مميزات إطعام القطط بالأطعمة العلاجية

الحيوانات الأليفة، مثل البشر، تمرض أحيانًا. تُوصف لها الأدوية، وتخضع لفحوصات تشخيصية، بل وحتى عمليات جراحية. كما تُوصف لها أغذية خاصة. يُعدّ طعام القطط المُعالج بالأدوية عنصرًا شائعًا وهامًا في علاج الأمراض أو الوقاية منها. كيف تختار النوع المناسب؟ ما الذي يجب البحث عنه، وكيفية تغييره أو تناوب تقديمه بشكل صحيح؟ سنشرح ذلك في مقالنا. هام! أولًا وقبل كل شيء، نحذرك من تناول الأدوية بنفسك أو تشخيص حالتك بنفسك. يُوصف طعام القطط المُعالج بالأدوية فقط بتوجيه من طبيب بيطري وبناءً على تشخيص مُعتمد.

ما هي أنواع الأطعمة العلاجية الموجودة؟

إذن، تم تشخيص حالة قطتنا بشكل مخيب للآمال، ونُصحت بتناول نوع محدد من الطعام العلاجي فقط. دعونا نلقي نظرة سريعة على الموضوع.

أولاً، يوجد طعام جاف وطعام رطب (معلب). ثانياً، يتم تصنيفه حسب مجموعات الأمراض. بعضها مخصص للحيوانات المصابة بـ حصى المسالك البوليةبعضها مخصص للحيوانات الأليفة التي تعاني من اضطرابات هضمية. وبعضها الآخر مخصص للقطط والكلاب التي تعاني من حساسية متكررة. وبعضها الآخر يُستخدم لتغذية الحيوانات المصابة بداء السكري أو السمنة.

يُصنع كل نوع من أنواع الطعام مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للقطط المريضة. لذلك، فإن إطعام قطة سليمة أغذية علاجية متخصصة قد يُؤثر سلبًا على عملية التمثيل الغذائي لديها، مما قد يُؤدي إلى الإصابة بحصى المسالك البولية أو حتى... داء السكريلذلك، من المهم جداً زيارة الطبيب البيطري أولاً حتى يتمكن من شرح نوع الطعام اللازم لحالتك الخاصة.

كيفية إطعام الطعام الطبي بشكل صحيح

لا تخلط الطعام المعالج بالأدوية مع الطعام العادي، فهذا يُبطل مفعول علاج حيوانك الأليف. يجب تقديم الطعام المعلب المعالج بالأدوية والأطعمة الأخرى بشكل منفصل عن باقي الأطعمة. هناك تفاصيل أخرى يجب مراعاتها عند تقديم الطعام المعالج بالأدوية، وهي موضحة أدناه.

  • لا تخلط مع الأطعمة الطبيعية. لا تُضِف هذا المنتج إلى الحبوب أو الأطعمة المعلبة أو اللحوم. حتى الطعام العادي لا ينبغي خلطه مع الطعام الطبيعي. توخَّ الحذر الشديد عند ملء وعاء طعام حيوانك الأليف إذا تم تشخيص إصابتك بحصى المسالك البولية.
  • لا تفرط في إطعام صديقك ذي الأربع أرجل. ولا يهم أنه ليس بديناً. فالحقيقة هي أن الإفراط في تناول الفيتامينات والمعادن قد يكون ضاراً أيضاً.

أطعم قطتك بشكل صحيح

لا يُعدّ الطعام علاجًا كاملاً

هذا ببساطة نوع من النظام الغذائي يُساعد على تنظيم عملية الأيض، مما يُسهّل على القطط التعايش مع المرض. بدون دواء، لن يتحقق الشفاء التام. علاوة على ذلك، فإن بعض الأمراض، مثل السكري أو الحساسية، مزمنة، لذا من الضروري إطعام قطتك فقط الطعام العلاجي الذي يصفه الطبيب البيطري. هذا يضمن حصول حيوانك الأليف على جميع العناصر الغذائية اللازمة دون التأثير على عملية الأيض لديه.

الانتقال التدريجي من الطعام العادي إلى الطعام العلاجي

إذا كان حيوانك الأليف عنيدًا في تناول الطعام الصحي الذي وصفه الطبيب البيطري، يمكنك تجربة حيلة بسيطة: اخلط الطعام المعالج مع طعامه المعتاد لبضعة أيام، مع تقليل كمية الطعام المعتاد تدريجيًا، ثم استبدله تمامًا بالطعام المعالج. مع مرور الوقت، سيعتاد حيوانك الأليف على المذاق الجديد ولن يبتعد عن وعاء الطعام بوجهٍ متذمرٍ وجائع.

وبالطبع، يجدر الانتباه إلى المكان الذي تشتري منه طعام قطتك.

 

اقرأ أيضاً:



أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب