النوبة القلبية عند القطط

قد تُصاب القطط بنوبات قلبية. يبدو الأمر مُرعبًا، لكن لا أحد بمنأى عن الأمراض. ومن المستحيل التنبؤ بموعد أو نوع المرض الذي سيُصيب حيوانك الأليف. الأمر أسهل بالنسبة للبشر: يُصابون بمشاكل في القلب، فيذهبون إلى الطبيب البيطري، ويتمكنون من الوقاية منها. لكن الأمر مع الحيوانات أكثر تعقيدًا. لا يُمكنهم إخبارك بمكان الألم، أو مدته، أو شدته. وغالبًا ما يلاحظ أصحاب القطط أعراض أمراض القلب لديهم بعد فوات الأوان.

على الرغم من ندرة حدوث احتشاء عضلة القلب لدى القطط، إلا أنه يحدث بالفعل. وهو يشكل خطراً صحياً ونفسياً على حياة الحيوان الأليف تماماً كما هو الحال بالنسبة للبشر. والسبب في ذلك هو موت جزء من عضلة القلب، مما يؤدي إلى توقف القلب عن العمل بشكل طبيعي، وشعور الحيوان الأليف بتدهور حالته الصحية. وبدون العلاج المناسب، سيموت الحيوان الأليف.

أسباب النوبات القلبية عند القطط

تتنوع أسباب الإصابة بالنوبات القلبية.

فيما يلي الأسباب المسجلة تقليديًا للنوبات القلبية لدى القطط:

التغيرات المرتبطة بالعمر ترتبط هذه التغيرات في أغلب الأحيان بتغيرات هرمونية. وبشكل عام، مع التقدم في السن، يزداد عبء العمل على القلب. كما أن النشاط البدني يُفاقم إجهاد القلب في الشيخوخة. بالطبع، يُعدّ التمرين باعتدال مفيدًا؛ فهو يُقوّي جميع العضلات. لكن الاعتدال هو الأساس. ومن المهم أيضًا مراعاة صحة الحيوان. لذا، كن لطيفًا مع حيوانك الأليف المُسن.
سوء التغذية

يؤدي ذلك إلى ترسب الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية، مما يعيق تدفق الدم ويسبب نقص الأكسجين. وبدون الأكسجين، تموت الخلايا، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى القطط.

جلطة دموية منفصلة

يؤدي ذلك إلى انسداد الأوعية الدموية، مما يُخلّ بدوره بتغذية الأنسجة. وبسبب نقص الأكسجين، تموت الأنسجة، وهذا هو سبب احتشاء عضلة القلب لدى القطط.

أسباب أخرى مشاكل الأوعية الدموية: يمكن أن تسبب العمليات الالتهابية (بما في ذلك تلك التي تسببها العدوى البكتيرية) والتشوهات الخلقية أيضًا نوبات قلبية عند القطط.

العوامل التي تسبب النوبات القلبية لدى القطط

ضغط

قد تموت القطة الحساسة بنوبة قلبية حتى نتيجة لإجهاد بسيط، كإجراء بيطري بسيط مثل تقييدها أو إعطائها حقنة. لن يتمزق القلب، بل سيتوقف ببساطة بسبب خلل كامل في الجهازين العصبي والهرموني.

النشاط البدني

لطالما اعتمد أسلاف القطط، كأقربائها، على الكمائن في الصيد. فهي ليست معروفة بمطاردة الفرائس لفترات طويلة. ففي نهاية المطاف، إذا تعرضت القطط لإجهاد بدني مطول، فإنها تُصاب بتسارع ضربات القلب. وينطبق هذا بشكل خاص على القطط المنزلية، وإذا ما بالغت في مجهودها، ينخفض ​​حجم الدم في جهازها الدوري، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وفي الحالات المميتة، إلى نوبة قلبية.

نادراً ما تعاني القطط من اضطرابات أيضية تؤدي إلى تراكم الكوليسترول، وتصلب الشرايين، وتضخم جدران الأوعية الدموية. لذلك، حتى الحيوانات المسنة تتمتع بصحة قلبية جيدة. في معظم الحالات، تحدث النوبات القلبية لدى القطط نتيجة عيب خلقي في القلب غير مُعالج.

سبب آخر هو – التهاب الأوعية الدمويةيؤثر هذا المرض على جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ضعف تدفق الدم ونخر عضلة القلب. كما يمكن أن يحدث احتشاء عضلة القلب لدى القطط نتيجةً لتجلط الدم، والديدان الطفيلية، والانسدادات (فقاعات الهواء، وجلطات الدم، والأجسام الغريبة، وما إلى ذلك) التي تسد الأوعية.

أعراض

يصعب تحديد أعراض النوبة القلبية لدى القطط. أحيانًا تمر هذه العلامات دون ملاحظة، أو يدرك المالك مرض حيوانه الأليف بعد فوات الأوان. في بعض الأحيان، لا يتوفر للقط الوقت الكافي لتلقي رعاية بيطرية متخصصة. مع ذلك، توجد حالات يموت فيها القط فورًا تقريبًا. لا تتاح لأعراض النوبة القلبية لدى القطط فرصة للظهور، ولا يملك المالك الوقت الكافي لاتخاذ أي إجراء.

  • بسبب تدهور وظيفة القلب، يحدث ازرقاق في الأغشية المخاطية. أي أنها تصبح زرقاء اللون.
  • إلى جانب فشل القلب، تُصاب القطط أيضاً بفشل تنفسي، حيث تعاني من ضيق شديد في التنفس، ويزداد الأمر سوءاً مع بذل مجهود بدني.
  • مشيته غير ثابتة. الحيوان الأليف نفسه خامل للغاية. يحاول ألا يتحرك دون داعٍ.
  • في بعض الأحيان لا يلاحظ أصحاب الحيوانات الأليفة الخمول لأن الحيوان يكون متحمسًا للغاية بسبب ألم شديد في منطقة الصدر وفي منطقة الكوع الأيسر (لن تخبر القطة بمكان الألم، ومن الصعب جدًا على الطبيب البيطري تحديد ذلك).
  • يتغير إيقاع القلب. ويتسارع النبض.
  • إن أكثر أعراض النوبة القلبية وضوحاً لدى القطط هي نتائج تخطيط صدى القلب وتخطيط كهربية القلب. ومع ذلك، يجب استبعاد أمراض القلب الأخرى.

علامات الإصابة بنوبة قلبية لدى القطط

من النادر أن تُصاب قطة بنوبة قلبية حادة، لكن حيوانك الأليف يحتاج بالتأكيد إلى عناية طبية فورية. أهم شيء هو تجنب إزعاجه، وعدم محاولة إطعامه أو حمله أو التفاعل معه بأي شكل من الأشكال. من المرجح أن حيوانك الأليف يعاني من ألم شديد في هذه المرحلة. قد يعرج على قدمه الأمامية اليسرى، وهذا بسبب ألم في الكوع، والذي ينتشر لاحقًا إلى الصدر. من المهم تذكر أنه يجب نقل حيوانك الأليف إلى العيادة فقط في قفص نقل ذي قاعدة صلبة.

كما ذُكر سابقاً، تظهر أعراض احتشاء عضلة القلب لدى القطط بشكل طفيف. لذا، سيُجري الطبيب البيطري أولاً سلسلة من الفحوصات لاستبعاد حالات مثل اعتلال عضلة القلب، واضطراب النظم القلبي، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ذات الأعراض المشابهة. كما يمكن أن تساعد فحوصات مثل تخطيط صدى القلب وتخطيط كهربية القلب في تأكيد التشخيص.

علاج القطط بعد الإصابة بنوبة قلبية

يجب أن يتم علاج القطط التي عانت من احتشاء عضلة القلب بواسطة طبيب بيطري فقط! لا يجوز وصف الأدوية دون استشارة الطبيب أو زيادة جرعة الأدوية الموصوفة. حتى لو كان أحد معارفك قد عانى من مشكلة مماثلة مع حيوانه الأليف، فلا يجب عليك اتباع نظام العلاج الذي وصفه له.

في معظم الحالات، يُوصف النيتروجليسرين ومشتقاته، بالإضافة إلى مضادات التخثر لمنع تجلط الدم. ويُعدّ إجراء مراجعة للنظام الغذائي أمرًا ضروريًا، مع التركيز على الأطعمة سهلة الهضم (الكربوهيدرات، البروتين - يُسمح بتناول منتجات الألبان المخمرة).

في حالة حدوث نوبة قلبية، يُعطى القط محلولاً ملحياً وريدياً لحمايته من الجفاف. بالإضافة إلى ذلك، يُعطى الحيوان الأليف حقناً من هذا المحلول. الجلوكوز والمحلول الملحي، وتغييرهما بدورهما.

كعلاج علاجي بعد الإصابة بنوبة قلبية، يتم وصف أدوية لتخفيف الدم، وأدوية لدعم القلب، ومهدئات للقطة.

أثناء العلاج، من المهم التأكد من عدم إزعاج الأطفال للقطة باللعب؛ فهي لا تحتاج للراحة فقط. فالضغط النفسي، والحركات المفاجئة، والأصوات العالية، والروائح النفاذة، وغيرها، قد تُسبب نوبة أخرى.

من المهم أن تدرك أن الشفاء التام لحيوانك الأليف مستحيل. ففي النهاية، يكون جزء من عضلة القلب قد مات بالفعل، وقد تكونت ندبة مكانه تمنع عضلة القلب من الانقباض بشكل طبيعي. لذا، ينبغي تجنب النشاط البدني. مع ذلك، يجب الاهتمام بصحة حيوانك الأليف النفسية أيضاً، فالإجهاد والتوتر قد يؤديان إلى نوبة قلبية ثانية، والتي ستؤدي حتماً إلى نفوق الحيوان.

يجب حماية القلب. تجنب السماح لمعدل ضربات القلب بالزيادة بشكل ملحوظ. قد يكون العلاج الهرموني ضروريًا (إذا كانت النوبة القلبية للقطة ناتجة عن خلل هرموني).

الوقاية من النوبات القلبية عند القطط

يُعدّ منع النوبات القلبية لدى القطط أمرًا صعبًا نظرًا لصعوبة تجنّبها. ورغم ندرة هذه الحالة لدى الحيوانات، إلا أنها قد تحدث. كل ما يمكن للمربي فعله هو توفير نظام غذائي متوازن (خالٍ من الدهون). يجب ألا يؤثر النظام الغذائي على عملية الأيض، ويجب منع تراكم الترسبات في الأوعية الدموية. علاوة على ذلك، يجب منع تجلط الدم بشكل مفرط (وإلا سيزداد خطر تكوّن الجلطات). لذا، يُنصح بتوفير كمية كافية من الماء.

في معظم الحالات، يُنقذ العلاج المناسب وفي الوقت المناسب لأزمة قلبية لدى القطط الحيوان من مصيرٍ مأساوي يتمثل في العجز أو الموت. يشمل العلاج الطبي إجراءات مثل:

  • تناول المهدئات؛
  • تناول مميعات الدم؛
  • تناول مدرات البول؛
  • التحفيز القلبي، وما إلى ذلك، وفقًا لتقدير الطبيب البيطري.

يحتاج الحيوان إلى توفير الظروف اللازمة للتعافي والراحة. كما تُوصف للقطط المصابة بنوبات قلبية علاجات غذائية، تتضمن عادةً نظامًا غذائيًا خفيفًا قليل الدسم. ويُمنع إطعامها لحم البقر والضأن والكبد والجبن.

تذكر، خير علاج هو الوقاية. من الأفضل منع المرض من الظهور بدلاً من البكاء لاحقاً لأن حيوانك الأليف يعاني.

بالمناسبة، أعتقد أنك ستكون مهتمًا بمعرفة أن العلماء لم يحددوا فقط ما إذا كانت القطط تصاب بنوبات قلبية أم لا سكتة دماغيةكما تم تحديد سبب قصور القلب. واتضح أن المرض غالباً ما يتطور بسبب نقص حمض التورين الأميني الأساسي.

بدأت جهود الأطباء البيطريين وخبراء التغذية في هذا المجال تؤتي ثمارها مؤخراً. يُضاف التورين الآن إلى طعام القطط بشكل تلقائي، دون ذكره دائماً على العبوة، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدل الإصابة بأمراض القلب لدى حيواناتنا الأليفة.

إذا كانت لديكم أي أسئلة حول النوبات القلبية عند القطط، فيرجى طرحها في التعليقات.

فيديو عن أمراض القلب عند القطط:

اقرأ أيضاً:



22 تعليقات

  • مرحباً. أرجو المساعدة! لديّ ثلاث قطط إناث وقطتان ذكران. القط الذكر الذي يحتاج للمساعدة يبلغ من العمر خمس سنوات، وقد تم تعقيمه في عامه الثاني. أنا وابني مصابان بحالة خفيفة من كوفيد-19 منذ أسبوع. بدأت إحدى القطط بالعطس قبل أسبوع، والآن جميع القطط تعطس. بدأ القط يتنفس بطريقة غريبة: معدته ترتجف، ولسانه يتدلى قليلاً (كما لو كان يزفر). بدأ هذا خلال النهار. لا يوجد تقيؤ. أكل القليل من سمك الماكريل منزوع العظم. نادراً ما يعطس، يستلقي ويتنفس، وفمه مفتوح قليلاً ولسانه متدلٍ. فحصت فمه ولم أرَ شيئاً. قبل حوالي ثلاثة أيام، وضعت عليه طوقاً مضاداً للبراغيث، لكنه كان طوقاً رقيقاً للكلاب. قصصته إلى نصفين ووضعته على القطط. كنت قد وضعته على القطط الأخرى قبل أسبوع. تقيأت إحدى القطط سائلاً أخضر. جميع القطط تعطس وتأكل، ولا يوجد إسهال أو تقيؤ. أنف القطة رطب وبارد. هل يمكنك إخباري إن كانت قد أصيبت بكوفيد-19 أو تسممت بسبب الطوق؟ يحتوي الطوق على 10% من مادة الديازينون. ربما لم يكن من المفترض استخدامه لأنه مخصص للكلاب، أو ربما يحتوي على نسبة أعلى من الديازينون؟

    • مرحباً! لا يُمكن استخدام الأدوية المُخصصة للكلاب على القطط! وخاصةً تلك المُخصصة لمكافحة البراغيث والقراد، لاحتمال احتوائها على البيبرازين، وهو مادة سامة للقطط. صحيح أن هذا الطوق لا يحتوي عليه، لكن الجرعة مُصممة للكلاب! علاوة على ذلك، فإن المادة الفعالة نفسها مُصنفة ضمن فئة الخطر 3 (وهي ليست الأكثر أماناً). تُوضح التعليمات بوضوح أعراض عدم التحمل (الجرعة الزائدة تُسبب نفس الأعراض). تشمل هذه الأعراض سرعة التنفس، وسيلان اللعاب بغزارة، والتقيؤ. يجب إزالة الدواء فوراً! يجب غسل الحيوانات جيداً. من الأفضل إعطاؤها محاليل وريدية لتنقية دمها. مع ذلك، لا يُمكن استبعاد الإصابة بالعدوى الفيروسية إذا لم تكن الحيوانات مُلقحة.

  • مرحباً، قطتي تبلغ من العمر 20 عاماً. بعد أن امتنعت عن الأكل والشرب لمدة أسبوعين، وظهرت عليها إفرازات مهبلية، أخذتها إلى الطبيب البيطري. لم يسبق لها أن أنجبت من قبل. شخص الطبيب حالتها بالتهاب الرحم وورم رحمي. وصف لها مضاداً حيوياً (جنتاميسين) وغسولاً بالفوراسيلين. بعد ثلاثة أيام من الحقن، ارتفعت حرارة قطتي إلى 37.4 درجة مئوية (98.4 درجة فهرنهايت). وهي لا تأكل، وترتجف، ولا تستطيع التوازن. أخذتها إلى طبيب بيطري آخر، حيث تلقت حقنة كافيين. في اليوم التالي، أخذتها إلى طبيب بيطري آخر، والذي شخص حالتها بنوبة قلبية بعد فحص عينيها والاستماع إلى قصتي عن الأيام السابقة. أرسلها إلى المنزل لتموت. ماذا يمكنني أن أفعل لتخفيف معاناتها؟

    • مرحباً! تشخيص غريب دون أي فحوصات، استناداً فقط إلى قصصكم. في الحالة الأولى، كان على الأرجح التهاب الرحم القيحي (التهاب قيحي في الرحم). وإذا كان التهاب الرحم القيحي مغلقاً، فقد يؤدي إلى تمزق الرحم، وتسمم الدم، وموت بطيء ومؤلم. كانت الجراحة ضرورية، على الأقل إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية. بالإضافة إلى المضادات الحيوية، كان من الضروري أيضاً وصف أدوية لتوسيع عنق الرحم، مما يسمح بتصريف المحتويات القيحية من تجويف الرحم. في الحالة الثانية، كان من الضروري على الأقل إجراء تحليل كيميائي حيوي. كانت النتائج ستكشف عن أي نخر عضلي أو قلبي أو مشاكل أخرى. وإذا كانت بالفعل نوبة قلبية، فللأسف، كان يجب البدء بالعلاج خلال الساعات الأولى (بحد أقصى 24 ساعة). لا جدوى من البدء به لاحقاً.

