متى يُسمح بلمس وحمل القطط الصغيرة؟
لا يُنصح بلمس القطط الصغيرة فور ولادتها وخلال الأسبوعين الأولين من حياتها، إذ قد يُسبب ذلك إصابات أو عدوى أو إجهادًا. ولا يُسمح بلمسها إلا في حالات استثنائية، تجنبًا لإزعاج الأم. ومع ذلك، تبدأ عملية التنشئة الاجتماعية في عمر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، من خلال التواصل الوثيق مع البشر، بما في ذلك مداعبتها وحملها والجلوس في أحضانهم.
متى لا يجب عليك حمل قطة صغيرة
يؤكد الأطباء البيطريون أن لمس القطط حديثة الولادة لن يضرها. مع ذلك، يُنصح بعدم لمسها مباشرةً بعد الولادة إلا في حالات الضرورة القصوى، كحالة خطيرة لا تسمح بالتنفس أو الحركة. إذا كانت القطة غير نشطة بعد الولادة ولا ترضع، فيجب تقديم رعاية طارئة لها من قبل طبيب بيطري. في هذه الحالة، يُعد لمسها يدويًا أمرًا ضروريًا.

لماذا لا يُنصح بحمل كرات الصوف خلال الأسبوع الأول من حياتها، قبل أن تفتح عيونها؟
- في الأيام الأولى بعد الولادة، تكون غريزة الأمومة لدى القطة قوية للغاية. وعندما يتم التعامل مع صغارها، تشعر القطة بقلق شديد، قد يصل إلى حد عدم الاستقرار النفسي. وإذا تعرضت لضيق شديد، فقد ترفض القطة صغارها، وتصبح غير مبالية، بل وعدوانية.
- عند ولادة الأطفال، لا تكون هياكلهم العظمية مكتملة النمو. وقد تؤدي حركة غير مدروسة إلى كسر أو تشويه أحد العظام.
- تبقى القطط حديثة الولادة قريبة من أمهاتها باستمرار؛ فهي لا تغادر فراشها إلا لسببين: قضاء الحاجة والرضاعة. ولا تغيب الأم إلا لبضع دقائق، لأن القطط الصغيرة تحتاج إلى دفء جسمها. يشعر الطفل بعدم الارتياح بين ذراعي صاحبه، لأن درجة حرارة جسم الإنسان أقل بعدة درجات من درجة حرارة جسم القطة.
- الجسم الضعيف أقل عرضة للأمراض. وقد ينقل الشخص دون قصد عدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية إلى حيوان أليف صغير.
حمل الطفل قبل أن يفتح عينيه ويشعر بتحسن قد يُسبب له التوتر، والذي قد يظهر من خلال التنفس العصبي وسرعة ضربات القلب. من الأفضل تجنب إظهار الفضول وتأجيل هذه الخطوة إلى وقت لاحق.
هناك اعتقاد شائع بأن الأم قد تهجر هريرة صغيرة إذا شمّت رائحة غريبة وظنتها عدائية. هذا الاعتقاد خاطئ؛ فالقطة تتمتع بحاسة شم ممتازة ولن تخلط أبدًا بين رائحة هريرتها ورائحة غريب.
متى يكون اللمس مقبولاً؟
ابتداءً من الأسبوع الثاني، يُسمح بلمس خفيف مرة واحدة يوميًا لفحص وزن القطط الصغيرة وحالتها، وتحديد جنسها. إذا اعترضت الأم، يجب أن يكون التلامس قصيرًا قدر الإمكان، مع الحرص على تهدئتها حتى لا تفقد حليبها. عندما تشعر الأم بالقلق، غالبًا ما تنقل صغارها إلى مكان منعزل بعيدًا عن أنظار المالك. ولن تسمح القطة بالتلامس مع صغارها إلا عندما تثق بهم ثقة تامة.
عند التواصل، من الضروري الالتزام بالقواعد العامة:
- قبل اللمس، تأكد من غسل يديك أو استخدام قفازات نظيفة؛
- يُنصح بمداعبة الأم والقطة الصغيرة بالتناوب، ونقل رائحتهما؛
- يمكنك حمل حيوانك الأليف عندما يكتسب وزناً ويصبح أقوى - عادةً ما يأتي هذا الوقت بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الولادة، بالتزامن مع تكوين مناعة جيدة.
من المهم أن نتذكر أن كل جرو فريد من نوعه. من الأفضل استشارة طبيب بيطري أولاً، والذي سيفحص جروك ويحدد ما إذا كان مستعدًا للتفاعل الاجتماعي.
كيفية الاستلام
بحسب عالمة القطط يوليا إيفانوفا، مؤلفة كتاب "كيفية العيش مع قطة"، من المهم استخدام أسلوب خاص لالتقاط القطة بشكل صحيح:
- ارفع القطة الصغيرة من فراشها بيديك النظيفتين. ضع إحدى يديك تحت صدرها وقدميها الأماميتين، والأخرى تحت مؤخرتها. يجب أن يبقى ظهر القطة مستقيماً.
- اضغط برفق على الجسم باتجاه صدرك للشعور بالأمان والراحة.
- اتركيه لمدة لا تزيد عن 3-5 دقائق حتى لا يصبح الطفل مضطرباً ولا يشعر بالبرد.
- إذا أظهر القط الصغير قلقاً، وصرخ وقاوم، فلا تقيده؛ من الأفضل إعادته إلى قفص اللعب.
في الأسابيع الأولى من حياة الطفل، يجب إيلاء المزيد من الاهتمام لخلق الظروف المثلى لنموه وتطوره.
الرعاية المنزلية
لمنع قطتك من الشعور بالتوتر ولتقليل مقدار الإزعاج الذي قد يسببه أفراد عائلتك للمواليد الجدد، يجب عليك توفير أقصى قدر من الراحة لحيواناتك الأليفة:
- قبل الولادة، قم بإعداد منطقة مريحة مثل حظيرة لعب ذات جوانب منخفضة تحد من المساحة المتاحة للقطط الصغيرة ولن تعيق حركة الأم.
- انقل صندوق فضلات القطط وأوعية الطعام إلى مكان أقرب من حظيرة اللعب بحيث يكون الصغار تحت إشراف أمهم باستمرار.
- اشرح لأطفالك أنه لا يمكنهم حمل الحيوانات الصغيرة ذات الفراء بعد.
- حافظ على نظافة الغرفة.

يكتمل نمو الهيكل العظمي للطفل عند بلوغه ستة أشهر، ولكن يمكنكِ حمله بين ذراعيكِ وإجلاسه على حجركِ ابتداءً من حوالي ثلاثة أسابيع. لا يزال جسمه هشًا نوعًا ما، ولكن خطر الكسور يقلّ بشكل ملحوظ. ولن يضرّ التعامل معه برفق بصحة طفلكِ.
في هذه المرحلة، تكون عيون الهريرة قد انفتحت، وتبدأ عملية التنشئة الاجتماعية، حيث تعتاد على التعامل مع البشر، وعلى مظهرهم، وعلى صندوق الرمل. تقلد الهريرة سلوك أمهاتها، فتتعلم تنظيف نفسها، واستخدام المرحاض، وتذوق الطعام الخاص. وفي عمر شهرين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ هذه المخلوقات الصغيرة ذات الفراء باللعب والتفاعل بنشاط.
مباشرةً بعد الولادة ولمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تجنب إزعاج القطط الصغيرة. ستعتني الأم بصغارها جيدًا، فتحافظ على نظافتهم وترضعهم حتى يشبعوا. قد يُسبب الفضول المفرط قلقًا للأم، وقد يؤدي التعامل غير الحذر مع القطط إلى مشاكل صحية لها. من الأفضل الانتظار قليلًا حتى تقوى القطط قبل تعريفها على حيوانات أليفة صغيرة أخرى.
اقرأ أيضاً:
- قطتي تخاف من كل شيء وتختبئ: ماذا أفعل؟
- لماذا تفوح من القطط رائحة شهية؟
- لماذا تتبع القطة صاحبها أينما ذهب؟
أضف تعليقًا