هل القطط هي الحيوانات الأكثر شعبية؟
يُصادف الأول من مارس اليوم العالمي للقطط. ويتزايد عدد مُحبي هذه المخلوقات الرائعة في مختلف البلدان عامًا بعد عام. يوجد حاليًا 400 مليون قطة أليفة تعيش على كوكب الأرض. دعونا نتعرف على سبب كون القطط من أكثر الحيوانات شعبية.
محتوى
كيف تفوقت القطط على الكلاب في الشعبية
استُؤنست الكلاب قبل القطط. كانت الكلاب رفيقة الإنسان الوفية، ترعى الماشية، وتحرس المنزل، وتساعد أسيادها في رحلات الصيد. غيّرت الثورة الصناعية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نمط الحياة التقليدي، وأدت إلى نمو سكاني سريع في المدن، ما جعل سكان المدن يقتنون القطط بشكل أكثر شيوعًا.

القطط في الأرجنتين
تُعدّ الأرجنتين مثالاً بارزاً على ذلك. فهي تتصدر أمريكا اللاتينية في نسبة امتلاك الحيوانات الأليفة للفرد، إذ تضم 11 مليون كلب و4 ملايين قطة. وتزداد شعبية هذه المخلوقات الجميلة ذات الخرخرة المميزة.
يقول ماتياس فوليتش، رئيس عيادة بيطرية أرجنتينية رائدة: "يعتقد بعض الناس أن الحيوانات الأليفة لا ترتبط بأصحابها. هذا هراء محض. القطط بالتأكيد أكثر استقلالية من الكلاب. ولكن لا جدوى من المقارنة بينهما".
أسباب شعبية القطط
يناقش الطبيب البيطري الأرجنتيني وعالم القطط أليكسيس هاليكياس هذا الموضوع.
"معظم الناس يعيشون في شقق صغيرة هذه الأيام. إنهم يريدون حيواناً أليفاً صغيراً. لهذا السبب يختارون قطة"، كما يعتقد. "القطة لا تحتاج إلا إلى القليل: مساحة للعب، طعام لذيذ، ماء نظيف، ورعاية المالك."
بالإضافة إلى ذلك، لا تحتاج القطط إلى المشي يومياً في الخارج.
ويضيف هاليكياس: "إنها مثالية للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو يعملون كثيراً".
.jpg)
نصائح لأصحاب القطط
- وفر لموركا مكاناً مريحاً وهادئاً في الشقة (المنزل، السرير).
- قدّم لحيوانك الأليف نظاماً غذائياً متوازناً. الطعام الممتاز هو الخيار الأمثل لذلك.
- دلل حيوانك الأليف كل يوم. إنه يحب ذلك. عندما يداعب أحدهم ذقنهالخدين، الرأس.
- تجنب خدش بطن قطتك. فهذه مناطق حساسة وقد تسبب لها إزعاجاً.
- اقتنِ عدة قطط حتى لا تشعر حيواناتك الأليفة بالملل.
- احرص على اللعب مع قطتك. فمشاركة الأنشطة الممتعة سترفع معنوياتها وتقربكما أكثر.
- بما أن القطط تحب الدفء، فلا ينبغي أن تكون درجة الحرارة في المنزل منخفضة.
.jpg)
ستساعدك هذه التوصيات على جعل حياة حيوانك الأليف مريحة وسعيدة. ستجد أيضًا معلومات قيّمة عن القطط على موقعنا الإلكتروني.
ترجمة: أ. ف. ريندينا
اقرأ أيضاً:
أضف تعليقًا