على جرعتين 0.5 مل مرتين يومياً). لا بأس إن لم تكن تعرف الجرعة المناسبة، فالنشرة الداخلية للدواء تشرح كل شيء بالتفصيل. في حال الضرورة، يُمكنك البحث على الإنترنت عن جرعات معظم الأدوية البيطرية إذا نسيت المعلومات. لكن لا تقلق بشأن الجرعة الزائدة. إذا كنت قلقاً حقاً، يُمكنك إعطاء حيوانك الأليف مضادات الهيستامين (للحساسية).

      2
      2

  • هل أنت جاد؟ هل هذا الدواء المضاد للفيروسات فعال وله فعالية مثبتة؟ ما هذا الهراء؟ لو لم تُعطَ المجموعة السريرية هذا الماء كمحفز للمناعة، لكانوا قد تعافوا على أي حال! ولكن لو عُولجوا بهذا السائل فقط، دون مضادات حيوية أو أدوية أخرى، وتعافوا، لكان هناك حديث وادعاءات حول فعاليته! لكل من استفاد، الشكر لجهاز المناعة وألكسندر فليمنج!

    1
    2

    • تاتيانا، أؤكد لكِ أن هذا الدواء فعالٌ حقًا دون الحاجة إلى مضادات حيوية. لديّ ثماني قطط، وبين يناير ومارس من هذا العام، أصيبت أربع منها بنوع من الفيروسات، والتي يبدو أنني نقلتها من عيادة الطبيب البيطري. بدأت الأعراض وتطورت بشكل مختلف لكل قطة: بعضها عانت من سيلان الدموع فقط، بينما عانت أخرى من العطس أيضًا. في البداية، عالجناها بفوسبرينيل وسينولوكس وفيتامين ب12. تعافت اثنتان من القطط الأربع، لكن الاثنتين الأخريين انتكستا ثلاث مرات حتى اقترحت على الطبيب البيطري تجربة فيليفيرون، بناءً على نصيحة صديقة شفَت قطتها من التهاب الأنف والرغامى به. وقد كان فعالًا بالفعل. الحمد لله، لم يتكرر الأمر، والجميع بصحة جيدة الآن!

  • أود أن
    رداً على تقييم الطبيبة البيطرية ألكسندرا لهذا الدواء، إن كانت طبيبة أصلاً، وليست مدّعية. الدواء هو فيرباجين، وليس فايبرجين كما كتبتَ هنا!
    لا يمكن الوثوق بطبيب يخلط بين أسماء الأدوية! أنت طبيب بيطري سيء. وتقييمك للدواء هنا مجرد كلام فارغ.

  • عالجنا قطنا من مرض فيروسي. كان يعطس وتسيل عيناه. بعد بضع حقن، تحسنت حالته تمامًا. أعطوه دواء فيليفيرون وبعض المضادات الحيوية.

    5
    1

    • مرحباً! صحيح، لقد أعطيتم الحيوانات مُعدِّلات المناعة، مما عزز استجابة الجهاز المناعي ومكّنه من مكافحة العدوى بشكل أفضل. كما منعت المضادات الحيوية نمو الميكروبات الممرضة الثانوية، لأن الحيوانات غالباً لا تموت بسبب الفيروس نفسه، بل بسبب عدوى بكتيرية ثانوية. تتكاثر البكتيريا بسرعة، حيث يكافح الجهاز المناعي لإنتاج الأجسام المضادة للفيروس، ويعجز عن مكافحة البكتيريا. لذلك، في حالات العدوى الفيروسية (ولكن ليس في جميعها! ففي بعض الأحيان، قد تؤدي المضادات الحيوية المستخدمة في علاج العدوى الفيروسية إلى مضاعفات خطيرة)، يُنصح أيضاً بإعطاء مضادات الميكروبات. مع ذلك، يجب أن يصف الطبيب البيطري دائماً علاجاً شاملاً بعد إجراء فحص وتشخيص دقيقين. العلاج الذاتي خطير للغاية.

      3
      2

  • (أنقذ فيليفيرون حياة موسينكا خاصتنا)

  • أظهر دواء فيليفيرون، المستخدم في العلاج المركب لالتهاب الأنف والرغامى لدى القطط، نتائج مذهلة. فقد حفز جسم قطتنا على مكافحة الفيروس.

  • استخدمنا هذا العلاج على قطتنا. وقد شُفي!

    1
    1

  • قطتي مصابة بسرطان الدم. نعطيها دواء فيليفيرون منذ بضعة أيام، وحالتها تتحسن. بالطبع، لا يمكننا الشفاء التام من المرض، ونحن مستعدون لذلك، لكننا نرى بالفعل نتائج إيجابية للعلاج.

  • بدأت قطتنا نيوسيا فجأة بالعطس، وسال أنفها، ودمعت عيناها. فقدت نيوسيا شهيتها، وفي المستشفى، أخبرونا أنها مصابة بعدوى فيروسية. وصفوا لها دواء فيليفيرون كمضاد للفيروسات. وفي غضون خمسة أيام، اختفت جميع أعراض المرض.

  • وصف الطبيب البيطري دواء فيليفيرون لقططي. كانت عيونهم تدمع، وأنوفهم تسيل، وكانوا يسعلون. ظننتُ أنهم مصابون بنزلة برد، لكن تبيّن أنها لم تكن فيروسًا: اتضح أنني أنا من نقلتها إلى المنزل. بعد الحقن، تعافت القطط بسرعة. الحمد لله، لقد تعافوا.

أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب