فيروس كورونا في القطط
عدوى فيروس كورونا القططي مرض فيروسي حاد ينتشر بسرعة بين الحيوانات، خاصةً عند وجود أعداد كبيرة من الحيوانات الأليفة في مكان واحد، كما هو الحال في بيوت تربية القطط. من أبرز أعراض العدوى نقص الكريات البيضاء والإسهال. لم يُدرس فيروس كورونا القططي بشكل كافٍ حتى الآن، مما يجعله موضوعًا ذا أهمية بالغة للعلماء.
يُستمد اسم الفيروس من شكله الذي يشبه التاج أو الحلقة. وتجعل خصائص المرض منه تحديًا خاصًا للطب البيطري.
-
لا يوجد نظام علاجي شامل يمكنه شفاء الحيوان تمامًا.
-
لا يوجد لقاح فعال تماماً لإنتاج مناعة دائمة.
-
لم يتم تفسير السبب علمياً وراء قدرة الفيروس على التحور من سلالة غير ضارة تقريباً إلى سلالة شديدة الإمراض.
اليوم، تشمل المعرفة حول فيروس كورونا القطط الأعراض والرعاية الداعمة وطرق الوقاية، بما في ذلك التطعيم، على الرغم من أن السيطرة الكاملة على المرض لم تتحقق بعد.
محتوى
طبيعة المرض (السلالة)
فيروس كورونا السنوري هو فيروس RNA ذو بنية معقدة. علاوة على ذلك، يشبه هذا الفيروس إلى حد كبير الفيروس المسبب لالتهاب الصفاق المعدي. يكون المرض أشدّ وطأةً على القطط الصغيرة التي تتراوح أعمارها بين 6 و12 أسبوعًا، بينما قد لا تنجو الحيوانات البالغة منه إلا مع التهاب الأمعاء، وتبقى حاملة للفيروس لفترة طويلة. ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض من أكثر الأمراض شيوعاً في مزارع القطط (حيث أن 40-85% من الحيوانات الأليفة إما مريضة بالفعل أو تعافت من المرض وتبقى حاملة لفيروس كورونا).
المصدر الرئيسي للعدوى هو الحيوانات المريضة (وكذلك تلك التي تعافت من المرض)، والتي تنشر العامل الممرض عبر البراز والقيء. تشمل عوامل انتقال العدوى الأشياء التي تلامس فيروس كورونا (السجاد، الأطباق، الألعاب، الأمشاط، إلخ). تُعد القطط الضالة بمثابة "مستودع" للفيروس، وبالتالي يمكنها نشره أينما تبرزت. كما يمكن لأصحاب الحيوانات الأليفة نقل الفيروس إلى المنزل عبر أحذيتهم. وهذا قد يؤدي أيضًا إلى إصابة قطة منزلية لا تخرج أبدًا.
معدل الوفيات لهذا المرض منخفض (لا يزيد عن 5٪)، ولكن لا ينبغي الاعتماد على الحظ؛ من الأفضل طلب المساعدة البيطرية في الوقت المناسب لتجنب المضاعفات.
يوجد نوعان من الفيروس:
- فيروسات كورونا المعوية لدى القطط (FCoV)، والتي تسبب التهاب الأمعاء؛
- فيروس التهاب الصفاق المعدي السنوري شديد الإمراض (FIPV).
ينتقل فيروس كورونا المعوي بسهولة وأمان تقريبًا عن طريق القطط. في أربع من كل خمس حالات، يكون هذا هو الشكل الذي يصيب الحيوانات الأليفة. يهاجم المرض عادةً الخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة للقطة ويسبب الإسهال. تكمن العواقب الخطيرة في أن القطة قد تصبح حاملة للمرض، مما يعني أنها ستعيش وحيدة.
تتشابه الفيروسات إلى حد كبير في تركيبها المستضدي. السلالة الثانية هي شكل مُعدَّل من الأولى. يتحور الفيروس ويتفاقم في جسم الحيوان المُضيف نتيجةً للظروف الضاغطة. يُصاحب التهاب الصفاق المعدي حالة شديدة الخطورة، وعادةً ما يكون مميتًا. يهاجم الفيروس خلايا الدم البيضاء (البلعميات)، مُدمرًا إياها، مما يؤدي إلى إصابة الأنسجة وأجهزة الجسم الأخرى.

على الرغم من أن كلا المرضين ناتجان عن نفس العامل الممرض، إلا أنهما يظهران بطرق مختلفة تمامًا، وهناك اختلافات جوهرية بينهما. على سبيل المثال، قد لا تُصاب قطة مصابة بفيروس كورونا المعوي بأي شكل حاد من المرض؛ وعادةً لا يحتوي براز الحيوان المصاب بالتهاب الصفاق المعدي على الفيروس الخطير.
لذلك، فإن اكتشاف فيروس كورونا في قطة منزلية ليس سببًا لافتراض الإصابة بالتهاب الصفاق المعدي: إذ لا يمكن أن يتطور في أكثر من 10% من الحالات.
قابلية القطط للإصابة بفيروس كورونا
يُصيب فيروس كورونا في أغلب الأحيان القطط الصغيرة التي تقل أعمارها عن سنتين أو القطط البالغة التي تزيد أعمارها عن 11-12 سنة. غالباً ما تُصاب القطط حديثة الولادة بالعدوى من أمهاتها. ويُعدّ فيروس كورونا خطيراً بشكل خاص على القطط الصغيرة، حيث تصل نسبة الوفيات إلى ما يقارب 90% من الحالات، بغض النظر عن السلالة المُسببة للعدوى.
يتطور التهاب الصفاق المعدي نتيجة الإصابة بفيروس كورونا لدى القطط الصغيرة النامية والقطط التي تعيش في ظروف سيئة مع ضعف في جهاز المناعة وتعرضها للإجهاد. ويشير بعض العلماء إلى وجود استعداد وراثي لهذا المرض الخطير.
هناك أفراد يتمتعون بمناعة ضد الفيروس. ومن المرجح أنهم يتمتعون بحماية جينية من تكاثر الفيروس.
يعتمد معدل الإصابة بالمرض بشكل رئيسي على عوامل مثل:
- عمر الحيوان الأليف؛
- الصحة البدنية والنفسية؛
- النشاط المناعي:
- يمكن للأجسام المضادة التي يتم إنتاجها في الوقت المناسب أن تهاجم الخلايا الفيروسية أو تضعفها أو تدمرها بسرعة - ستتعامل القطة بسهولة مع المرض، أو لن يظهر المرض على الإطلاق؛
- في الحيوانات ذات الجهاز المناعي الضعيف، يتحور الفيروس إلى سلالة شديدة الإمراض، وبعد انتشاره من الأمعاء، يصيب الجسم بأكمله؛
- درجة عدوى السلالة؛
- كمية الفيروس التي أصابت الجسم؛
- الاستعداد الوراثي للإصابة بالعدوى.
طرق العدوى
كيف ينتقل فيروس كورونا بين القطط؟ ينتقل التهاب الصفاق المعدي السنوري (FIP) من قط إلى آخر بشكل أساسي عن طريق البراز. ويُعتبر انتقال العدوى عن طريق اللعاب نادرًا. ولم يتم تأكيد انتقال العدوى عن طريق الهواء. يتكاثر فيروس التهاب الصفاق المعدي السنوري (FIPV) ويستقر في خلايا الدم، وليس في خلايا الأمعاء، وبالتالي لا يمكن إفرازه في البراز أو اللعاب. وينتج التهاب الصفاق المعدي (IP) عن الإصابة بفيروس التهاب الصفاق المعدي السنوري، الذي يتحور لاحقًا إلى شكل يصيب خلايا الدم. وينتقل التهاب الصفاق المعدي السنوري، وليس فيروس التهاب الصفاق المعدي السنوري، من قط إلى آخر عن طريق البراز.
فيديو قصير يشرح كيفية انتقال فيروس كورونا:
هل ينتقل فيروس كورونا إلى البشر والحيوانات؟
عدوى فيروس كورونا لدى القطط غير ضارة بالبشر والحيوانات الأليفة الأخرى. لا تُصاب بالعدوى إلا القطط التي تتلامس مع حيوان حامل للفيروس أو مريض. لا داعي للقلق بالنسبة لأصحاب الحيوانات الأليفة، فهم ليسوا عرضة لخطر الإصابة بالفيروس.
استمرار فيروس كورونا في البيئة
يُعدّ فيروس كورونا غير مستقرّ للغاية في البيئة الخارجية. تصبح الفيروسات الحيوانية غير نشطة خارج جسم العائل خلال 24 ساعة، ويمكن القضاء عليها بالحرارة والمطهرات. يبقى الفيروس مستقرًا في درجات الحرارة المنخفضة ودرجة الحموضة المنخفضة، كما أنه مقاوم للفينولات.
لا يُحبّذ الفيروس الأسطح الجافة، ويقضي عليه ارتفاع درجة الحرارة المحيطة. للوقاية من العدوى، نظّف أوعية الطعام بانتظام وعقّم صناديق فضلات القطط، وامنع قطتك من التفاعل مع الحيوانات المصابة ونقلها إلى الخارج.
الأعراض والعلامات
أعراض وعلامات الإصابة بفيروس كورونا لدى القطط:
- تدهور حاد في الشهية، وظهور القيء، وغالباً ما يكون مصحوباً بالخمول والنعاس؛
- حركات الأمعاء غير الناجمة عن عوامل خارجية: مثل تغيير الطعام، والتسمم، وما إلى ذلك؛
- إسهال مصحوب بدم و/أو مخاط، يستمر من يومين إلى أربعة أيام؛
- تقلب درجة الحرارة: يصاب الحيوان أحيانًا بالحمى عند ارتفاع درجة حرارته، وأحيانًا أخرى يشعر بالبرد عند انخفاضها؛
- تلف الجهاز العصبي:
- ضعف التنسيق الحركي؛
- سلوك الذعر؛
- محاولات الاختباء من الضوء بالاختباء في زاوية مظلمة؛
- التهاب القرنية، نمو الأوعية الدموية في العين؛
- تلف الجهاز العصبي المركزي؛
- احمرار اللثة؛
- انتفاخ البطن التدريجي، والذي غالباً ما يشير إلى تطور التهاب الصفاق المعدي؛
- انخفاض المناعة الخلوية، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض البكتيرية والفطرية؛
- تُظهر الكيمياء الحيوية للدم قيمًا ضمن الحدود الطبيعية، ويُظهر التحليل العام زيادة في سرعة ترسب الدم، وأحيانًا الخلايا الليمفاوية، وانخفاض نسبة a:g، مما يشير إلى انخفاض في المناعة الخلوية؛
- الظهور الاستسقاء — يزداد حجم البطن بشكل حاد على خلفية فقدان وزن الحيوان بسبب دخول السوائل إلى الصفاق.
قد تظهر أعراض المرض منفردة أو مجتمعة. حتى لو ظهر عرض واحد أو اثنان فقط، يلزم إجراء الفحص. من المهم معرفة أن علاج عدوى فيروس كورونا يكون أسهل وأسرع في المراحل المبكرة.
فترة الحضانة
قد تستمر فترة الحضانة، أو فترة الكمون، لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. ولا تظهر أعراض على ما يقارب 75% من القطط. وفي حال الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، يستمر الحجر الصحي لمدة 12 أسبوعًا على الأقل، وبعدها يُعاد إجراء اختبار الكشف عن الإصابة.
علاج فيروس كورونا عند القطط
لا يوجد حتى الآن علاج طويل الأمد لفيروس كورونا لدى القطط. لا يستطيع الأطباء البيطريون سوى اقتراح طرق للسيطرة على أعراضه وعواقبه. بمجرد دخول الفيروس إلى الخلية، يدمرها تمامًا، ثم يهاجم خلية أخرى. لذلك، لا يمكن القضاء على الفيروس إلا بتدمير الخلية نفسها.
يصف الأطباء البيطريون عادةً دورة من محفزات المناعة وعلاج الأعراض. ويتم إعداد نظام غذائي مخصص للحيوان الأليف المريض، يتكون أساسًا من أغذية مغذية. يشمل العلاج الفعال لفيروس كورونا لدى القطط إزالة السائل الاستسقائي في حالة المرض الرطب، والعلاج العرضي، واستخدام مواد ماصة لإزالة السموم، والرعاية المركزة المنتظمة.

يجري العمل على تطوير أدوية فعّالة، ولكن في الوقت الراهن، تُستخدم المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات والمواد الماصة لتخفيف الأعراض السريرية. ولتعزيز المناعة، تُعطى القطط منقوعات من أعشاب مختلفة، مثل نبات القراص وثمار الورد. ويُحدد الطبيب البيطري مدة العلاج.
GS-441524 دواء حديث طُوِّر لعلاج التهاب الصفاق الفيروسي لدى القطط، وهو أحد مضاعفات عدوى فيروس كورونا. في عام 2019، أُقرَّ بإمكانية علاج هذا المرض بهذا الدواء خلال ندوة بيطرية أمريكية. يُستخدم GS-441524 في العديد من البلدان ويُسوَّق تحت أسماء تجارية مختلفة.
تستمر فترة العلاج 84 يومًا، وتُحدد الجرعة لكل قط على حدة. في حال وجود أمراض مصاحبة، مثل فيروس نقص المناعة لدى القطط أو فيروس ابيضاض الدم لدى القطط، تُزاد الجرعة. وإذا ظهرت على الحيوان أعراض عصبية، مثل الرعشة أو النوبات، تُعدّل الجرعة بشكل إضافي.
يتميز هذا الدواء بعدة خصائص فريدة: فإعطاؤه مؤلم، وقد تظهر قرح في موضع الحقن. وتتمثل أبرز المخاوف المتعلقة باستخدام GS-441524 في عدم وجود ترخيص رسمي له، وارتفاع تكلفة دورة العلاج التي قد تصل إلى مئات آلاف الروبلات. علاوة على ذلك، لم تُجرَ دراسات علمية كافية على أعداد كبيرة من الحيوانات، مما يدفع الأطباء البيطريين إلى توخي الحذر. وقد يرفض العديد من المتخصصين استخدامه، وتُعتبر مخاوفهم مبررة.
مبادئ مكافحة عدوى فيروس كورونا
لا يمكن علاج فيروس كورونا القطط بشكل كامل، ولكن يمكن مكافحته والقضاء عليه من جسم حيوانك الأليف بكل الطرق الممكنة:
- عزل القطط عن بعضها البعض سيساعد في منع إعادة العدوى.
- إن التطهير المنتظم للمباني وأوعية طعام القطط وصناديق الفضلات وأماكن النوم سيحمي حيوانك الأليف من إعادة العدوى.
- إن تحويل الحيوان بالكامل إلى الغذاء الطبيعي سيسمح بالتخلص السريع من الفيروس، واستعادة وظيفة الأمعاء، وتقوية الأمعاء، وترميم جدران الأمعاء التالفة بفضل ألياف اللحوم.
- تناول مُعدِّلات المناعة ومُنشِّطات المناعة.
- يتم علاج الأعراض والعدوى الثانوية بطريقة شاملة: يتم اختيار المكملات المعدنية والفيتامينية والمستحضرات العشبية، بالإضافة إلى المواد الواقية والبريبايوتكس لحماية الكبد والأعضاء الأخرى المتضررة من العدوى.
- كما أن التخلص المنتظم من الديدان واستخدام المواد الماصة أثناء العلاج سيساعدان في دعم الجسم في مكافحة الفيروس.
ضرورة مكافحة فيروس كورونا
إذا بدت القطة بصحة جيدة ولكن نتيجة فحصها إيجابية لفيروس كورونا، فهي مصابة. سيؤثر الفيروس ببطء ولكن بشكل مدمر على كامل جسمها، وسيضعف جهازها المناعي بشدة. علاوة على ذلك، ستؤثر العدوى سلبًا على النسل في المستقبل، ويمكن أن تنتقل إلى حيوانات أليفة أخرى.
يخترق الفيروس الخلية، ويندمج في مادتها الوراثية، ثم يُعدّل عملياتها الأيضية. وبعد أن يتكيف مع الحياة، يتحور الفيروس إلى أشكال أكثر خطورة، ويؤثر تدريجيًا على الجسم بأكمله. تُصاب القطة بمشاكل في الكبد والكلى، ويضعف جهاز المناعة لديها. يمكن لفيروس كورونا أن يتواجد في أنواع مختلفة من الخلايا، ويؤثر على كل من الخلايا العصبية (العينين، الأعصاب) والخلايا الليمفاوية.
إن مكافحة العدوى أمر معقد بسبب عدد من الظروف:
- لا توجد أدوية تقضي على الفيروس. الجسم وحده هو القادر على مكافحة العدوى من خلال الأجسام المضادة التي يطورها ضد العامل الممرض المحدد.
- استمرار الفيروس وتكاثره السريع في مختلف الأعضاء.
التحليل والاختبار للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا
لا يوجد اختبار تشخيصي قاطع لتحديد سلالة فيروس كورونا لدى القطط. يكشف الاختبار فقط عن وجود أجسام مضادة للفيروس. تشير النتيجة الإيجابية إلى إصابة الحيوان، لكن تحديد ما إذا كانت الإصابة التهابًا معويًا أو التهابًا صفاقيًا يكاد يكون مستحيلاً.
أساليب التشخيص
في المختبرات، يتم إجراء البحوث باستخدام عدة طرق لتشخيص عدوى أمراض القلب والأوعية الدموية:
| اختبار التألق المناعي غير المباشر (IFA) واختبار التراص الدموي غير المباشر (IHA) للدم (وكذلك المصل أو البلازما) | يكشف هذا الاختبار عن وجود أجسام مضادة للفيروس. وفي بعض الأحيان، يشير غياب الأجسام المضادة إلى ضعف في جهاز المناعة، مما يجعله غير قادر على حماية الجسم، وليس بالضرورة إلى غياب الفيروس. إذا كان الحيوان الأليف مصابًا، ستكون نتيجة الاختبار إيجابية، ولكن لا يمكن تحديد الموقع الدقيق للفيروس - سواء في الأمعاء أو الأنسجة - بهذه الطريقة. |
| تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) والكيمياء المناعية النسيجية (IHC) للبراز | يمكنهم الكشف عن الفيروس في البراز. ستؤكد نتيجة الاختبار الإيجابية إصابة القطة بالفيروس وضرورة عزلها عن القطط الأخرى. أما النتيجة السلبية فتشير إلى أن القطة قد تكون حاملة للفيروس أو حتى تنشره من حين لآخر. |
| فحص الدم بتقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل (مصل الدم أو البلازما) | يمكنه الكشف عن جينوم الفيروس في جسم الحيوان الأليف. ومع ذلك، تُعد هذه الطريقة الأقل دقة، إذ غالبًا ما تكون نتائج الاختبار غير صحيحة. |
| مستوى الأجسام المضادة لفيروس كورونا في مصل الدم | يُقدّم هذا التحليل الفريد معلومات ليس فقط عن وجود العدوى، بل أيضاً عن تطورها. فمن خلال تحديد العدد الدقيق للأجسام المضادة، سيصف الطبيب المختص العلاج بناءً على شدة العدوى، وسيكون قادراً على التنبؤ بمدى تطور المرض. |
أبسط الطرق وأكثرها دقة لتشخيص التهاب الصفاق المعدي هي الخزعة والفحص النسيجي للأنسجة المصابة. ومع ذلك، في معظم الحالات، قد يتطلب الأمر إجراء مجموعة شاملة من الاختبارات للوصول إلى تشخيص نهائي.
تُستخدم بعض الاختبارات التشخيصية (الاختبارات السريعة) حصراً في العيادات البيطرية لفحص الحيوانات التي خالطت حيوانات مصابة، أو للتحقق من وجود حاملي الفيروس قبل إدخالها إلى حيوانات غير مصابة. ولتأكيد التشخيص بشكل كامل، تُجرى عادةً جلسات اختبار متكررة.
الأجسام المضادة لفيروس كورونا في القطط
تمتلك القطط عادةً كمية معينة من الأجسام المضادة لفيروس كورونا. عند تشخيص التهاب الصفاق المعدي السنوري، لا يُؤخذ وجود الأجسام المضادة في الاعتبار، بل أعلى تركيز لها - أي العيار. يُظهر التهاب الصفاق المعدي عادةً مستوىً مرتفعًا نسبيًا من الأجسام المضادة - 1280 أو حتى أعلى.
من المهم أن نتذكر أن اختبار الفيروس سيكشف ما إذا كان لدى القطة أجسام مضادة لفيروس كورونا، ولكنه لن يحدد نوع السلالة - التهاب الأمعاء أو التهاب الصفاق.
النتيجة الإيجابية تعني فقط أن جسم القطة قد تأثر بالفعل بفيروس كورونا، ولكن لن يتم تحديد نوعه.
وقاية
للوقاية من التهاب الأمعاء الناتج عن فيروس كورونا في القطط، وخاصة تطوره إلى التهاب الصفاق المعدي، يوصى أولاً بتقوية والحفاظ على المناعة الخلوية للقطط باستخدام وسائل وأساليب مختلفة.
قواعد تربية القطط
يمكن أن تكون القطة بصحة جيدة وقوية حقًا إذا اتبع مالكها جميع قواعد تربية الحيوانات الأليفة:
- التغذية الصحية الرشيدة؛
- العناية الصحية المستمرة بالحيوان نفسه وبيئته: حصيرة النوم، وأوعية الطعام والشراب، وصندوق الفضلات، وما إلى ذلك؛
- الحفاظ على النشاط البدني من خلال الألعاب والمشي في الهواء الطلق؛
- الفحص والاختبار للكشف عن وجود الطفيليات، وتدميرها، وإعطاء أدوية مضادة للديدان في حالة اكتشافها؛
- التطعيم في الوقت المناسب؛
- فحص الحيوانات الأليفة الجديدة للتأكد من خلوها من الأمراض؛
- عند تربية عدة قطط، يجب توفير مراحيض منفصلة لكل منها؛
- القضاء على عوامل التوتر أو تخفيفها (السفر، الانتقال، تغيير المالك، إلخ).
يجب عزل القطط حديثة الولادة عن أمهاتها لأنها قد تكون مصابة بالعدوى داخل الرحم.
ينبغي أيضاً فحص الحيوانات التي كانت على اتصال بالحيوانات المصابة للتأكد من خلوها من الفيروس.
تلقيح
حاول العديد من العلماء تطوير لقاح فعال وآمن ضد فيروس كورونا للقطط، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل عمومًا. وقد اكتسب لقاح بريموسيل (فايزر) الأنفي شعبية واسعة. يعتمد هذا اللقاح على سلالة من فيروس كورونا تتأثر بدرجة الحرارة، حيث لا تتكاثر في البلعوم الفموي إلا في درجات حرارة منخفضة. وهذا ما يسمح له بتكوين مناعة موضعية في موقع دخول الفيروس، ولكنه لا ينتج كميات كافية من الأجسام المضادة.
يُستخدم هذا اللقاح بنجاح ضد فيروس كورونا القططي (FCoV) ويستوفي متطلبات السلامة، لكن فعاليته ضد التهاب الصفاق المعدي الناجم عن فيروس كورونا لا تزال موضع شك. يُوصى بالتطعيم عند بلوغ الحيوانات 16 أسبوعًا من العمر، لكن هذا غالبًا ما يكون غير ضروري، إذ يكون العديد منها قد تعرض للفيروس بالفعل في هذا العمر.
هل لديك أي أسئلة؟ يمكنك طرحها على الطبيب البيطري المسؤول عن موقعنا الإلكتروني في التعليقات أدناه، وسيجيب عليها في أسرع وقت ممكن.
اقرأ أيضاً:
- التهاب المعدة والأمعاء الناتج عن فيروس كورونا لدى القطط
- هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا من الكلاب والقطط إلى البشر؟
- هل يمكن أن تصاب القطة بفيروس كورونا من الإنسان؟
36 تعليقات
مارينا
مرحباً! تم تشخيص قطتي البالغة من العمر 8 سنوات باستسقاء البطن، وتم سحب السائل منها. كان لون السائل وردياً. ما السبب المحتمل؟ إذا كان التهاب الصفاق المعدي السنوري (FIP)، فهل من الممكن أن تكون القطتان الأخريان اللتان تعيشان معها مصابتين؟ ما هي الفحوصات التي يجب أن تخضع لها القطط التي تعيش بالقرب من القطة المريضة؟
تاتيانا شمونينا - طبيبة بيطرية
مرحباً! يجب أن تخضع جميع القطط لاختبار PCR/IFA للكشف عن التهاب الصفاق المعدي (FIP) أو فحص شامل لعدة أنواع من العدوى.
حب
مرحباً! تبنينا قطة من ملجأ. أخذناها إلى الطبيب البيطري، حيث تم فحصها للتأكد من إصابتها بفيروس كورونا، وتم تأكيد الإصابة، كما أجرينا فحصاً للبراز. لدينا قطة أخرى عمرها أربع سنوات في المنزل. القطتان في غرفتين منفصلتين، ولكل منهما صندوق فضلات وأوعية منفصلة، ولم يحدث أي تلامس بينهما. كانتا تلعبان بمخالبهما تحت الباب. هل يجب تطعيم قطتنا، أم فات الأوان؟ إذا كان الوقت قد فات، فأيهما يجب تطعيمهما؟ لدينا القطة الجديدة منذ سبعة أيام، وهي تلعب وتأكل وبرازها طبيعي. أرجوكم، أخبروني كيف أتعامل معهما معاً، لأن نصيحة الطبيب البيطري قاطعة: هل يجب التخلص من القطة الجديدة؟
داريا طبيبة بيطرية
مرحباً! قد تكون القطة التي وجدتها قد تعافت من المرض قبل زيارتك، لكنها لا تزال حاملة للفيروس. لهذا السبب أظهر الفحص هذه النتيجة. مع أن نتيجة فحص البراز إيجابية أمر شائع، إلا أن فحص الدم قد يكون سلبياً. لسوء الحظ، إذا كانت قطتك حاملة للفيروس، فهذا يعني أن حيوانك الأليف غير المُطعم مصاب بالفعل (لأنك لم تضمن عزلاً تاماً، بما في ذلك تعقيم نفسك وأغراضك). لقد خالطت القطة "المريضة"، ثم زرت قطتك السليمة. تحمل العامل الممرض على يديك أو ملابسك أو نعليك أو قدميك. إذا كان فيروس كورونا نفسه، فسيتغلب عليه الحيوان القوي. أما إذا كان التهاب الصفاق المعدي (FIP)، فالأمر أسوأ بكثير. التطعيم في هذه الحالة غير مجدٍ بعد حدوث مخالطة. يجب القيام بكل هذا مسبقاً (يُعطى التطعيم مرتين، يفصل بينهما 21-28 يوماً، وتتطور المناعة بعد 14 يوماً من الجرعة الثانية)، مما يعني أن الأمر سيستغرق حوالي شهر ونصف من بدء التطعيمات حتى تتطور المناعة الكاملة.
ميلا
مرحبًا.
ما هو لقاح فيروس كورونا؟ وإذا كان هناك لقاح موجود بالفعل، فما اسمه؟
داريا طبيبة بيطرية
مرحباً! اللقاحات موجودة، لكن لا تزال هناك شكوك حول فعاليتها. فهي فعالة ضد التهاب الأمعاء الفيروسي الناتج عن فيروس كورونا، والذي تبلغ نسبة الوفيات فيه حوالي 10%. في معظم الحالات، يتعافى الحيوان من تلقاء نفسه إذا كان جهازه المناعي قوياً. مع ذلك! هناك أيضاً سلالة من فيروس كورونا تُسبب التهاب الصفاق الفيروسي لدى القطط. لا يوجد لقاح لهذا الفيروس الخطير (واللقاحات الموجودة غير فعالة)، ونسبة الوفيات أعلى بكثير، والعلاج ليس فعالاً دائماً. لذلك، لا جدوى تُذكر من هذه اللقاحات. جميع القطط تقريباً (خاصةً تلك التي تقضي وقتاً في الخارج أو تحتك بالحيوانات الضالة) حاملة لعدوى فيروس كورونا.
إيلينا
مساء الخير! هل يمكنك إخباري؟ أُصيب أحد القطط بفيروس كورونا (وتم قتله رحمةً به) لأن الأطباء قالوا إن العلاج غير مُجدٍ. أجريتُ فحصًا للقط الثاني، وكانت نتيجته إيجابية. لكن فحص الدم كان طبيعيًا إلى حدٍ ما. قال الطبيب إنه ربما يكون قد نقل العدوى إلى القطة الصغيرة، وقد يكون حاملًا للمرض. إذا كان حاملًا للمرض، فهل يعني ذلك أنه سيُصاب بأعراض المرض عاجلًا أم آجلًا؟ أم يمكنه الاستمرار في العيش مع هذا التشخيص؟
داريا طبيبة بيطرية
مرحباً! قد تحدث نتائج إيجابية خاطئة، لذا يُرجى الانتباه. قد لا يُصاب القط الحامل للمرض بالمرض نفسه، حتى مع جهاز مناعة قوي، ولكنه قد ينقل العدوى إلى حيوانات أخرى معرضة للإصابة. من المحتمل أن يكون القط الحامل قد أصيب بالعدوى بعد حالة خفيفة. قد تظهر الأعراض أو لا تظهر في المستقبل، ويعتمد ذلك على جهاز مناعة القط. حسّن ظروف معيشته، ووازن نظامه الغذائي، وقم بإعطائه أدوية الديدان واللقاحات بانتظام، وقلل من احتكاكه بالحيوانات الأخرى ونزهاته الخارجية (ويُفضل التخلص منه تماماً لمنعه من نقل العدوى إلى أي حيوان آخر أو التقاط أي عدوى جديدة).
إيلينا
مساء الخير يا داريا! قبل ستة أشهر، تبنينا قطتين صغيرتين. عاشتا مع عائلتي لمدة شهرين، ثم انتقلتا للعيش مع والدتي. لديّ قط ذكر وأنثى. قررنا مؤخرًا تطعيم القطتين. عانت إحداهما من رد فعل تحسسي تجاه اللقاح (ارتفاع في درجة الحرارة ورفض لاحق للطعام). تلقينا العلاج لمدة أسبوع ونُصحنا بإجراء فحص براز للكشف عن فيروس كورونا. أظهر الفحص أنهما حاملتان للفيروس. فحصنا أيضًا القطة الأخرى والقطة الأنثى من منزلي، وكانت جميع النتائج سلبية. كيف يُعقل هذا؟
داريا طبيبة بيطرية
مرحباً! حسناً، أولاً، لا تنسَ فترة حضانة المرض. ثانياً، قد يكون جهاز المناعة لدى الحيوانات الأخرى أقوى، وبالتالي يكبح العامل الممرض (خاصةً إذا كان الفيروس ضعيف الضراوة، فلن يكون قوياً بما يكفي لإحداث المرض). ثالثاً، هل استبعدتَ احتمال وجود نتيجة إيجابية خاطئة؟ نعم، هناك احتمال لظهور نتيجة إيجابية خاطئة في فحص الدم للأجسام المضادة.
مارينا
مساء الخير، ساعدوني في معرفة كيفية علاج فيروس كورونا، لقد تم تأكيده، ووصف العلاج في العيادة ولكنه استمر لمدة ثلاثة أسابيع فقط، مرة أخرى في البداية كان هناك دم في البراز والآن هناك دم في الإسهال، وكانت الوصفة الطبية هي • تريكوبولوم 250 ملغ، ربع قرص، مرة واحدة في اليوم، بعد الوجبات، لمدة 14 يومًا؛
• Sumamed (محلول لتحضير معلق 5 مل - 100 ملغ) (10 ملغ/كغ) 2.35 مل، عن طريق الفم، بعد الوجبات، مرة واحدة يوميًا لمدة 7 أيام؛
• بريدنيزولون (5 ملغ)، نصف قرص، مرة واحدة في اليوم، بعد الوجبات، لمدة 14 يومًا؛
• فيتامين ب12 (500 ميكروغرام) 0.2 مل، تحت الجلد، مرة واحدة في اليوم، لمدة 10 أيام؛
• رويال كانين للجهاز الهضمي.
فور رؤيتنا للدم، أجرينا فحصًا طبيًا، ونُصحنا بتناول دواءي كريون وكارسيل لمدة شهر، لكن لم يطرأ أي تحسن، بل ازداد الإسهال المصحوب بالدم سوءًا. لا نعرف أين نجد طبيبًا كفؤًا في مدينتنا.
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! خطة العلاج جيدة جداً. مع ذلك، هناك بعض التحسينات الممكنة. يتمتع البريدنيزولون بخصائص مثبطة للمناعة (لكنه ضروري للحد من الالتهاب، الذي يُعدّ أكثر إشكالية من الفيروس نفسه)، لذا يجب "تحييده" وإعطاء المريض مُعدِّلات/مُنشِّطات للمناعة مثل إيمونوفان، وريبوتان، وأناندين.
في حالة الإسهال، يُعدّ العلاج بالسوائل ضروريًا: محلول دوفالايت الوريدي، والمحلول الملحي، ومحلول هيبترال، ومحلول رينجر (لاستعادة توازن السوائل والكهارل). من الأفضل نقل الدم من حيوان سليم. يشير الإسهال بوضوح إلى نقص بوتاسيوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم (وإذا لم يتم تعويضهما، ستحدث مشاكل في القلب). يُنصح أيضًا بإضافة هذه المواد إلى المحاليل الوريدية. يُعدّ إيتامسيلات ومشتقاته (مثل دايسينون، أو فيكاسول كحل أخير) فعالًا جدًا في علاج الإسهال الدموي. كما أن مكملات الحديد ضرورية للوقاية من فقر الدم.
يجب استبعاد الإصابة بالأوليات تمامًا؛ فهي أيضًا تُسبب الإسهال الدموي. ولا مانع من استبعاد السالمونيلا، على سبيل المثال. هل أجريتَ فحص PCR مُجددًا لتقييم الحالة؟ من المفترض أن يزول فيروس كورونا في غضون شهر مع العلاج.
إيلينا
مساء الخير.
لدينا قطة عمرها سنتان ونصف (بصحة جيدة)، وتبنينا قطة صغيرة وُلدت في الشارع. بعد أسبوع من العيش معًا، أصيبت القطة الصغيرة بسعفة جلدية. أخذناها إلى العيادة البيطرية وأجرينا لها سلسلة من الفحوصات، والتي جاءت نتائجها إيجابية لفيروس كورونا. تم إدخالها إلى المستشفى، وتلقت علاجًا للسعفة الجلدية، ووُصفت لها أدوية مُعدِّلة للمناعة. وهي الآن ستخرج من المستشفى. ماذا نفعل؟ هل يمكن إعادتها إلى قطة سليمة؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! آسفة جداً لخيبة أملك. المشكلة هي أنه بعد التعافي من القوباء الحلقية أو فيروس كورونا، قد تستمر حالة حامل المرض لمدة تصل إلى عام (يمكن للحيوان أن ينقل العدوى إلى حيوانات أخرى حتى وهو يبدو بصحة جيدة). من الأفضل أيضاً تحضير قطتك السليمة (على سبيل المثال، بإعطائها مقويات المناعة ولقاحات فيروس كورونا)، مع مراعاة فترة حضانة المرض. إذا تم تطعيم قطتك مسبقاً، فإن خطر إصابتها بالفيروس يكون أقل. من الأفضل عزلها لمدة شهر (إذا كانت قطة بالغة مصابة، سيظهر المرض خلال هذه الفترة، وسيكون لديك الوقت الكافي لتقوية جهاز مناعتها بالأدوية خلالها).
آنا
مساء الخير! قطي البريطاني مريض بفيروس كورونا (قال الطبيب البيطري إن حالته وصلت إلى مرحلة خطيرة ستؤدي إلى موته!)
كانت قطتي من سلالة سفينكس على اتصال بقطة بريطانية لمدة شهر ونصف قبل أن تمرض (كانتا تستخدمان صندوقي فضلات مختلفين)، لكن الفحوصات أظهرت إصابتها هي الأخرى بفيروس كورونا. تشعر القطة بصحة جيدة، وتأكل وتشرب الماء كالمعتاد (وهي تشرب منذ ثلاثة أيام). أوصى الطبيب البيطري بتطعيمها. ما هي فرص نجاة القطة؟ وما هي الظروف التي قد يتحور فيها فيروس كورونا ليصبح أكثر خطورة؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! الأمر يعتمد على الحالة. إذا كان الحيوان سليماً سريرياً، يُنصح بإعطائه اللقاح. أما في حال وجود أي أعراض مرضية (أعراض مشتبه بها)، فمن الأفضل إعطاؤه مصلاً ومحفزات مناعية، بالإضافة إلى مضادات حيوية لكبح نمو البكتيريا المسببة للمرض. لا يستحق الأمر المخاطرة. قطط سفينكس حساسة للغاية، لذا كلما أسرعت في بدء العلاج كان ذلك أفضل. مع ذلك، يُعد إعطاء لقاح حي الآن أمراً محفوفاً بالمخاطر، لأن حيوانك الأليف يحمل بالفعل العامل الممرض في جسمه. ولكن، هل كنت تبحث عن الأجسام المضادة أم الفيروس نفسه؟ إذا كانت الأجسام المضادة، يُنصح بإجراء فحص دم آخر بعد أسبوعين تقريباً لمعرفة ما إذا كان مستوى الأجسام المضادة في ازدياد.
تاتيانا
مرحباً! بدأ قطي يعاني من إسهال لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، ثم تقيأ مرة واحدة، ثم أصبح برازه سائلاً مصحوباً بدم. أجرينا له فحوصات دم وشُخِّصت حالته بالتهاب الصفاق المعدي. نقطة التحكم S5 هي 1:160. وصف الطبيب البيطري دواء غليكوبين فقط، مع تغيير الدواء إلى سافارا. يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، ولا يخرج من المنزل، ولا يختلط بالقطط الأخرى. هل يمكنك إخباري إن كان يحتاج إلى أي علاج؟ وهل سأنقل العدوى إلى قطط أخرى إذا زرت شخصاً لديه شوارب؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! يمكن للحيوانات أن تبقى حاملة للفيروس لمدة تصل إلى عام (بحسب قوة جهازها المناعي) حتى بعد شفائها. تشمل عوامل انتقال العدوى كل ما يلامسه الحيوان المريض (أدوات العناية، الألعاب، البيئة المحيطة، وأنت لست استثناءً). لذلك، يمكنك نقل العدوى إلى نفسك. عزز فعالية العلاج باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات، ومحفزات المناعة، والمضادات الحيوية للوقاية من العدوى البكتيرية.
جوليا
مرحباً، تبنيت قطة من ملجأ للقطط. عمرها الآن أربعة أشهر ونصف. أجريت لها فحوصات دم للكشف عن الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض لدى القطط، وأظهرت النتائج إصابتها بفيروس كورونا بنسبة 1/25 وعدوى بالميكوبلازما المسببة للأمراض لدى القطط بنسبة 9/1. ما مدى خطورة هذا الأمر؟ وهل يجب أن أقلق، خاصةً مع وجود قطط وقطط صغيرة أخرى في المنزل؟
أوليميا
مساء الخير! أحتاج حقًا إلى نصيحة بشأن ما يجب فعله. قطي عمره 3 سنوات ويزن 3.4 كيلوغرام. إنه من سلالة سكوتش فولد. توقف فجأة عن الأكل وأصبح خاملًا. قمنا بتحميمه، وبدأ يلعق نفسه ويتقيأ فروه، ثم توقف. ظل جائعًا ولم يأكل شيئًا لمدة 3 أيام، ثم أصيب بإسهال برتقالي اللون يشبه الماء. أخذناه إلى العيادة، حيث أعطوه محلولًا وريديًا لأنه كان ليلًا. في المنزل، لم تتحسن حالته، وعاد الإسهال مرة أخرى. بعد العمل، أخذناه مرة أخرى إلى العيادة، حيث أعطوه حقن فيتامين ب12، وجلوكوز، وحمض أسكوربيك الصوديوم، وكلوريد الصوديوم. نعطيه دواءً للحرقان. لا يزال يشعر بالسوء، وننتظر عطلة نهاية الأسبوع لإجراء الفحص. أنا خائفة جدًا، فهو لا يأكل أي شيء بمفرده، وأظن أنه قد يكون مصابًا بفيروس كورونا. كيف يمكنني علاجه؟ ليس لدي المزيد من المال للعلاج، لذلك لا يمكنني الاقتراض. ماذا أفعل؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! لا بد من تشخيص الحالة، ولن أصف أدوية عشوائياً. في الأساس، وصفت العيادة علاجاً داعماً. إذا كان الحيوان لا يأكل، فأعطه ماءً. أعطه ريهيدرون ومشتقاته (المتوفرة في الصيدليات البشرية) بكميات قليلة جداً (ملعقة صغيرة حرفياً) ولكن بشكل متكرر (كل 15 دقيقة). مضادات الفيروسات (إنترفيرون: 1 مل في اليوم الأول، ثم 0.5 مل حقناً لمدة 5 أيام)، ومحفزات المناعة (ريبوتان، إيمونوفان - 1 مل مرتين يومياً لمدة تصل إلى 10 أيام)، ومضادات حيوية لمنع فرط نمو البكتيريا. ولكن أين الضمانة بأن حالة القطة لن تسوء بعد هذا العلاج الذاتي دون تشخيص مؤكد؟ هل يمكن حقن الجلوكوز تحت الجلد "لتغذية" الحيوان؟ بشكل عام، إذا بدأت بحقن أي أدوية خطيرة قبل إجراء الفحوصات، فقد تُشوّه صورة ما يحدث في الجسم. ولن يكون فحص الدم مفيداً بالقدر الكافي.
تاتيانا
عالجنا الإسهال باستخدام الفضة الغروية. فهي مضادة للفيروسات والميكروبات.
على الرغم من نفوق القطة، إلا أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون.
إيرا
هل يمكن لقطة مصابة بفيروس كورونا أن تتكاثر؟ تم العثور على قطة لديها عدد خلايا دم بيضاء يبلغ 2.2. يشتبه الطبيب في إصابتها بفيروس كورونا.
الحياكة أم الإخصاء؟
شكراً على الإجابة!
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! يُمنع منعاً باتاً تربية الحيوانات المصابة بأمراض معدية. حتى لو كانت القطة حاملة للمرض، فبإمكانها نقله إلى حيوان آخر عن طريق التلامس. إذا قامت القطة الأم بتربية صغارها، فسيولدون حاملين للمرض. علاوة على ذلك، ليس من المؤكد أن تنجو القطط حديثة الولادة؛ فقد تكون ضعيفة للغاية. وإذا تبيّن أنك كنت على علم بالمرض وقمت بتربية القطة، فقد يتسبب مالكوها في مشاكل خطيرة (خاصةً إذا كانت قطتهم ثمينة وأصيلة). لا تُخاطر؛ من الأفضل تعقيم حيوانك الأليف وعلاجه.
ليودميلا
مساء الخير.
قبل عامين، في خريف بارد، عثرت على قطة صغيرة في الشارع. كانت مريضة. بدا لي أنها مصابة بنزلة برد (كان أنفها مسدوداً، وكان أنفها يسيل، وعيناها دامعتان، وكانت نحيلة للغاية)، ولكن بفضل الدفء والرعاية، عاشت حياتها.
يبلغ من العمر الآن عامين.
طوال هذا الوقت، كان جهازه المناعي ضعيفًا. في ربيع هذا العام، طلب الخروج مع القطط. كان قد بلغ سنه. سمحت له بالخروج. اختفى لمدة ثلاثة أيام. عاد وقد كبر. بدا أنه قد تعافى. لكنه أصبح أقل مرحًا، وتدهورت شهيته. بدأ برازه يزداد سوءًا. لم يكن سائلًا. كان برازًا عاديًا، لكن مع مزيج من المخاط.
مرّ أسبوع، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، اختفى القط فجأة! أصبح نحيفًا جدًا، ولم يتبقَّ منه سوى عظامه وأضلاعه الخلفية. كبر بطنه. لا يأكل شيئًا على الإطلاق! يشرب الماء فقط. أخذناه إلى الطبيب البيطري اليوم، وأجرى له فحصًا بالموجات فوق الصوتية.
قالوا إنه فيروس كورونا؟ استسقاء، التهاب الكلى، ضمور الكبد (كمية صغيرة من السوائل في الانصباب الجنبي).
تم التعيين:
فوروسيميد (عن طريق الحقن العضلي، مرتين يومياً لمدة 3 أيام)
إيناتوديسيكت (تطبيق تحت الجلد، مرتين في اليوم لمدة 10 أيام)
كانثارين وتراوماتين (تحت الجلد، مرتين في اليوم لمدة 5 أيام)
كاتوسان (يُحقن تحت الجلد، مرة واحدة يومياً لمدة 5 أيام)
بوليسورب (ربع ملعقة صغيرة + 10 مل من الماء 3 مرات في اليوم لمدة 5 أيام)
تايلوسين (عن طريق الحقن العضلي، مرة واحدة يومياً لمدة 5 أيام)
القط في حالة يرثى لها. إنه خامل، ويتنفس بصعوبة. لا يأكل شيئاً، فقط يشرب الماء! يبدو كالهيكل العظمي ذي البطن المنتفخ.
يذهب إلى المرحاض بمفرده. يجد صعوبة في التنقل داخل المنزل. لكنه يستطيع المشي بمفرده في الوقت الحالي.
هل تعتقد أن هناك فرصة؟ أم أنه لا جدوى من تعذيب حيواني الأليف، وهل يجب عليّ قتله رحمةً به لإنهاء معاناته؟
من المؤلم جدًا النظر إليه.. أريد أن أعرف على وجه اليقين إن كان هناك أمل.. أم أن الأمر قد أصبح ميؤوسًا منه بالفعل؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! الطبيب البيطري الذي فحص قطتك شخصياً هو وحده القادر على تقييم حالتها والتنبؤ بمسار المرض. قد تكون قطتك قد أصيبت بعدوى ما أثناء تجوالها. الاستسقاء حالة خطيرة، ومن المهم تحديد سببها. أحياناً يعود الاستسقاء بشكل متكرر، مما يستدعي سحب السائل كل يومين. استشر طبيبك البيطري حول فرص الشفاء؛ فهو على دراية بنتائج فحوصات قطتك وسجلها الطبي. عادةً، مع هذه الأعراض، تكون فرص الشفاء ضئيلة، والعلاج يخفف الأعراض فقط.
ألبينا
مساء الخير، قبل شهرين، سقط قطي الفارسي المخصي، البالغ من العمر 13 عامًا، من على الطاولة (على ما أظن). في الساعة الثالثة فجرًا، استيقظت على صراخه وركضت للخارج. كان ملقىً تحت الطاولة ويتشنج. لم يكن هناك رغوة أو بول لمدة أربع أو خمس دقائق، لا أعرف بالضبط. بعد يوم، أخذته إلى الطبيب البيطري. هناك فحصوه وقاسوا حرارته، وقالوا إن كل شيء طبيعي، لكنهم أزالوا الجير. وصفوا له دواء سيربروليسين وميكسيدول، وفيتامينات ب1 وب6. بدا أن حالته تتحسن، ولكن مع ذلك، في إحدى الأمسيات، أصيبت ساقاه الخلفيتان بالشلل، وبعد أسبوع عاودته التشنجات ليلًا واختفت بسرعة. قررنا الذهاب إلى طبيب آخر، وأجرينا له فحصًا كيميائيًا لليوريا والكوليسترول والجلوكوز، وكانت مستوياتها مرتفعة قليلًا، لكن الطبيب قال إن هذا طبيعي في عمره، وقال إنه مصاب بفقر الدم. أعطوه دواءً مضادًا للديدان، لكن دون جدوى. وصف له دواء جاموفيت وديكساميثازون. يبدو كل شيء على ما يرام، لكنه خامل، يستلقي، ونادراً ما يمشي. طوال هذا الوقت كان يأكل ويذهب إلى الحمام بانتظام. أود أن أسألك إن كان من الممكن أن يكون مصاباً بفيروس كورونا؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! أجريتَ فحصاً بيوكيميائياً لقطتك، وتسألني عن فيروس كورونا... إنه مرض فيروسي، ولا يمكن تشخيصه بالفحوصات البيوكيميائية وحدها، خاصةً دون فحص الحيوان. كان من الممكن أن يُظهر تعداد الدم الكامل أن الحيوان يعاني من مرض فيروسي حاد، وكان القيء أو الإسهال من العلامات، إلى جانب ارتفاع درجة الحرارة. عليك أيضاً فحص كليتي قطتك وغدتيها الكظريتين (عادةً، عند تلفهما، ترتفع مستويات اليوريا والجلوكوز والكوليسترول في الدم)، ويمكنك أيضاً فحص الغدة الدرقية (على الأقل بالموجات فوق الصوتية). غامافيت منتج مائي في الأساس - إنه عديم الفائدة (تحقق من المكونات؛ إنه ماء وأقل من 1% منه "مفيد"). ديكساميثازون هرمون يُخفف الحالة بسرعة، ولكن بعد التوقف عن تناوله، تسوء حالة الحيوان كثيراً. ما نوع الطعام الذي تُطعمه؟ هل كمية البروتين في نظامه الغذائي ضمن النطاق الموصى به؟
ألبينا
مساء الخير. للأسف، لا نجري فحوصات الموجات فوق الصوتية هنا؛ أجرينا فقط فحصًا كيميائيًا حيويًا، وكان ذلك في مكان واحد. سابقًا، كنت أطعمه طعام فيليكس وصدور دجاج. الآن أطعمه بروبلان، وأحيانًا أضيف له صدور دجاج وكبد، وإجراء فحص دم شامل يمثل مشكلة. بالكاد وجدت مكانًا لإجراء الفحص الكيميائي الحيوي. يتنفس من معدته وهو ضعيف. عدا ذلك، يذهب إلى الحمام ويأكل بشكل طبيعي. شكرًا لكم.
ألبينا
نسيت أن أضيف أن القطة تلعق طوبة.
لانا
مرحباً، اشترينا قطاً من مربي قطط. بدا نشيطاً وهادئاً، لكننا ظننا أنه قد لا يتأقلم جيداً مع مجموعة كبيرة من القطط. في يومه الأول في منزله الجديد، عانى من إسهال، ونام كثيراً، واستمرت معاناته لمدة أسبوع. أعطيناه دواءي سميكتا وميزيم فورتي حسب توجيهات المربي، لكن دون جدوى. في النهاية، أخذناه إلى العيادة البيطرية، حيث أظهرت الفحوصات إصابته بفيروس كورونا، ونحن نعالجه حالياً. السؤال هو: كم من الوقت يمكنه البقاء على قيد الحياة إذا كان يعاني من القيء والإسهال، والعلاج لا يُجدي نفعاً؟ نقوم بحقنه بدواء سينولوكس هيبتور، ونعطيه أيضاً دواء دياجيل مع لحاء البلوط. لدينا قطتان بالغان في الشقة، فماذا نفعل؟
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! اعزل القطة المريضة وعقمها بانتظام. إذا كانت القطط الأخرى مُلقحة، فإن خطر العدوى ضئيل. أما إذا لم تكن مُلقحة، فقد تظهر على القطط البالغة نفس الأعراض خلال أسبوعين. إذا تم إعطاء القطة المريضة سوائل وريدية، ومضادات فيروسية، ومضادات حيوية (للوقاية من نمو ميكروبات ممرضة ثانوية)، ومضادات للقيء، ومواد ماصة، وأدوية مضادة للإسهال، وأدوية أخرى لتخفيف الأعراض، فهناك فرصة للشفاء. استمر في إعطاء السوائل الوريدية، والمزيد منها، لاستعادة توازن السوائل والكهارل في جسم القطة. أما إذا باعك المربي حيواناً مريضاً، فالأمر يختلف.
ناتاليا
مساء الخير، أود استشارتكم. كنا نفكر في تبني قطة صغيرة عمرها أربعة أشهر من ملجأ للحيوانات. أجرينا لها فحصًا وتبين أنها مصابة بفيروس كورونا. لدينا قطة أخرى عمرها سبع سنوات في المنزل، أجرينا لها فحصًا أيضًا وكانت النتيجة سلبية. هل يُعد تبني قطة صغيرة مصابة بفيروس كورونا أمرًا محفوفًا بالمخاطر؟ يُذكر أنها أصيبت به من أمها.
داشا طبيبة بيطرية
مرحباً! تكمن خطورة كون الحيوان حاملاً للمرض في أنه لا يمرض في حد ذاته، ولكنه قادر على نقل العدوى إلى الحيوانات الأخرى المعرضة للإصابة. أمامك خيارات: إما تطعيم قطتك ضد هذا المرض (والانتظار أسبوعين بعد الجرعة المعززة) وأخذ الهريرة، أو التخلي عن الصغيرة، أو تحمل المخاطرة على أمل ألا تمرض.
فيتالي
قطة اسكتلندية عمرها سنتان، يُحتمل إصابتها بفيروس كورونا، لم تأكل، مريضة منذ أسبوعين، يوجد سائل في تجويف البطن، اصفرار في الجسم، ضعيفة، ما هي خطة العلاج؟
داشا طبيبة بيطرية
هل قام الطبيب البيطري بالتشخيص أم قمتَ أنت بذلك؟ يعاني حيوانك الأليف من استسقاء (تراكم السوائل في تجويف البطن) منذ أسبوعين، ولم تأخذه إلى الطبيب البيطري بعد؟ يشير اليرقان إلى بداية مشاكل في الكبد. يحتاج حيوانك الأليف إلى عناية بيطرية فورية لتحديد سبب هذه الأعراض! لا يمكنك تصريف السائل من تجويف البطن في المنزل. ماذا لو لم يكن ارتشاحًا، بل شيئًا آخر؟ ماذا لو كان الكبد متضخمًا؟ لن يُوصف العلاج إلا بعد التشخيص النهائي. إذا تأخرتَ في العلاج وقمتَ بالعلاج الذاتي، فسيموت حيوانك الأليف.
أضف تعليقًا