هل الانتقال إلى منزل جديد أمر مرهق للقطط؟
من المعروف أن الكلاب تتعلق بأصحابها، والقطط بمنازلها. لذا، عندما ننتقل إلى مكان جديد، لا يشعر الكلب بأي حزن لأن أصحابه الأعزاء قريبون. أما بالنسبة للقطة، فالانتقال عادةً ما يكون بمثابة مأساة شخصية. فهي تفقد ما هو عزيز عليها: أماكن اختبائها المفضلة، ومواقع كمائنها، ونقاط مراقبتها، وما إلى ذلك. ولكن ما الذي تكسبه في المقابل؟ كيف تشعر القطة في منزل جديد، وكيف يمكنك مساعدتها؟
منزل جديد وقطة فيه
مكان غريب تمامًا، لم يُشمّ من قبل، وربما مليء بالمخاطر. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان بإمكانهم الاختباء بأمان. نتيجةً لهذا التوتر، قد تصبح القطة عدوانية، وتبدأ بالتبرز بشكل غير ملحوظ، بل وقد تتوقف عن الأكل والشرب. بالطبع، سيُشكّل هذا مصدر قلق إضافي لأصحابها أثناء الانتقال. لذلك، من المهم الاستعداد مُسبقًا لمنزل القطة الجديد.

لذا، من الأفضل نقل قطتك بعد نقل جميع أغراضها، بما في ذلك أوعية الطعام وصناديق الرمل وبيوتها، وإعادتها إلى أماكنها. وجود روائح مألوفة في المكان الجديد سيساعدها على الشعور بالراحة.
كيف ينبغي على صاحب القطة أن يتصرف معها؟
عندما تصل القطة إلى منزلها الجديد، ستكون غريزتها الأولى على الأرجح هي الاختباء. لا تتدخل، لأن ذلك سيزيد من ذعرها. تابع شؤونك بهدوء.
عاجلاً أم آجلاً، سيتغلب فضولها عليها، وسيزحف المخلوق ذو الشوارب للخارج لاستكشاف الأمر. لا تتحمس كثيراً لهذا الأمر، فلن يؤدي إلا إلى إخافتها، وسيعود المخلوق الصغير الأشعث فوراً إلى مكانه السابق.
يمكن أن يُعيد ذلك مؤقتًا للقطة تفاؤلها المفقود. لا تُزعج قطتك وهي تستكشف ببطء منطقتها الجديدة، غرفةً تلو الأخرى. ولكن... إذا كانت معتادة على الخروج، فمن الأفضل تجنب المشي تمامًا في الأيام القليلة الأولى في المكان الجديد. كحل أخير، يمكنك استخدام حزام للقططعندها لن يضيع حيوانك الأليف ولن يعود إلى منزله السابق.
ماذا لو كنت ستذهب في إجازة وتريد أن تترك قطتك مع الأقارب أو الأصدقاء لبضعة أسابيع فقط؟ تُظهر التجربة أنه من الأفضل عدم القيام بذلك.
كما ذكرنا سابقاً، ترتبط القطط في المقام الأول بمنزلها، وهي تتحمل الوحدة بشكل أفضل بكثير من الكلاب.
خلال الإجازة، من الأفضل أن يأتي الأقارب ويعتنوا بالقطة مرة أو مرتين يومياً. ستتأقلم القطة مع هذا الأمر بشكل أفضل بكثير من الانتقال إلى منزل جديد.

اقرأ أيضاً:
أضف تعليقًا