  • كان لدي قط عمره 17 عامًا مرض. كان يعاني من مشاكل في الكلى والكبد والقلب، وأزالوا ورمًا ينزف من كفه. قبل أسبوع، بدأ يتقيأ ويعاني من إسهال حاد، ولم يكن يأكل. كانت أغشيته المخاطية شاحبة. عدت إلى المنزل فوجدته مستلقيًا تحت السرير، يتنفس بصعوبة. حملته، وأطعمته قسرًا، فبدأ يصرخ من الألم. أعطاه الطبيب حقنة من دواء مضاد للالتهاب. بعد خمس دقائق، صرخ القط ومات. هل هذه نوبة قلبية؟

    • مرحباً! هناك احتمال أن يكون هو، لكن هذا ليس مؤكداً. ما مقدار حقنة "نو-سبا" التي قمتِ بها؟ آمل أن تكوني قد حقنتيها ببطء (حقن كميات كبيرة بسرعة قد يُسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى شلل الطرف الذي تم حقن الدواء فيه). هل تم استبعاد السرطان وانتشاره؟ أظن أن القطة كانت مصابة بالسرطان، والذي تسبب أيضاً في فقر الدم والفشل الكلوي والكبد. كل هذا كان من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة، ولم يكن لحقنتكِ أي دور في ذلك. لذا لا تلومي نفسكِ. لقد كان مجرد صدفة مؤسفة.

  • قطة صغيرة، عمرها شهر ونصف. كان كل شيء على ما يرام مساء أمس. أما اليوم، فهو مستلقٍ كالميت، عيناه زائغتان، وكل ما حول فمه أزرق، ويكاد لا يتنفس. ما هذا؟ ولماذا حدث هذا؟

    • مرحباً! حسناً، إذا كان لونه أزرق، فإما أنه فشل في القلب أو الرئتين (خلل في وظائف الأعضاء). قد يكون اختناقاً، أو حالة خلقية (مثل عيب خلقي في القلب، على سبيل المثال)، أو تسمماً. كيف لي أن أحدد لك ما حدث بالضبط وأنت لا تعرف؟ أنت بحاجة إلى فحص، وفحص سريري، وتصوير بالموجات فوق الصوتية، وربما محاليل وريدية. لكن كلما طال انتظارك، قلت فرص نجاة الهريرة. لا يمكنك فعل شيء حيال ذلك في المنزل. علاوة على ذلك، لا يمكنني وصف العلاج دون تشخيص. ولن أخمن ما يعاني منه الحيوان أو أصف خطة علاج على مسؤوليتي الخاصة (التشخيص عن بُعد محفوف بالمخاطر؛ ستُلام على أي حال).

  • مرحباً، شعر قطي بتوعك مساء أمس. بدأ يتنفس بصعوبة ويموء ويتأرجح، وكان قلبه ينبض بسرعة كبيرة. حملته. نصحني الطبيب البيطري بإعطائه بضع قطرات من دواء كورفالول المخفف. بعد ذلك، بدأ يسيل لعابه، وفتح فمه، وتنفس ككلب. ظننت أن الأمر انتهى. فتحت النافذة وحملته بين ذراعي. كنت خائفة، لكن كل شيء سار على ما يرام... لا أستطيع أخذه إلى العيادة لأني أخاف من الشارع. ما الذي حدث؟ ماذا أفعل؟ قطي عمره عشر سنوات. لكن عندما ينام، يشخر بصوت عالٍ، وعندما يستريح، ينبض قلبه كأنه يركض.

    • مرحباً! هناك عدد كبير من أمراض القلب والأوعية الدموية. ضيق التنفس عرض واضح، ولن يعالجه دواء كورفالول وحده. آمل ألا يؤدي إلى وذمة رئوية. من الضروري إجراء فحص للقلب في أسرع وقت ممكن (الموجات فوق الصوتية، تخطيط صدى القلب، تخطيط كهربية القلب). بدون هذه الفحوصات، يستحيل التشخيص والعلاج. وصف الأدوية بشكل عشوائي، خاصةً عند الاشتباه في وجود أمراض قلبية وعائية، يُهدد الحياة. كما أن إعطاء أدوية "بشرية" أمر غير مرغوب فيه، فالجرعة الزائدة واردة للغاية.

  • مرحباً. تعرضت قطتنا لأزمة قلبية ونشتبه في أنها حامل. هل يمكنكِ إخباري إن كانت قادرة على الولادة وكيف سيؤثر ذلك على صحتها وصحة صغارها؟ عمرها حوالي تسعة أشهر.

    • مرحباً! هذا وضع صعب للغاية. الولادة تُشكّل ضغطاً كبيراً على القلب. لكن استئصال الرحم مُخيف أيضاً، فقد لا تنجو من التخدير. كيف تم التشخيص؟ هل كان عشوائياً؟ أم تم إجراء تخطيط كهربية القلب، أو تحليل كيمياء الدم، أو تصوير بالموجات فوق الصوتية؟ ما هي الأعراض؟ من النادر جداً حدوث نوبة قلبية مفاجئة لدى قطة صغيرة. ربما لم يفحصوها جيداً وشخّصوا حالتها بشكل خاطئ؟ ما العلاج الذي وصفوه؟

    • أظهر تخطيط القلب الكهربائي إصابتها بنوبة قلبية، لكنها تعافت تمامًا. كنا نعالج قطتنا منذ صغرها، إذ وجدناها في الشارع وهي مريضة. كانت مصابة بمرض معدٍ تسبب في مضاعفات قلبية، فعالجناها بأقراص وحقن زوكارد.

  • مرحباً. لدينا قطتان، ذكر وأنثى، كلاهما مخصي، بينهما عام واحد، والذكر أكبر سناً. الذكر من سلالة سكوتش فولد، والأنثى من سلالة بريتش ستريت. أصيب القط الأكبر بعدوى فطرية قبل عام، وكان الأمر مخيفاً للغاية. في البداية، قال الأطباء إنها حساسية. في النهاية، وجدنا عيادة عالجته، ولكن كانت رحلة العلاج طويلة. بعد حوالي ستة أشهر، تعافى تماماً. لم يُصب أي منهما بأي أمراض أخرى، وهما بصحة جيدة، نشيطان، ودودان، وزوجان رائعان. لكن في أحد الأيام، كانوا يركضون ويلعبون كعادتهم، وكنتُ في غرفة أخرى، فسمعتُ صوت تنفسٍ حادٍّ، كأنه ضيق في التنفس... ركضتُ إلى الممر نحو القط، فوجدته يلفظ أنفاسه الأخيرة، فأجرى له زوجي الإنعاش القلبي الرئوي والتنفس الاصطناعي، لكن بعد ثوانٍ معدودة توقف عن التنفس تمامًا، وازرقّ لون لسانه وفمه... وانتهى الأمر عند هذا الحد. لم يستطع الطبيب البيطري الذي اتصلنا به أن يخبرنا بما يجب فعله، سوى أنه ربما يكون قد اختنق، مع أن أول ما فعله هو التأكد من عدم وجود شيء يخنقه، وكان فمه وحلقه نظيفين. ثم قرأنا على الإنترنت أنه يمكن إنعاش القط في غضون 30 دقيقة، حتى لو توقف عن التنفس... هل هذا صحيح؟ وهل يمكننا أن نستنتج أن صغيرنا، الذي يبلغ من العمر سنتين ونصف فقط، قد أصيب بنوبة قلبية؟ هل كانت لدينا فرصة لإنقاذه؟

    • مرحباً! فكّر في الأمر. القطط والكلاب تشبه البشر إلى حد كبير. من سيحاول إنعاش شخص بعد نصف ساعة من توقف التنفس أو القلب؟ لا أمل في ذلك. يموت الدماغ بدون أكسجين في غضون دقائق. لذا لا تلوم نفسك؛ لم يكن لديك الوقت الكافي لفعل أي شيء. لو أردت معرفة السبب، كان بإمكانك أخذ حيوانك الأليف لتشريحه. وكانوا سيقدمون لك التشخيص المرضي بالتأكيد. مع ذلك، قليل من أصحاب الحيوانات الأليفة يجرؤون على أخذ حيواناتهم الأليفة لتشريحها. قد لا يكون السبب نوبة قلبية فحسب، بل قد يكون جلطة دموية في أي وعاء دموي رئيسي يغذي الدماغ أو القلب أو الرئتين. فشل القلب وارد أيضاً. لا يملك الأطباء البيطريون دائماً الوقت الكافي لمساعدة الحيوانات، وأنت، غير المدرب، وبدون خبرة أو أدوية خاصة، لم تكن لتستطيع إنقاذ قطتك. أتقدم بأحر التعازي لفقدان فرد من العائلة، وإن كان من ذوات الأربع...

  • أنا في مأساة. كان لدي قطة صغيرة تركض في الفناء، وكنت أحبها كثيراً. لم يسمح لي أحد بحملها. تمكنتُ من الإمساك بها. لم تقطع القطة مسافة عشرة أمتار تقريباً إلى الشقة حتى سقط جسدها فجأة، وعادت جثة هامدة.
    إنه أمرٌ مُهينٌ للغاية لدرجة أنه يُبكيني.

  • مرحباً! اليوم، هاجم كلب قطتنا المُقعدة (كانت تجرّ ساقيها الخلفيتين). تمكنتُ من إبعاده، لكنه استطاع أن يمسك بها قليلاً. لم يكن هناك دم أو كسور، ولكن في غضون دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط، بدأت تتنفس بشكل متقطع وماتت بين ذراعي. حتى أنني حاولتُ إنعاشها. أنا مصدومة؛ يقول زوجي إنها ماتت من الخوف. هل هذا ممكن؟

    • أهلًا! أتقدم بأحر التعازي لوفاة قطتك. قد يكون زوجك محقًا. في الواقع، ربما تكون القطة قد أصيبت بنوبة قلبية نتيجة خوف شديد (ارتفاع مفاجئ في مستوى الأدرينالين بسبب الخوف والألم، مع زيادة في معدل ضربات القلب والتنفس). ببساطة، لم يستطع القلب تحمل هذا الجهد. احتمال آخر هو حدوث نزيف داخلي نتيجة صدمة (صدمة نزفية، فقدان كمية كبيرة من الدم). غالبًا ما تعاني الحيوانات المعاقة من ضعف في العضلات (ضعف شديد بسبب قلة النشاط البدني)، كما أن أوعيتها الدموية ضعيفة أيضًا، لذا قد تكون الصدمة قد ألحقت الضرر بالأوعية والأعضاء. لكن من المستحيل الآن معرفة الحقيقة، وللأسف، لا توجد طريقة لمساعدة الحيوان.

  • مرحباً، هذه قطتنا الاسكتلندية المطوية الأذن، عمرها ستة أشهر. لاحظنا أنها توقفت فجأة عن اللعب والأكل والشرب، وكانت مستلقية على الأرض ولسانها متدلٍ. أخذناها إلى الطبيب البيطري، وأخبرنا أنها مصابة بسرطان الدم الفيروسي. حضر الأطباء البيطريون اليوم، وأجروا لها تخطيطاً للقلب، وشخصوا حالتها بعيب خلقي في القلب، واحتشاء دماغي واسع، ووذمة رئوية في بدايتها. هل ستنجو من هذا التشخيص؟

    • مرحباً! تتطلب النوبات القلبية لدى الحيوانات الأليفة علاجاً جاداً ومستمراً. للأسف، لا تنجو جميع الحيوانات. كان من الضروري علاج الوذمة الرئوية المبكرة فوراً! هل قصّر الأطباء البيطريون الذين وصلوا إلى منزلك في تقديم الرعاية الطارئة؟ يزداد الوضع تعقيداً بتشخيص عيب خلقي في القلب. هذه أمراض كثيرة بالنسبة لقطة صغيرة. إذا لم تسعَ للحصول على رعاية بيطرية متخصصة، فلن تعيش طويلاً. مع ذلك، يجب أن تكون مستعداً لعلاج طويل ومكلف، ولا يوجد ضمان لبقاء حيوانك الأليف على قيد الحياة.

  • أرجو أن تخبرني لماذا تخرج القطة لسانها عندما تأكل؟

    • هل يحدث هذا فقط عندما تأكل القطة؟ أم أن لسانها يبرز أثناء النشاط البدني أيضًا؟ كيف تتصرف القطة وهي مستريحة؟ هل تغير تنفسها (ربما أصبح أسرع أو أقل عمقًا)؟ هل ظهرت عليها أي أعراض أخرى؟ منذ متى وهذه الحالة مستمرة لدى القطة؟

أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب