ورم في الثدي لدى قطة

ورم الغدة الثديية هو ورم خبيث مرتبط بنمو غير طبيعي للأنسجة يزداد حجمه مع مرور الوقت. وهو من أكثر الأورام الخبيثة شيوعًا لدى القطط. يقدم الطب الحديث عددًا من خيارات العلاج الفعالة، لكن نجاح العلاج وبقاء الحيوان الأليف على قيد الحياة يعتمدان بشكل أساسي على التدخل الطبي الفوري.

أنواع الأورام وتشخيصها

الورم عبارة عن كتلة يتراوح حجمها من عقدة صغيرة إلى حجم كرة تنس. ويمكن أن يكون من نوعين:

  • الأورام الحميدة (كيس، ورم غدي) - لا تُهدد حياة الحيوان، ولكنها قد تُسبب له انزعاجًا كبيرًا إذا كبرت. عادةً ما تكون منتظمة الشكل، مفصولة عن الأنسجة المحيطة بها بواسطة كبسولة، وتقع على غدة واحدة فقط، وتنمو ببطء، دون أن تخترق الأنسجة المحيطة بها بل تُزيحها فقط. مع ذلك، تتطلب هذه الأورام مراقبة مستمرة، لأنها قد تتطور إلى أورام خبيثة.
  • الأورام الخبيثة (السرطانات، الساركوما) هي أورام مهددة للحياة تسبب النقائل وتغزو الأنسجة والأعضاء المجاورة. وعادة ما يكون لها شكل غير منتظم وسطح متكتل وعقدي.
ورم في الثدي لدى قطة
تضخم ليفي غدي في أبو الهول

تُصيب أورام الثدي في أغلب الأحيان الكلاب الإناث الأكبر سنًا وغير المعقمة (أكثر من 7 سنوات)، وكذلك الكلاب التي تعرضت لإصابات في الثدي أو اختلالات هرمونية. تُشكل الأورام الحميدة ما بين 10 و15% من الحالات، بينما تُصنف النسبة المتبقية على أنها خبيثة. يُعد هذا المرض نادرًا في الحيوانات التي تم تعقيمها قبل أول دورة شبق، بينما تكون جميع الكلاب الأخرى مُعرضة للإصابة. كما يُمكن اكتشاف هذا المرض في الحيوانات الصغيرة (حتى عمر سنتين).

يمكن تشخيص الورم عن طريق الفحص السريري أو الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية. مع ذلك، لا يمكن تحديد نوعه وطبيعته إلا من خلال الفحص الخلوي أو النسيجي لعينة تُستأصل من الورم باستخدام محقنة. إضافةً إلى ذلك، تُجرى فحوصات الدم الكاملة وغيرها من الاختبارات لتقييم صحة الحيوان وتحديد الإجراءات المناسبة في كل حالة.

علاج

العلاج الأساسي لسرطان الثدي هو الجراحة، والتي تتضمن الاستئصال الكامل للنسيج المتضخم. بعد الجراحة، يُرسل النسيج المستأصل للفحص النسيجي، وتُستخدم النتائج لتحديد العلاج اللاحق والتنبؤ بمآل المرض.

بالتوازي مع العملية، يوصي الأطباء بإجراء عملية استئصال الرحم (إزالة المبايض) لتقليل مستويات هرمون الاستروجين في جسم الحيوان.

القطة مريضة

في بعض الحالات، يُوصف العلاج الكيميائي بعد الجراحة للقضاء على أي خلايا ورمية متبقية. يتضمن ذلك إعطاء أدوية عن طريق الوريد (مثل سيكلوفوسفاميد، ميتوكسانترون، إلخ) على فترات 21 يومًا، وعادةً ما تتحمله القطط جيدًا دون التسبب في تساقط الشعر.

كعلاج إضافي، يمكنك إعطاء حيوانك الأليف مغليّات من نباتات الصقلاب، والآذريون، والأرنيكا، وإكليل الجبل البري، والعقدة. تحتوي هذه النباتات على مواد تثبط نمو الخلايا السرطانية. مع ذلك، يجب استشارة الطبيب البيطري قبل القيام بذلك.

كيف تتم العملية؟

مسار العملية الجراحية لإزالة الورم:

  • تحضير منطقة الجراحة (حلاقة الشعر، المعالجة بالمطهرات)؛
  • توفير الوصول إلى الورم (شق الجلد)؛
  • ربط وقطع الأوعية الدموية التي تغذي الفقمة؛
  • إزالة الورم مع استئصال 2-3 سم من الأنسجة السليمة، بالإضافة إلى العقد الليمفاوية المجاورة؛
  • خياطة الجرح.

بحسب شدة الآفة، يتم استئصال الورم نفسه، أو أحد الثديين، أو خط الثدي بأكمله. وفي الحالات الشديدة للغاية، يتم إجراء استئصال الثديين - أي استئصال خطي الثديين على مرحلتين - كجزء من العلاج.

عملية

استئصال ورم الثدي إجراء جراحي معقد. ونظرًا لارتفاع معدل عودة الورم نسبيًا، لا يستطيع الأطباء ضمان الشفاء السريع أو تحقيق نتائج إيجابية. ومن العوامل التي تحدد الشفاء مدى انتشار الورم.

  • في المراحل المبكرة، يمكن أن يؤدي استئصال الورم إلى إنقاذ حياة القطة؛
  • في المراحل المتقدمة، من المرجح ألا يُجري الطبيب عملية جراحية، إذ سيكون ذلك غير مُبرر. في مثل هذه الحالات، يُوصف علاج تلطيفي يهدف إلى تحسين جودة حياة الحيوان الأليف، ويشمل ذلك المضادات الحيوية. مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهابات.

إجراء الجراحة ليس ممكناً دائماً بسبب عمر الحيوان: فكلما تقدم في السن، زادت صعوبة تحمله للتخدير العام وفترة ما بعد الجراحة.

ماذا تفعل عند فتح ورم؟

إذا لم يُكتشف الورم مبكرًا ولم يُعالج، فقد ينفجر. وهذا يُشير أيضًا إلى تفاقم الحالة المرضية ووصول المرض إلى مرحلة متقدمة. يظهر جرحٌ ينضح برائحة كريهة قوية، مصحوبًا أحيانًا بالصديد والدم. في هذه الحالة، يجب عرض الحيوان الأليف على طبيب بيطري فورًا للحصول على توصيات بشأن الإجراءات اللاحقة. العلاج الأمثل في هذه الحالة هو الاستئصال الجراحي لورم الثدي واستئصال النسيج المصاب. تفشل جميع الطرق الأخرى في معالجة المشكلة الأساسية، وقد تنتشر النقائل إلى أعضاء أخرى، مما يُهدد فرص شفاء الحيوان الأليف. مع ذلك، إذا انفجر ورم الثدي لدى القطة، ولم يكن إجراء الجراحة ممكنًا لأسباب صحية أو غيرها، يُوصى بما يلي:

  • معالجة الجرح بالمطهرات (الكلورهيكسيدين، ميراميستين، ليفوميكول، إلخ).
  • تناول المضادات الحيوية (تسيبروفيتا، فوسبرينيل).
  • ارتداء بطانية أو ضمادة تغطي الجرح ولكنها تسمح بمرور الهواء بحرية لمنع العدوى.

قطة ملفوفة ببطانية

كم يعيش القط؟

في حال اكتشاف أي كتلة في غدد الثدي لدى القطة، يجب عرضها على الطبيب البيطري فورًا لتشخيص الحالة. يعتمد معدل بقاء القطة المصابة بورم في الثدي على سرعة استشارة الطبيب، بالإضافة إلى عمر القطة وحالتها الصحية العامة ونوع الورم. ومن أهم العوامل المؤثرة على البقاء حجم الورم عند التشخيص (مقاسًا على طول أطول أبعاده).

  • حتى 2 سم - حوالي 3 سنوات؛
  • أكثر من 3 سم - حوالي 6 أشهر.

في حال التشخيص المبكر، فإن استئصال ورم الثدي يزيد بشكل ملحوظ من فرص نجاة الحيوان الأليف. أما التشخيص المتأخر للأورام الكبيرة وانتشارها إلى أعضاء أخرى فيؤدي إلى توقعات ببقاء الحيوان على قيد الحياة لمدة تتراوح بين 6 و12 شهرًا.

ولهذا السبب من المهم لأصحاب القطط مراقبة حالة الغدد الثديية لقططهم بانتظام، وإذا ظهرت أي كتل مشبوهة، فلا يتأخروا في زيارة الطبيب البيطري.

يمكنك أيضًا طرح سؤال على الطبيب البيطري التابع لموقعنا الإلكتروني، والذي سيجيب عليه في أسرع وقت ممكن في خانة التعليقات أدناه.

https://www.youtube.com/watch?v=j4MAiiTpTgk

اقرأ أيضاً:



87 تعليقات

  • مرحباً، قطتي تعاني من التهاب/التهاب الرحم منذ أربع سنوات (أو ربما أكثر). لديها مثانة كبيرة وثقيلة وممتلئة بالسوائل في منطقة غددها الثديية، تحديداً في الجزء السفلي منها.

    عمري 15 عامًا، ولسنوات وأنا أطلب من والديّ أخذ قطتي إلى الطبيب البيطري، لكنهما لا يجدان وقتًا لذلك. بدأتُ أشعر بالقلق على قطتي لأن مثانتها أصبحت كبيرة جدًا، تكاد تكون بحجم رأسها. بالإضافة إلى ذلك، فهي قطة كبيرة في السن، عمرها 13 عامًا. هل لديكم أي نصيحة؟

    • مرحبًا!
      من المؤسف أن تطلب المساعدة من والديك في هذه السن المبكرة، لكنهما لا يستطيعان تقديمها لك.

      لسوء الحظ، لا يمكن حل مشاكل مثل الأورام على جسم الحيوان إلا من خلال استشارة شخصية مع الطبيب.

      ربما بحلول الوقت الذي تتلقى فيه هذا الجواب، لن تكون والدتك العجوز موجودة بعد الآن، ولكن اعلم أنك شخص جيد لأنك تبحث عن المساعدة لها في كل مكان.

  • مرحباً، عمر القطة 13 عاماً.
    انفجرت غدتها الثديية، وهي تفقد كتلة عضلية، وضعيفة للغاية. أخذناها إلى الطبيب البيطري، حيث وصف لها فحوصات، وأشعة سينية، وموجات فوق صوتية، واستئصال ورم، وتعقيم، والعديد من الإجراءات الأخرى. لا يوجد ضمان لنجاتها من الجراحة. إنها تتألم، وتأكل قليلاً، وبالكاد تتحرك. هل يجب إجراء الجراحة لها؟ أم يجب قتلها الرحيم؟

    • مرحباً! الأمر يستحق المحاولة، لكن كن مستعداً نفسياً لوداعها. لا توجد ضمانات هنا؛ فالأمر كله يعتمد عليها.

  • أصحاب الحيوانات الأليفة الأعزاء، العلاج الكيميائي ليس مكلفًا في الواقع. يُعطى عادةً باستخدام دوكسوروبيسين، أو فيكريستين، أو إندوكسان، أو سيكلوفوسفاميد. قبل إعطاء العلاج الكيميائي، تأكدوا من البحث عن الدواء ومعرفة سعره الحقيقي عبر الإنترنت. ستندهشون من رخص سعره، وسيُصدم الأطباء البيطريون من جشعهم.

    أما بخصوص إجراء الجراحة من عدمه، فالجواب هو "أجريها!" بالتأكيد! وإلا، ستموت القطة، ولن تُجدي معها أي أدوية مثل ميتاستوب أو سيتوستات أو غيرها من الأدوية عديمة الفائدة. كانت حالتي تحديدًا في الصيف الماضي: أُصيبت قطتي البالغة من العمر 11 عامًا بسرطان الثدي. وبينما كنت أتردد على الأطباء، استمر الورم في النمو. لم يُجروا لها جراحة لأنه نما داخل عضلة وانتشر إلى عقدة لمفاوية تحت قدمها الأمامية. ماذا فعل الأطباء؟

    هزوا أكتافهم، وأخذوا المال للفحص، وملأوا الأوراق، ووصفوا أنواعًا شتى من المراهم عديمة الفائدة. في هذه الأثناء، نما الورم بحجم حبة برقوق، ولعقته القطة، وظهرت كرات صغيرة على كفها ورقبتها، ولعقت كفها أيضًا، مما تسبب في رائحة كريهة. لكننا لم نستسلم. وجدت طبيبة بيطرية أخرى. امرأة في الخمسينيات من عمرها فحصتها وقالت أيضًا إنه لا يمكن إجراء جراحة، لكننا سنحاول. وصفت لي سيكلوفوسفاميد وإندوكسان، وهما متشابهان، بالإضافة إلى فينكريستين ودوكسوروبيسين.

    طلبت مني أن أبحث عن دواء من هذه القائمة. جميع الأدوية مرخصة وتتطلب وصفة طبية. وجدتُ بعض المحتالين في تركيا الذين يشترون أي دواء ويشحنونه للمشترين. يوجد الكثير منهم على موقع Avito، وكنتُ محظوظًا. بعد أسبوعين، وصلني دواء فينكريستين وإندوكسان. كان السعر الإجمالي 6700 روبل، منها 4500 روبل للتوصيل، و2700 روبل ثمن الدواء نفسه (عبوتين).

    يقضي العلاج نفسه على الورم والنقائل الصغيرة تحت الجلد. تبلغ تكلفة الحقنة 200 روبل، وتُعطى داخل الورم وحوله وتحته. كما تُعطى حقن في الكف وتحت هذه الزوائد الصغيرة. تكفي زجاجة واحدة من إندوكسان لأربع جلسات علاج. بعد أقل من شهر من انتهاء جميع الإجراءات، يكون الكف قد شُفي تقريبًا؛ تجف هذه الزوائد وتسقط، ويتقلص حجم الورم الكبير طولًا وعرضًا.

    طلب مني الطبيب طلب عبوتين إضافيتين من دواء إندوكسان تحسباً لأي طارئ، نظراً لنتيجة الفحص الإيجابية. الهدف الرئيسي هو استئصال الورم، ولكننا نحتاج أولاً إلى فصله عن عضلة البطن. وبالمناسبة، أصبح الورم نفسه جافاً ومتشققاً.

    ماذا عن القطة نفسها؟ تُصدر صرخات عند تلقيها هذه الحقن، لكنها تتحملها جيدًا. تأكل وتجري وتنام، وقد تحسنت حالتها بشكل ملحوظ. فقدت 500 غرام طوال هذه الفترة. لذا، نحاول حاليًا التأقلم ونأمل أن يكون كل شيء على ما يرام، ثم سنرى ما سيحدث.

    بالمناسبة، أوصى الطبيب أيضًا بوضع ASD3 على الورم، مخففًا بنسبة 1:1 بزيت الزيتون. بشكل عام، تُعطي هذه الطريقة نتائج إيجابية. أتمنى لك ولحيواناتك الأليفة التوفيق، وتذكر: كلما كانت عيادة الطبيب البيطري أفضل، ارتفع السعر، وقلّت كفاءة الأطباء فيها.

    22

    • مرحباً ماكس. قطتي مريضة مثل قطتك. هل يمكنك إخباري أين أجد هذا الدواء ومن يستطيع توفيره من تركيا؟ هل يُباع في الصيدليات؟

  • قطتي تعاني من ورم متكرر في الثدي. أُزيل الورم الأول، ولكن لسبب ما لم يُستأصل كامل الثدي. بعد خمسة أشهر، عاد الورم وانفجر. وصفتُ لها العلاج، وغيرتُ الضمادات، والقطة تأكل جيدًا، وتقضي حاجتها، ويبدو كل شيء على ما يرام. مع ذلك، في اليومين الماضيين، بدأت إحدى قوائمها بالتورم. أرجوكم أخبروني ماذا أفعل لمساعدتها.

    • مرحباً! إذا انفجر الورم، يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً. أولاً، سيستبعد الطبيب عودة الورم. ثانياً، سيصف لك العلاج بالمضادات الحيوية، لأن جهاز المناعة بعد الإصابة بالسرطان يصبح غير قادر على مكافحة البكتيريا والفيروسات التي تدخل الجسم حتماً عبر موضع العدوى (الجرح) بفعالية.

      قد يتورم الكف إما بسبب ورم متنامٍ أو انتشار الالتهاب نتيجة عدوى. وبدون فحص مباشر، يستحيل تحديد السبب الدقيق.

  • مرحباً، تم تشخيص قطتي بورم في الثدي. عمرها ست سنوات. خضعت لعملية استئصال الثدي الأيسر وتعقيم. أخبروني أن النصف الآخر من الثدي يحتاج إلى الاستئصال خلال شهر. كانت هناك نتوءات صغيرة بحجم 2 سم على إحدى الحلمتين وقليل منها على الجانب. أحضرتها إلى المنزل وهي مستلقية هناك منذ ثلاثة أيام. تترنح عند النهوض. أنا قلقة عليها. هل يمكن لأحد أن يخبرني كم من الوقت ستعيش، إن نجت أصلاً؟

    • مرحباً! لماذا لم تستأصلوا كلا الغدتين الثدييتين دفعة واحدة؟ لماذا تتركون شيئاً سيُستأصل مرة أخرى لاحقاً، وبعد شهر تحديداً؟ لن يتعافى الحيوان إلا من عملية جراحية واحدة، ثم تخدير آخر، وشق جراحي آخر، وفترة نقاهة أخرى. أنا آسف جداً، لكن لا يمكنني الجزم بنجاة الحيوان، فأنا لستُ عرافاً. الأطباء المعالجون وحدهم من يستطيعون التنبؤ بذلك؛ فهم يفحصون الحيوان بأنفسهم، ويجرون الفحوصات، ويعرفون تاريخه الطبي.

  • مرحباً. أتطلع حقاً إلى ردكم!
    كانت القطة تبلغ من العمر 14 عامًا و11 شهرًا. تم تشخيص إصابتها بالفشل الكلوي المزمن قبل عام وكانت تخضع للعلاج.

    كان حجم الورم ٣ سم. في الأول من أكتوبر، استشرنا طبيباً بشأنه. في ٣٠ سبتمبر، فقدت القطة بصرها فجأةً وتوازنها الحركي. بعد فحص الورم وتحسسه، حدد الطبيب موعداً للجراحة يوم الجمعة ٧ أكتوبر. بعد تخدير القطة، فحصها الطبيب بدقة أكبر، وقال إن هناك نقائل في كل من العقدة الليمفاوية والرئتين (انتشار أورام صغيرة على الصدر).

    لم يكن هناك جدوى من الجراحة؛ اقترح الطبيب قتلها الرحيم، لأن القطة كانت تتألم بالفعل، ولم يكن هناك داعٍ لتأجيل الأمر أكثر من ذلك. صُدِمنا (كنا في طريقنا إلى غرفة العمليات)، لكننا وافقنا.

    وهذا كل شيء... انتهت حياتي!!! أبكي كل يوم، الشعور بالذنب ينهشني. ولما يقارب الشهرين وأنا أعذب نفسي، أتساءل إن كنت قد تسرعت في قرار القتل الرحيم؟

    هل يمكنك إخباري، هل كان من المنطقي إخراج القطة من التخدير دون جراحة وتركها تعيش على الرعاية التلطيفية؟ ففي النهاية، كان التخدير سيضر بكليتيها بالتأكيد، بالإضافة إلى انتشار السرطان، وتلف الجهاز العصبي المركزي (العمى وضعف التنسيق الحركي بسبب الفشل الكلوي المزمن أو تحلل الورم). هل كان ذلك سيعني حياةً للقطة، أم معاناةً؟

    1
    1

    • مرحباً! كانت الحيوانة تعاني من ورم خبيث منتشر، وورم كبير، وعمى، وتلف في الجهاز العصبي المركزي (بسبب فقدانها للتناسق الحركي)، ومشاكل في الكلى. لم يكن من الممكن أن تعيش حياة كاملة وسعيدة. حتى لو تعافت من التخدير دون أي مضاعفات، فإن العلاج لم يكن ليؤدي إلى شفاء تام. ربما كانت ستعيش شهراً أو شهرين أو ثلاثة...

      هل كانت هذه هي الحياة التي تستحقها؟ أشك في ذلك. كانت ستعاني. مع تلف الكلى، كانت شهيتها منخفضة بالفعل بسبب الغثيان المستمر. وبعد العلاج الكيميائي، كان هذا الشعور سيزداد سوءًا. كان من الأرحم بكثير أن ننهي معاناة حيوان كهذا. ربما كانت سعيدة معك، ورحلت بسلام ودون ألم، أثناء نومها. من فضلك لا تلوم نفسك.

      10
      1

    • داريا، شكراً جزيلاً لكِ على ردكِ!!! رأيكِ وتقييمكِ للوضع مهمان جداً بالنسبة لي.

    • لا أملك حتى كلمة "أرجوك" هنا. أشعر بألمك لفقدان حيوانك الأليف، فرد من عائلتك. بالنسبة لي، رحيل أي حيوان ذي شوارب مؤلم. لقد أتوا إلى هذا العالم ليجعلوه مكانًا أفضل لنا. بالنسبة لنا، هم جزء من الحياة، ولكن بالنسبة لهم، نحن حياتهم كلها. ولكن في بعض الأحيان، علينا اتخاذ قرارات صعبة لتخفيف وطأة رحيلهم. غيوم ناعمة

      5
      1

  • مرحباً. قطتي تبلغ من العمر 17 عاماً، وهي مصابة بسرطان الثدي الذي انتشر إلى الغدد الليمفاوية الإبطية. الورم كبير جداً في كلا المنطقتين. أظهرت فحوصات الموجات فوق الصوتية والأشعة السينية أن أعضاءها الداخلية سليمة. هل ينبغي إجراء عملية جراحية لها؟ وما هو مآل المرض؟

    1
    1

    • مرحباً! قطتي كبيرة في السن. تستجيب الحيوانات المسنة للعلاج بشكل أقل فعالية. لا يوجد ما يضمن أن استئصال الثدي (إزالة الغدد الثديية) وإزالة العقدة الليمفاوية المصابة سيمنعان انتشار السرطان. إذا كان هناك أطباء أورام في منطقتك ولديهم القدرة على إجراء فحص نسيجي، فيمكن أخذ خزعة لتحديد ما إذا كان الورم خبيثاً أم حميداً.

      لكن إذا كانت الغدد الليمفاوية تستجيب للعلاج بالفعل، فإن فرص الشفاء التام ضئيلة للغاية. فالعلاج الكيميائي، على سبيل المثال، مكلف للغاية ويتطلب التزامًا دقيقًا بالأدوية الموصوفة (الجرعة، والتكرار، والمدة). ولا يملك جميع أصحاب الحيوانات الأليفة القدرة أو المال اللازمين لذلك. علاوة على ذلك، قد يكون الحيوان ضعيفًا جدًا بحيث لا يتحمل العلاج. إذا كان الحيوان الأليف يعاني بالفعل أو ظهرت عليه تآكلات في الجلد، فمن الأنسب والأكثر إنسانية إنهاء حياته.

      3
      2

  • مرحباً! تم تشخيص إصابة قطتنا بالسرطان، حيث وُجدت أكثر من أربع كتل في غددها الثديية. أجرينا لها عملية جراحية، وأزلنا جميع الأورام، وعقمناها، وقضينا عدة أسابيع في تنظيف الجروح بعد العملية. مع ذلك، توقفت الآن عن الأكل تماماً، وتعاني من صعوبة متقطعة في التنفس، وسعال أجش ليلاً. هل يمكنك إخباري إن كانت هذه مجرد أعراض ما بعد الجراحة أم أنها حالة أكثر خطورة وتهدد حياتها؟

    1
    1

    • مرحباً! هل تم إجراء فحص نسيجي للأورام المستأصلة لتحديد ما إذا كانت خبيثة أم حميدة؟ هل تم إجراء أشعة سينية قبل الجراحة أو بعدها؟ هل تم استبعاد وجود نقائل؟ هل تم وصف أي علاج داعم أو تخفيفي للأعراض بعد الجراحة؟ هل كان لديك أي مواعيد متابعة بعد الجراحة؟

      لا تتوفر معلومات كافية عن الحيوان الأليف وحياته وصحته لنتمكن من الجزم بذلك. لكن الأسابيع القليلة التي تلي الجراحة لم تعد فترة تأقلم.

  • مرحباً. قبل عام، شُخِّصت قطتنا بوجود ورم بحجم حبة البازلاء قرب ثديها، بحجم رأس عود الثقاب أو أصغر قليلاً. على مدار عام، ازداد حجمه ليصل قطره إلى حوالي 0.7 ملم. زرنا طبيبين بيطريين، ولم يطلب أي منهما أي فحوصات أو أشعة سينية. أوصى كلاهما بعملية تعقيم، لكن أحدهما قال إنها تشمل سلسلة الغدد الثديية بأكملها، بينما أشار الآخر إلى أنها تشمل جزءاً منها.

    لا داعي للعجلة؛ إذا كبر الورم، فسأضطر لإزالته. قطتي تبلغ من العمر سبع سنوات، ولم يسبق لها أن عانت من أي ورم، وهي غير معقمة. لقد ازداد حجم الورم، لكنني لا أعرف إن كان من الصواب إزالته أم لا. ما مدى الألم الذي تسببه الجراحة؟ ماذا لو ساءت الحالة؟ لماذا لم يطلب أي من الأطباء إجراء أي فحوصات وينصحوني بعدم التسرع؟

    • مرحباً! في هذه الحالة، أنت بحاجة إلى استشارة أخصائي - طبيب أورام بيطري. هذا سيُسهّل الأمور. سيتمكن من تحديد نوع الورم.

  • مرحباً! هل من الممكن أن يكون الورم أكبر من 3 سم وأن تكون هناك أورام أصغر، لكن القطة لا تشعر بأي ألم؟ شهيتها جيدة جداً، وتتصرف بشكل طبيعي تماماً، وتقضي حاجتها بشكل طبيعي.

    كانت تعاني من الإمساك، لكن برازها أصبح طبيعياً الآن، إلا أنها بدأت تعاني من إفرازات فاتحة اللون، تكاد تكون عديمة الرائحة. أعلم أنها بحاجة إلى استشارة أخصائي لإزالة هذه الإفرازات، لكن للأسف، هذا غير ممكن. أودّ أن أستعدّ بطريقة ما لما سيحدث.

    هل من الممكن أن ينفجر الورم؟ هل يجب أن أتناول مضادات حيوية عن طريق الفم؟ مسكنات للألم؟ هل هناك أي طريقة لمساعدتها الآن بدون طبيب (بالأدوية)؟ هل يمكنني إبطاء نمو الورم؟ بالتأكيد لا حاجة لمسكنات الألم الآن. آسفة على هذا اللبس. أنا قلقة للغاية. أشعر بالعجز التام، لا أعرف ماذا أفعل.

    • مرحباً! من المستحيل تحديد طبيعة هذا الورم في المنزل. لا يمكن إجراء سوى الفحص وأخذ خزعة. بعد ذلك، يُمكن اتخاذ القرار: استئصال الورم جراحياً، أو العلاج الكيميائي، أو ربما، وبشكل أكثر إنسانية، القتل الرحيم للحيوان وترك الورم. لا تُعالج نفسك بنفسك.

      إذا اشتبه في الإصابة بالسرطان، فإن المضادات الحيوية عديمة الفائدة. كما أن مسكنات الألم البسيطة تكاد تكون عديمة الجدوى في علاج السرطان. ولا تتوفر الأدوية المثبطة لنمو الخلايا السرطانية إلا بوصفة طبية وتوصية من الطبيب. ويُمنع منعًا باتًا إجراء أي جراحة! فإذا كان الورم ورمًا حقيقيًا، لا قدر الله، خبيثًا، فإن مثل هذا التدخل سيحفز نمو الخلايا السرطانية وانتشارها بشكل عدواني.

      1
      2

    • مرحباً. لا، لقد أسأت فهمي. لا أنوي إجراء أي عملية جراحية بنفسي. أنا فقط أبحث عن بعض النصائح حول ما يجب فعله في حال تمزق الورم. ما هي أفضل طريقة لعلاج الجرح؟ ليس لديّ فرصة لعرضه على أخصائي، وإلا لما كنت أكتب هنا.

    • مرحباً! الكلورهيكسيدين أو الميراميستين لعلاج الجروح. كثيرون يكتبون لأنهم لا يستطيعون أو لا يرغبون في اصطحاب حيواناتهم. ولا يقررون إحضارها إلا بعد فوات الأوان. صدقوني، هذا يحدث يومياً خلال نوبات العمل. يحضرونها عندما يكون الخيار الوحيد هو القتل الرحيم. يُعالجونها ذاتياً، مُهدرين شهوراً وأسابيع وأياماً ثمينة... لا أقصد الإساءة، لكن غالباً ما يُعاني الحيوان دون مساعدة طبيب.

  • مرحباً. عندما كانت قطتي في الثالثة عشرة من عمرها، اكتشفنا ورماً في صدرها، فأخذناها إلى العيادة. أجرينا لها جميع الفحوصات اللازمة، واكتشفنا وجود ورم في الغدد الثديية. خضعت لعملية جراحية وتم تعقيمها. مع ذلك، لم يستأصل الأطباء سوى ثلاث غدد ثديية، مشيرين إلى خطر حدوث مضاعفات خطيرة في حال استئصال المزيد.

    بعد العملية، أخذنا عينات من السائل من الورم، وقال الطبيب إن الانتكاس وارد.

    لم يخبرونا بأي شيء عن العلاج الكيميائي، ولم يقدموا لنا أي نصائح بشأن الوقاية الإضافية، على الرغم من أننا كنا نطرح دائمًا أسئلة حول ما يمكننا فعله للوقاية والتعافي.

    بعد أقل من عام ونصف، تم اكتشاف ورم جديد، وأُجريت فحوصات، ثم عملية جراحية ثانية. ومرة ​​أخرى، لم تُستأصل جميع الغدد الثديية، بل أُبقي على ثلاث. وبعد العملية الثانية، وبعد أقل من شهر، ظهر ورم جديد في موضع العملية السابقة. في ذلك الوقت، لم يكن قد نما فراء القطة بعد، وكانت الغرز قد شفيت للتو. نما الورم فجأة.

    القطة الآن تبلغ من العمر 15 عامًا. ذهبنا إلى نفس الطبيب، وأجرينا فحوصات، بما في ذلك تصوير مقطعي محوسب. تبين أن الأورام الخبيثة قد انتشرت بالفعل إلى الرئتين، مما جعل الجراحة غير مجدية.

    بعد إجراء التصوير المقطعي المحوسب، مرضت القطة، فأصبحت ضعيفة ومكتئبة لمدة أسبوع. أخذناها إلى عيادة أخرى، حيث علمنا أنه يجب استئصال النتوء العظمي بالكامل دفعة واحدة، ثم استئصال نتوء ثانٍ لاحقًا وفقًا لخطة علاجية. إذا لم تُستأصل جميع الغدد، ستعود الأورام، ولكن إذا أُزيلت، انخفض الخطر بشكل ملحوظ.

    أستنتج من ذلك أنه عندما بلغت القطة 13 عامًا، كان ينبغي استئصال جميع الغدد، على مرحلة أو مرحلتين، دون أي تقصير، بدلًا من انتظار استمرار نموها وانتشارها إلى الأعضاء الداخلية، وضعف القطة بسبب التقدم في السن والمرض. ثم كان ينبغي إجراء العلاجات الوقائية.

    أما بالنسبة لألم العملية، فأعتقد أنه من الأفضل الخضوع للتخدير مرة أو مرتين، وإزالة جميع الغدد الثديية بعد ظهور الورم، والتعافي في سن أصغر بدلاً من "الاستئصال تدريجياً"، وانتظار الانتكاس، وتسارع نمو الخلايا، وضرب الكلى بالتخدير في قطة بالغة بالفعل.

    هل يمكنك إخباري إن كانت استنتاجاتي صحيحة؟ أحاول فهم أين أخطأنا، وربما تفيد تجربتي شخصًا آخر.

    شكرًا لك!

    • مرحباً! من غير الأخلاقي الحكم على تصرفات زميل، حتى لو كانت خاطئة. من غير الواضح ما الذي استند إليه الطبيب في اتخاذ هذا القرار. مع ذلك، كنتُ سأصرّ أيضاً على استئصال الثديين مع استئصال الرحم والمبيضين (التعقيم). لكن من الغريب أن العيادة لديها نتائج فحص بالأشعة المقطعية ونتائج فحص الأنسجة، ولكن ليس لديها بروتوكول واضح لعلاج الأورام.

  • مرحباً، قبل شهرين لاحظتُ وجود ورم صغير في صدر قطتي. كان صغيراً بالكاد يُرى من الخارج. ذهبتُ فوراً إلى العيادة البيطرية، لكن الطبيب قال إن الجراحة غير ضرورية لأن قطتي تبلغ من العمر 13 عاماً. نصحني بمراقبتها عن كثب وإعطائها دواء ميتاستوب ثلاث مرات يومياً. بعد انتهاء فترة العلاج التي استمرت 16 يوماً، عدتُ بها إلى الطبيب البيطري.

    بعد فحصها، نصحها الطبيب بتناول دواء ميتاستوب لمدة شهر آخر، ولكن هذه المرة، قرص واحد يوميًا. ازداد حجم الورم خلال هذه الفترة، ولكنه بالكاد يُلاحظ، مجرد التهاب طفيف. ينتهي الشهر خلال أسبوع، ويجب عليّ العودة إلى الطبيب. أشك في كفاءته وأسأله إن كانت توصياته صحيحة. وكم ستعيش ابنتي مع هذه الأعراض؟ هل من الخطورة إجراء عملية تعقيم أو جراحة لها؟ ما مدى خطورة ذلك؟ كم من الوقت سيستغرق الورم لينفجر؟

    2
    3

    • مرحباً! استئصال الورم جراحياً ليس الخيار الأمثل أيضاً، لأنه ليس خراجاً. لا أستطيع التعليق على كفاءة الطبيب المختص، إذ أن عدد أطباء الأورام المتخصصين في هذا المجال قليل.

      لستُ طبيب أورام، وإذا اشتبهتُ بوجود أي نوع من الأورام، فسأحيلك إلى أخصائي. لا يُعدّ سنّ الثالثة عشرة سنًّا مخيفًا؛ ستحتاج إلى تقييم صحتك العامة (تعداد دم كامل وتحاليل كيميائية حيوية، وتصوير بالموجات فوق الصوتية للقلب والكبد والكليتين، وتخطيط كهربية القلب) لمعرفة ما إذا كان بإمكانك تحمّل التخدير. قد يُوصف لك العلاج الكيميائي. الجراحة خيارٌ واردٌ أيضًا. لكن هذا لن يُحدّد إلا بعد فحصٍ شخصي، وستُحدّد الفحوصات الإضافية النتيجة.

      1
      2

  • لدي قطة أنثى، من نوع التابي الشائع، عمرها حوالي 20 عامًا. لديها ورم في غدتها الثديية، بالقرب من أعضائها التناسلية، قطره حوالي 3-4 سم. لم تُخصى قطتي وأنجبت عدة مرات. هل حقًا لا أمل في شفائها؟ يوجد أطباء بيطريون في مدينتنا، لكنني أخشى ألا يكون أي منهم مؤهلًا. قطتي تعاني معاناة شديدة. هل من طريقة لتخفيف معاناتها وإطالة عمرها؟ أرجوكم ساعدوني، فهي كل ما أملك في هذه الحياة.

    7
    1

    • مرحباً! أُعرب عن خالص تعازيّ وتعاطفي مع ألمك، ولكن للأسف، إذا لم يتوفر أطباء أورام مؤهلون في مدينتك، فلا حيلة لك. وفي هذا العمر، قلّما يُقدم الأطباء البيطريون على إجراء جراحة أو علاج كيميائي، فالقط كبير في السن ولن يتحمل التخدير أو العلاج المكثف. إذا لم يكن الحيوان منزعجاً من هذه الحالة، ولا يتألم أو يعاني، ولم يفقد شهيته، فدعه يعيش. أما إذا كان يعاني، فمن الأرحم به أن تريحه.

  • مرحباً! قطتي تبلغ من العمر 14 عاماً. بعد اكتشاف ورم لديها وزيارة الطبيب البيطري، قررنا عدم إجراء عملية جراحية وتركها تعيش بسلام. بعد شهرين، انفجر الورم وبدأ ينزف. هل يستحق الأمر عناء العناية بالجرح، أم أن القتل الرحيم أكثر إنسانية؟

    • مرحباً! إذا تم تأكيد وجود ورم، ولم يتم إجراء العلاج الكيميائي أو الجراحة، وانفجر الورم بالفعل، فمن الأنسب إنهاء معاناة الحيوان. نظراً للألم المبرح، ودخول العدوى، لم يعد جهاز المناعة قادراً على الاستجابة بشكل كافٍ حتى لأكثر الميكروبات "أماناً".

      علاوة على ذلك، هناك خطر كبير لانتشار السرطان إلى الأعضاء الداخلية. أرجو أن تتقبلوا خالص تعازيّ. إن فقدان الأحبة مؤلمٌ دائمًا، ومن الصعب جدًا تقبّل رحيلهم.

      4
      2

  • مساء الخير، وجدنا ورمًا في قطتي وأخذناها إلى الطبيب البيطري. شخّص الطبيب إصابتها بسرطان الثدي وطلب إجراء صورتين بالأشعة السينية للصدر. بعد ظهور الصور، قال إن الجراحة خيارٌ مطروح. قطتي تبلغ من العمر سبع سنوات. ما هي احتمالات نجاح العملية، وكم من الوقت يمكن أن تعيش بعد الجراحة؟

    1
    1

    • مرحباً! القطة صغيرة السن، لذا فرص شفائها جيدة. مع ذلك، يُنصح بتعقيمها لتقليل خطر عودة المرض. لا أستطيع التنبؤ بعمرها، فأنا لستُ إلهاً. إذا لم تكن هناك موانع لإجراء العملية، فلا مانع من إجرائها.

  • مرحباً، تم تشخيص قطتنا البالغة من العمر 16 عاماً بورم في الثدي، وقد أوصى الطبيب البيطري بالمراقبة. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نما الورم وأصبح لونه أحمر. أوصت إحدى العيادات بإجراء جراحة وتعقيم، بينما أوصت أخرى بإجراء جراحة على الغدة الثديية اليمنى فقط. نظراً لكبر سن القطة، لا يمكن لأحد التنبؤ بمآل الحالة. هل يمكنكم إخباري ما إذا كان التعقيم ضرورياً في هذه الحالة، علماً بأن القطة تبلغ من العمر 16 عاماً؟

    • مرحباً! يجب فحص قطتك في العيادة وتقييم جميع المخاطر. سيحتاج الطبيب إلى فحص صحة قلبها (مدى تحملها للتخدير) وما إذا كان الورم قد انتشر إلى أعضاء أخرى. ربما اشتبه الطبيب في أن السبب الكامن وراء الورم هو مشكلة تناسلية (ربما بسبب تناولها أدوية لكبح الشبق، أو لأنها كانت تتحمل دورات الشبق، وربما أنجبت عدة مرات "لصحتها")، وهو قلق من عودة الورم (لذا اقترح إجراء عمليتين جراحيتين في وقت واحد). القطة كبيرة في السن، لذا ستكون فترة تعافيها أصعب. لكن إجراء عملية جراحية واحدة أولاً سيكون أفضل. من الواضح أن إجراء عملية جراحية ثانية سيكون أسوأ.

    • مرحباً، قطتي تبلغ من العمر ٨ سنوات، وشُخِّصت بسرطان الغدد الثديية. أجرينا لها عملية جراحية لاستئصال الورم، ولكن بعد شهر، عاد الورم للظهور (أصبح ملتهباً وينزف)، بالإضافة إلى أنها بدأت تعاني من صعوبة في التنفس. قال الطبيب إنها قد تكون مصابة بانتشار ثانوي في الرئتين، لذا لن تُجرى لها عملية جراحية أخرى، لأن الورم شديد العدوانية وقد توغل بعمق في الأنسجة.

      في النهاية، قاموا بقتله رحمةً به، وأنا الآن نادمةٌ حقاً على قراري المتسرع. ربما كان عليّ تغيير الطبيب وإجراء فحصٍ أكثر شمولاً؟

      1
      2

    • مرحباً! أتقدم بأحر التعازي لوفاة حيوانك الأليف، ولكن فات الأوان لاتخاذ أي قرار أو فعل أي شيء. دع الأمر يمر ولا تلوم نفسك. لقد أنهيت معاناة حيوانك الأليف ووجوده المؤلم. إنه قرار بالغ الأهمية، وإنساني تجاه حيواننا الأليف العزيز. ليس من المؤكد أن طبيباً آخر لم يكن ليقترح عليك الحل نفسه. من الممكن أن يطلب منك بعض الأطباء تكاليف العلاج الكيميائي أو عمليات جراحية متكررة (للأسف، كل شيء وارد). نصيحتي: دع الأمر يمر.

  • هل يمكنك إخباري بتوقعات الشفاء بعد استئصال الثدي؟ عثرتُ على موقعكم بالصدفة، وقصتي هي كالتالي: في شهر يوليو من هذا الصيف، شُخِّصت قطتي البالغة من العمر سبع سنوات بورم. أخذتها إلى المستشفى، حيث قالوا فورًا إنه سرطان، دون أي ضمانات، وأن الجراحة، بما في ذلك العلاج الكيميائي والإجراءات الأخرى، ستُكلِّف 50,000 روبل.

    لذا، أمضيتُ أسبوعين في التفكير ملياً في الأمر، وقرأتُ العديد من التقييمات، ولم تكن التوقعات مُبشّرة. في إحدى الأمسيات، وبينما كنتُ أبحث عن عيادة وأقرأ تقييمات الأطباء، عثرتُ على عيادة بيطرية صغيرة. أخذتُ قطتي إليها. فحص الطبيب قطتي بسرعة وقال إن الجراحة ضرورية، وكلما أسرعنا كان ذلك أفضل. عندما سألتُه عن الفحوصات والأشعة السينية وما إلى ذلك، أخبرني أنني لستُ بحاجة إليها، لأنه يمتلك خبرة في إزالة هذا النوع من الأورام.

    رفضتُ رفضًا قاطعًا العلاج الكيميائي واستئصال الغدد الليمفاوية، مُصرّةً على استئصال المنطقة المصابة فقط، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة. بعد أسبوع من التفكير، اصطحبتُ قطتي إلى هذا الطبيب. كان الورم قد نما قليلًا وامتدّ على فخذها الخلفي كعنقود عنب. استغرقت الجراحة حوالي 30 دقيقة، وقال الطبيب إنّ النقائل قد انتشرت. أراني ما استأصله. تكللت الجراحة بالنجاح، وأُزيلت الغرز بعد أسبوعين. عانت قطتي من ألم شديد في الأيام الثلاثة الأولى، لكنها كانت تأكل بانتظام (وهو ما تستمتع به حقًا).

    لم يُجرِ الطبيب عملية تعقيم لها، قائلاً إن ذلك سيُسبب ضغطاً كبيراً على جسدها، وأنني لا أريد أن أُعذبها، لذا سأُحضرها في أكتوبر. طلبت قطة في سبتمبر، بعد أقل من شهر من العملية، ثم، وكأنها مسكونة، طلبت إجازة لمدة أسبوع لمدة أسبوعين.

    في يناير من هذا العام، خضعت لعملية تعقيم، وبعد يوم واحد فقط، بدأت تركض وتقفز. نصحها الطبيب بمراقبتها، لكن الخيوط ستذوب من تلقاء نفسها، وهذا ما حدث بالفعل. فهل من الممكن أن يعود الورم، أم أنها نجت من العملية؟ أم أنه ليس ورمًا خبيثًا؟

    • مرحباً! حسناً، إذا كانت هناك نقائل، فمن المرجح أن يكون الورم خبيثاً. لكنه لن ينتشر فوراً. قد يكون هناك عامل محفز يؤدي إلى نموه مجدداً. على أي حال، هناك استعداد وراثي. وإذا كنت تتناول أدوية لكبح الرغبة الجنسية، فهناك احتمال بنسبة 90% لانتكاس المرض.

      بشكل عام، راقب الوضع، لكن لا داعي للقلق أو الذعر يومياً. مع ذلك، إذا لاحظت أي كتل أو نتوءات مشبوهة، فلا تتردد في علاجها لتجنب المضاعفات. اطلب إجراء جراحة فورية قبل أن ينمو الورم.

      2
      1

  • مرحباً. قطي مصاب بورم ثديي ممزق، يبلغ حجمه حوالي 4 سنتيمترات وينزف. يأكل ويشرب ويتصرف بشكل طبيعي. عمره 17 عاماً وينام كثيراً. أقوم بتضميد جرحه حسب التعليمات وأعطيه مضادات حيوية. ربما لا يُنصح بإجراء جراحة لوجود أكثر من ورم. لكنني لا أريده أن يتألم. هل يجب أن أقتله رحمةً أم أتركه يعيش حياته كما هي؟ ربما يحتاج إلى مسكنات للألم؟

    1
    1

    • مرحباً! في هذه الحالة، لن يفيد سوى مسكنات الألم المخدرة (لسوء الحظ، لن تكون الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية العادية ذات التأثيرات المسكنة فعالة بعد الآن).

      لن يؤدي هذا إلا إلى تأخير الموت المحتوم. وللأسف، يُعدّ القتل الرحيم للحيوان في هذه الحالة أكثر إنسانية. سينتشر الورم (إن لم يكن قد انتشر بالفعل)، وستبدأ الأعضاء الداخلية بالفشل، وستدخل البكتيريا عبر الجروح، مما سيزيد الوضع سوءًا (لن يكون جهاز المناعة قادرًا على مواجهته). إن فقدان حيوان أليف خسارة فادحة، ومثل هذا القرار في غاية الصعوبة.

      3
      2

  • مرحباً، خضعت قطتي لعمليتين جراحيتين لإزالة ورم في الثدي، يفصل بينهما عامان. بعد حوالي شهر من العملية الثانية، وبعد إزالة الغرز، ظهر ثقب في بطنها وتسرب منه سائل شفاف عديم الرائحة. ما هذا؟ وماذا أفعل؟

    • مرحباً! من الأفضل استشارة الطبيب البيطري الذي أجرى العملية لحيوانك الأليف لإجراء فحص شامل. قد يكون الأمر ناتجاً عن مضاعفات الجراحة، كأن تكون الغرز قد انفكّت، أو ربما حدث التهاب. من الصعب جداً تحديد السبب بدقة دون فحص الطبيب، إذ يصعب تقييم الحالة العامة للحيوان.

  • مرحباً. أصيبت قطتي بورم كريه الرائحة ينبعث منه صديد. ذهبنا إلى الطبيب البيطري، فوصف لها حقناً وضمادات. كان متخوفاً من إجراء العملية، وقال إننا بحاجة إلى فحوصات. أجروا لها صورة أشعة سينية ووجدوا سائلاً في رئتيها، مما زاد من قلق الطبيب قبل العملية. استمرت الحقن لمدة أسبوعين. قالوا إن بإمكانهم إجراء العملية بعد أسبوع، لكن حالة القطة ازدادت سوءاً بعد الحقن. توقفت عن الأكل (نحاول إطعامها بالحقنة)، وهي نحيفة جداً، وآذانها صفراء، وقالوا إن لديها صفار بيض، لذا لا يمكننا إزالته مرة أخرى...

    الحيوان مختبئ تحت الأريكة، يعاني من الإجهاد والألم. ماذا أفعل؟ هل لا يزال هناك أمل في إنقاذه؟

    • مرحباً! حسناً، الحيوان لديه العديد من موانع التخدير. ليس فقط اليرقان، الذي يشير إلى تلف الكبد، بل هناك أيضاً سوائل في الرئتين. من المحتمل أن تكون هذه نقائل (إذا تم تأكيد وجود أورام، وليس مجرد التهاب ضرع قيحي أو التهاب النسيج الخلوي للثدي). إما أنهم لم يروها في صورة الأشعة السينية أو لم يرغبوا في إخافتك كثيراً. كان ينبغي استئصال الورم فور ظهوره، لا تركه ليتمزق.

      الآن، ثمة خطر إضافي للإصابة بتسمم الدم نتيجةً للقيح. وللأسف، لم يعد العلاج الكيميائي ممكنًا بسبب مشاكل الأعضاء الداخلية؛ فالحيوان لن ينجو. على الأرجح، وُصفت مضادات حيوية واسعة الطيف لعلاج الالتهاب القيحي، إلى جانب مراهم مماثلة للعلاج الموضعي. وقد تُوصف مسكنات للألم أيضًا. لكن هذا لن يُخفف الألم إلا جزئيًا، وللأسف، لن يُعالج الحالة.

      1
      2

  • مرحباً، أرجوكم ساعدوني ببعض النصائح. كيف يمكنني إطالة عمر قطتي قدر الإمكان؟ خضعت قطتي لعملية جراحية في الثدي في الأول من مارس/آذار 2020. لم تُحذرنا الطبيبة من احتمال انتشار السرطان أو تطلب منا إجراء أي فحوصات. اكتفت بتحديد موعد العملية. شعرنا بالرعب وسارعنا إلى إجراء العملية لأن قطة جيراننا قد نفقت بسبب السرطان.

    أثناء الجراحة، كانت تعاني من ثلاث كتل، يتراوح حجم كل منها بين 1 و1.5 سم. أزال الطبيب اثنتين منها فقط، واكتشف الثالثة بعد الجراحة. شعرنا بالاطمئنان بعد الجراحة، إذ لم نكن نعلم شيئًا عنها حينها. في نهاية شهر يوليو، وجدنا العديد من الكتل الجديدة بالقرب من الغرز. إحداها بحجم حبة الفاصوليا، والعديد من الكتل الأصغر حجمًا على حلمتيها الأخريين.

    ذهبنا إلى مدينة أخرى لأن مدينتنا صغيرة. أجرينا جميع الفحوصات اللازمة. قال الأطباء إنه لا توجد نقائل في الرئتين، ولكن هناك فشل كلوي. طلبوا مني العودة بعد شهر لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية لمتابعة تطور الحالة.

    وصلنا، وقمنا بكل الإجراءات اللازمة، ثم أُخبرنا أن القطة تعاني من ورم في كبدها. أعطيناها دواءً يُسمى كانيفرون لعلاج كليتيها، ثم دواءً آخر يُسمى أورسوسان لعلاج كبدها. طُلب منا العودة بعد شهر، ففعلنا. أجرينا فحصًا بالموجات فوق الصوتية وتحاليل دم بناءً على النتائج السلبية. أما بخصوص الورم، فقد قالوا إنه لم يتغير حجمه، لكن تحاليل الدم أظهرت أن حالة كبدها وكليتيها قد تدهورت.

    أخبرنا طبيبان أنه لا توجد ضمانات، وأن القرار يعود إلينا. لكنهما قالا إن الأمر خطير لأنها تبلغ من العمر 15 عامًا وتعاني من مشاكل في الكبد والكلى. قالا إن العلاج الكيميائي سيقتلها، وأنه من الأفضل تركها على حالها. لكن من الصعب حقًا رؤيتها تذبل. أيضًا، لسبب ما، بدأت عينها تصبح ضبابية في المساء أو في أي وقت، ثم تعود إلى طبيعتها. توجد بقع في عينها حيث بؤبؤها يشبه السميد.

    ما هذا؟ ينصحنا طبيبنا بعدم اصطحاب قطتنا إلى المستشفى بسبب التوتر. ماذا نفعل؟ نريد إطالة عمر قطتنا قدر الإمكان! لكننا لا نعرف إن كنا نتخذ القرار الصائب بعدم إجراء العملية.

    • مرحباً! لقد حالفك الحظ في المرة الثانية، حيث فحص حيوانك الأليف أخصائيون أكثر كفاءة، لم يكتفوا بفحصه فحسب، بل تابعوا حالته الصحية على مدار الوقت. مع الأسف، بعد اكتشاف مشاكل في الكلى والكبد، هناك خطر كبير من عدم نجاة حيوانك الأليف من التخدير. لذا، قد تكون الجراحة قاتلة بالفعل.

      لا يوجد سوى خيار أخذ خزعة من الأورام. هل سيتمكن المركز الطبي هناك من إجراء فحص نسيجي؟ ستحدد النتائج ما إذا كانت الأورام حميدة أم خبيثة.

  • مرحباً! قطتي (من سلالة سكوتيش فولد) تبلغ من العمر ثماني سنوات. أظهرت خزعة وجود بؤر لسرطان غدي. أظهر فحص الموجات فوق الصوتية عدم وجود نقائل حتى الآن، ونُصح بإجراء جراحة تشمل استئصال منطقة الثدي وأعضاء أنثوية أخرى. مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قلبها سيتحمل الجراحة، والآراء حول حالتها متباينة.

    لا نعرف ماذا نفعل. الأطباء لا يضمنون عدم تفاقم معاناتها بعد الجراحة. أصدقاؤنا الذين يربون قططًا لا ينصحون بها، قائلين إن قططهم عاشت مع السرطان لفترة أطول بدون جراحة مقارنةً بالجراحة. باختصار، لا نعرف ماذا نفعل! سأكون ممتنًا جدًا لو تفضلتم بتقديم بعض النصائح.

    • نسيتُ أيضاً أن أذكر أن هناك دماً ينزف من ثديها. إنها ترتدي ضمادة، ونحن نضع عليها كمادات باستمرار. ويبدو أنها تأكل بشكل طبيعي وتذهب إلى الحمام أيضاً.

    • مرحباً! لا يمكن تحديد ما إذا كان القلب سيتحمل الجراحة أم لا إلا من خلال الفحص (على الأقل التصوير بالموجات فوق الصوتية). أما بالنسبة لجودة حياة الحيوان بعد الجراحة، فلا يمكن لأحد أن يقدم لك معلومات مضمونة بنسبة 100%! فكل كائن حي فريد من نوعه: بعضها يموت سريعاً بسبب انتكاسة، بينما يعيش البعض الآخر حياة طويلة دون أي انتكاسة على الإطلاق.

      لكن إذا كنتِ تُفضلين آراء الأصدقاء على آراء الأطباء، فماذا يُمكنكِ أن تُقدمي من نصائح؟ جميعنا لدينا هؤلاء "الأصدقاء" الذين يُنصحون بعدم تعقيم كلبتك، بل يُفضلون تركها تُنجب "لأسباب صحية"، ويُعطونكِ جرعات كبيرة من الهرمونات "المضادة للجنس"، ثم لا يُربطون ذلك بالسرطان. الطبيب المُختص بالأورام وحده هو من يستطيع تشخيص حالتك بعد فحص حيوانك الأليف ونتائج فحوصاتك شخصيًا!

  • مرحباً، قطتي تبلغ من العمر حوالي 15 عاماً وتعاني من سيلان أنفي مزمن. هل من الممكن علاجه في هذا العمر أو السيطرة عليه بأي أدوية؟ أخذتها إلى الطبيب البيطري، لكن لم يُجدِ ذلك نفعاً. حتى المضادات الحيوية لم تُجدِ نفعاً.

    • مرحباً! أولاً، هذا السؤال في القسم الخطأ. ثانياً، لم تُقدّم أي معلومات عن الحيوان سوى عمره. منذ متى وهذه الحالة مستمرة (ما مدى استمرارها)؟

      هل هو مستمر أم موسمي؟ ما نوع الطعام الذي تقدمه له؟ ما هو العلاج الذي تستخدمه؟ هل الإفرازات الأنفية شفافة أم بيضاء/صفراء/خضراء؟ ما هو قوامها (مائي، كثيف، لزج)؟ كيف تعالجه؟ هل هناك أي أعراض أخرى (التهاب الملتحمة، عيون دامعة، عطس، حكة، فقدان الشهية، خمول، حمى)؟ نحتاج إلى معرفة سبب سيلان الأنف. معرفة السبب ستؤدي إلى علاج سيلان الأنف.

  • مساء الخير. تم تشخيص قطتي البالغة من العمر 21 عامًا بورم في الثدي منذ حوالي ستة أشهر. قررنا عدم إجراء عملية جراحية خوفًا من عدم نجاتها. لكن الورم نما، وانفجر، ويتسرب منه الصديد والنزيف. تأكل وتقضي حاجتها، لكنها نادرًا ما تستخدم صندوق الرمل. فقدت القدرة على الحركة، وتتشبث بكل زاوية وجدار. ماذا أفعل؟ هل أستمر في تعذيبها؟

    • مرحباً! لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابةً عنك أو إجبارك على قبول أي شيء. ولكن بناءً على وصفك، لا أنصحك بتعذيب حيوانك الأليف أكثر من ذلك. إنه يعاني ويتألم. عليك أن تتركه يرحل، وتنهي معاناته، مهما شعرت بالألم والحزن. للأسف، لا يوجد علاج في هذه المرحلة. لقد عاش حيوانك الأليف حياة طويلة، وأعتقد أنها كانت سعيدة، معك. في هذه الحالة تحديداً، الخيار الأكثر إنسانية هو القتل الرحيم.

      2
      2

  • مساء الخير! لدينا مشكلة كبيرة! خضعت كيتي لعملية استئصال ثلاث غدد ثديية، لكن لم يتم فحصها للتأكد من خلوها من الأورام الخبيثة. كانت حالتها جيدة لمدة خمسة أشهر. الآن انتشرت الأورام، وأصبحت كيتي تعرج. هناك تورم في كفوفها! رفض الجراح إجراء عملية جراحية أخرى. لا أعرف ماذا أفعل! أريد مساعدة كيتي! ساعدوني، ماذا أفعل؟

    • مرحباً! من المحتمل أن يكون الطبيب البيطري قد لاحظ أثناء استئصال الورم تغيرات مميزة للورم الخبيث. وبما أن الورم قد انتشر، فمن المؤكد أنه سرطان.

      قد يرفض الطبيب إجراء عملية جراحية ثانية لسببين: إما لوجود عدد كبير من الأورام المنتشرة، مما يجعل إطالة عمر الحيوان بعد الجراحة غير ممكنة، أو لوجود موانع للتخدير لدى الحيوان (مشاكل في القلب، الكبد، الكلى، إلخ). وينطبق هذا بشكل خاص على القطط المسنة. ومن المرجح أن العلاج الكيميائي لن يكون فعالاً بعد ذلك. ولا يمكن تقديم معلومات أكثر دقة إلا من قبل طبيب بيطري متخصص في الأورام.

      1
      1

  • أمرٌ مُرعبٌ حقًا... قطتي تبلغ من العمر 13 عامًا، ولم تُخصى، وقد أُعطيت حبوبًا مُثبطة للرغبة الجنسية. شعرتُ بكتلةٍ طريةٍ قرب غدتها الثديية، ودلكتها، وبدا أنها اختفت. عندما ألمسها، لا تُؤلمني، وتسمح لي بلمسها دون أي مشكلة. أرى أنها عادت. هل ألمسها أم أُجري لها عمليةً جراحية؟ فكرتُ في الذهاب إلى الطبيب البيطري أولًا.

    • مرحباً! صحيح، يتطلب هذا الأمر موعداً شخصياً! يُمنع لمس الأورام وأي زوائد أخرى، وخاصة تدليكها. فقد يُحفز ذلك نمو المزيد من الخلايا، مما يؤدي إلى تدهور الحالة بشكل أسرع. سيتم تحديد ما إذا كانت الجراحة أو العلاج الكيميائي ضروريين خلال موعدك مع الطبيب.

  • مرحباً! قطتي تبلغ من العمر ١٢ عاماً. في العام الماضي، التهبت حلمة ثديها. لم يكن هناك أي ورم. في البداية، ظننت أنها مصابة، لكن الالتهاب استمر. تضخمت الحلمة وبدا أنها انفجرت، مُخرجةً سائلاً ودماً. قال الطبيب البيطري إنها سرطان. في أغسطس ٢٠١٩، أُزيلت إحدى الحلمات. أكد الفحص النسيجي التشخيص.

    لم يخضعوا لأي علاج كيميائي. منذ الجراحة، القطة بصحة جيدة. تحب الأكل، لذا فهي ممتلئة قليلاً. لكن التهاب الحلمة عاد، على الجانب الآخر. لا يوجد ورم. هل من الممكن الإصابة بالسرطان دون وجود ورم؟

    • مرحباً! ستظهر كتلة في كل الأحوال، لكنها قد تكون صغيرة جداً، لدرجة أنك قد لا تشعر بها. ولكن إذا كان الحيوان يُفرز صديداً، فكيف لا يكون النسيج كثيفاً؟

      الصديد، في جميع الأحوال، هو عملية التهابية. من علامات الالتهاب تورم الأنسجة (الوذمة) وارتفاع درجة الحرارة. إذا كان حيوانك الأليف لديه تاريخ من الأورام، ففي حال ظهور أعراض مشابهة، يجب مراجعته للعيادة فورًا. غالبًا ما تكون الجراحة ضرورية.

  • مساء الخير! أحتاج نصيحتكم بشدة... قطتي تبلغ من العمر الآن عشرة أشهر، وقد خضعت لعملية تعقيم في عمر تسعة أشهر - حدث هذا خلال أول دورة شبق لها. الآن لديها كتل على جميع أثدائها، أكبرها في الجزء السفلي، وأصغرها بالقرب من الرأس. هل يمكن أن يكون هذا شيئًا آخر غير ورم خبيث؟ لم تخضع لأي فحوصات حتى الآن.

    • مرحباً! لماذا تتحول إلى ورم خبيث فوراً؟ هذا أحد الأسباب، ونادراً ما تتطور في الحيوانات الصغيرة. ثانياً، لم أرَ من قبل أوراماً خبيثة متعددة تتطور بهذه السرعة.

      السؤال هو: متى ظهرت هذه الكتل؟ بعد كم من الوقت من عملية التعقيم ظهرت؟ هل تم ربط قناتي فالوب لدى القطة أم تم استئصال مبيضيها بالكامل؟ كيف تبدو هذه الكتل (هل هي ساخنة، صلبة أم لينة، تحت الجلد أم داخله، هل مرضت القطة مؤخرًا؟) استبعدي الالتهاب البسيط أو اختلال التوازن الهرموني الناتج عن تغيرات الجسم. بصراحة، الطبيبة التي تُجري عملية التعقيم أثناء فترة الشبق غريبة الأطوار.

      1
      2

  • مرحباً، قطتي مصابة بسرطان الثدي في مراحله المتأخرة، وقد انتشر المرض وأصبح متقيحاً. عمرها 20 عاماً وتأكل كل شيء. كم من الوقت تبقى لها تقريباً؟

    1
    1

    • مرحباً! سامحوني، لستُ إلهاً لأخبركم بأيام/أسابيع/أشهر حياتها المتبقية. لكن لم يتبقَّ لها سوى شهرين، لا أكثر (وإن كانت تعاني من مشاكل في القلب أو أورام خبيثة، فستكون المدة أقصر). لا تعذبوها، دعوها ترحل. خذوها إلى العيادة لإجراء القتل الرحيم. إنها تتألم، إنها تعاني.

      ستعاني من ألم مبرح في كل دقيقة من حياتها المتبقية، ولن تستطيع إنقاذها إلا باستخدام مسكنات الألم المخدرة. أظهر بعض الإنسانية، مهما بدا الأمر مروعًا، ومهما كان وداعها مؤلمًا.

      1
      1

    • مرحباً! قطتنا تبلغ من العمر 12 عاماً وتم تشخيص إصابتها بالتهاب قيحي.

      تم اكتشاف ورم بحجم 0.5 ملم تقريبًا في غددي الثديية، وقد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. أجريت لي عملية جراحية لاستئصال الرحم والمبيضين، ثم استئصال ثدي واحد لإزالة عدة أثداء. مرّت أربعة أيام على العملية، وأشعر بتحسن. أتلقى حقنًا منذ أربعة أيام، بالإضافة إلى مضادات حيوية مثل أموكسيجارد وفليكسوبروفين. لكن الطبيب أخبرني بوجود ورمين آخرين في الجانب الأيمن من ثديي، يجب إزالتهما خلال شهر. أخشى ألا يتحمل كبدي وقلبي التخدير. قالوا إنهم سيجرون لي أشعة سينية وموجات فوق صوتية بعد التعافي من هذه العملية. من المهم معرفة حالة أعضائي وحالتي الصحية العامة. لكن هناك مشكلة أخرى.

      في اليوم الأول لم تأكل شيئًا، ثم عادت شهيتها، فأكلت وشربت بعض الماء، وذهبت إلى المرحاض لكنها لم تستطع التبرز. سألنا الطبيب عن السبب وما إذا كانت ستتمكن من التبرز. قال إنه إذا لم تستطع التبرز غدًا، فعليها تناول مُلين. أتفهم صعوبة التبرز على القطة، فهو مؤلم، فقد خضعت لعمليتين جراحيتين، لكنه فحصها واستمع إليها، وقال إن جهاز بريستاتا يعمل، وبطنها لين، لكنني قلقة لليوم الثالث على التوالي، فلم نتمكن من التبرز.

      والسؤال الأهم هو ما إذا كان ينبغي عليها الخضوع لعملية جراحية ثالثة. اتضح أنه ورم خبيث في الغدد. أزلنا صفًا كاملًا من الغدد على اليمين، والآن نحتاج إلى إزالة الغدة اليسرى. أنا قلقة من أن قلبي قد لا يتحمل ذلك. ماذا أفعل؟

  • مرحباً، لاحظنا وجود كتلة صغيرة على بطن قطتنا. ذهبنا إلى الطبيب البيطري، الذي قال إنها ورم في الثدي، لكنه قال إن الجراحة غير ضرورية لأن الورم يتكون من أجزاء صغيرة، وإذا انفجر، فسيكون الخيار الوحيد هو استئصاله. هل يمكنك إخباري بما يجب فعله؟ هل يجب استئصاله الآن؟ تشير بعض المصادر على الإنترنت إلى أنه من الأفضل استئصاله في مراحله المبكرة.

    • مرحباً! هناك الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع على الإنترنت. لكن القرار النهائي يعود إليك بعد زيارة الطبيب البيطري. فهو الأقدر على تحديد ما إذا كان من الأفضل التدخل أم لا.

      نعم، في معظم الحالات، يكون استئصال الورم فورًا أسهل وأكثر أمانًا. لكن في كثير من الأحيان، تُفاقم الجراحة الوضع، إذ تنمو الأورام بسرعة كبيرة وتنتشر إلى الأعضاء الداخلية. حتى أنا أخشى عبارة "دعه ينفجر". سيكون الورم في مرحلة متقدمة، ولن تكون الجراحة مجدية. أليس العلاج الكيميائي خيارًا متاحًا؟ ما عمر الحيوان؟ هل تم تعقيمه أو إخصاؤه؟

    • مساء الخير. في شهر أغسطس، لاحظتُ وجود كتلة قرب حلمة ابنتي (عمرها ١١ عامًا، لم تخضع لعملية تعقيم، ولم تنجب قط) (ظننتُ أنها مصابة بنزلة برد). في البداية، شعرتُ أنها صغيرة. بعد أسبوع، كبرت... في شهر سبتمبر، ذهبتُ إلى الطبيب.

      شعرت به وقالت إنه سرطان. أجرت فحوصات دم. قالت أن يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، وصورة أشعة سينية (للكتل) واستئصالها.

      لدي صديقة طبيبة بيطرية، ونصحتني ألا أقلق مسبقًا. في النهاية، أجروا لها فحصًا بالموجات فوق الصوتية وأشعة سينية من زاويتين مختلفتين (فقط في الرئتين يمكن معرفة ما إذا كانت القطة مصابة بسرطان الثدي أم لا). أجروا الفحص، والحمد لله، لم يحدث شيء. بعد ذلك، ذهبنا إلى طبيب آخر، فقال إنه ليس سرطانًا. عمومًا، قررنا الذهاب إلى طبيبة بيطرية لصديقتنا، فأزالت الورم في 29 سبتمبر، وأزالت الرحم في نفس الوقت. أرسلوها لتحليل الأنسجة، وكان التشخيص سرطان الثدي. بكيت بشدة!

      بعد عشرة أيام، أزيل الغطاء، وظهرت كتلة أخرى على نفس الجانب، ولكن أسفلها، وتقرر إزالة الحلمة والعقدة الليمفاوية في الساق... في 21 أكتوبر، عملية جراحية أخرى... ولكن، الحمد لله، لم تعد هناك كتل.

      في ٢٩ أكتوبر، قررنا الخضوع للعلاج الكيميائي. الحمد لله، تتحمله جيدًا. نتائج الفحوصات جيدة. عدنا اليوم من جلسة العلاج الكيميائي الثالثة. قبل اتخاذ قرار العملية، قرأتُ الكثير من المعلومات، ولم يكن أي منها جيدًا، وكان يُقال في كل مكان أن الحيوان يحتضر. لم يكتب أحد عن العلاج الكيميائي على الإطلاق، ومع ذلك اتُخذ قرار المقاومة. ولا أندم أبدًا على إجراء العمليات والعلاج الكيميائي... لقد أنفقنا ٢٠ ألفًا في هذه الأشهر الثلاثة. لا أندم على ذلك، أرى أن قطتي تأكل وتجري وتُحيّيني، أرى أنها تتحسن، والأهم من ذلك، أن الأورام قد توقفت عن النمو، فالعلاج الكيميائي يُدمرها ويمنع السرطان من التطور! لا تنتظروا أبدًا حتى تنفتح، من الأفضل إزالتها فورًا! ولا تشاهدوا قطتكم تحتضر! أتمنى لكم التوفيق.

  • مرحباً! قطنا الذكر يبلغ من العمر سنة وأربعة أشهر. اكتشفنا مؤخراً ورماً في غدته الثديية. أوصى الطبيب البيطري بإجراء فحص كيميائي حيوي، وإذا كانت النتائج جيدة، يمكن إجراء جراحة. سيتم إرسال عينة من النسيج المُستأصل لتحديد نوع الورم (حميد أم خبيث). حدث كل هذا في غضون خمسة أيام تقريباً. وافقنا على العلاج الموصوف. هل تصرفنا بشكل صحيح؟ أم أن هناك شيئاً آخر لم يذكره الطبيب البيطري؟

    • مرحباً! تم أخذ عينة من النسيج لإجراء فحص نسيجي بعد الخزعة. والنتيجة طبيعية. ستظهر النتائج خلال 14 يوماً. ستحدد نتائج الفحص النسيجي الخطوات التالية. ثق بالطبيب، فقد قام بكل شيء على أكمل وجه. لا تقلق.

  • مساء الخير. مع أن الأيام القليلة الماضية لم تكن سهلة علينا. قطتي تبلغ من العمر عشر سنوات. ظهر ورم في غدتها الثديية، بالقرب من حلمتها، مائلاً قليلاً إلى الجانب. حجمه الآن بحجم حبة عنب كبيرة. سطحه أملس، وحوافه واضحة. يبدو وكأنه غير متصل بأي شيء. أخبرني الطبيب البيطري أنه سرطان الثدي، والقرار بشأن إجراء العملية الجراحية من عدمه يعود لي.

    سألتُ إن كان من الممكن أخذ خزعة من الورم دون جراحة، لكنهم قالوا لا، فقط تقرير نسيجي بعد الاستئصال. حاليًا، لا يمكننا إلا معرفة ما إذا كانت هناك نقائل. وحتى حينها، إذا كانت النقائل صغيرة جدًا، فلن تكون مرئية. الورم موجود منذ شهر. ماذا أفعل؟ ما هو الصواب؟ أخشى أن الجراحة ستُسرّع العملية فقط؛ إذا لم أُجرِها، فسيكون الوضع سيئًا بنفس القدر. أرجوكم انصحوني، ما هو الأفضل؟ لا نستطيع العيش بدونها. ماذا نفعل لإطالة عمرها قدر الإمكان؟

    • مرحباً! لقد قيل لكِ الكلام الصحيح. يُجرى فحص الأنسجة بعد استئصال الورم. والقرار لكِ وحدكِ. لن يتحمل أحد مسؤولية اختياركِ، لأنه مهما كانت النتيجة، ستلقين اللوم على من نصحكِ. أحياناً، نعم، قد تلمسين الغدة الثديية، فتبدأ الأورام بالنمو بسرعة البرق، وتنتشر، وفي غضون شهرين، يُقضى على الحيوان.

      وأحيانًا، على العكس، يُستأصل الورم، ويُستكمل العلاج الكيميائي، ويعيش الحيوان لفترة طويلة. الأمر يختلف من حالة لأخرى. يُنصح بإجراء تصوير بالأشعة السينية للتحقق من وجود نقائل وشكل الورم. كما يُنصح بإجراء فحص دم شامل للتحقق من عدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. يُعد العلاج الكيميائي خيارًا آخر، ولكن فقط بعد استشارة شخصية مع طبيب أورام.

    • مرحباً. أجرينا جميع الفحوصات اللازمة. لا توجد أي نقائل. قالوا إن القطة بصحة جيدة وجاهزة للجراحة. أُجريت الجراحة في الخامس من مارس. وقد تحملت الجراحة جيداً. ذهبنا أمس، وفحص الجراح الجرح. وقال إن كل شيء على ما يرام أيضاً. أمي، أرى أن كل شيء يبدو جيداً. لكن يبدو أن القطة تشعر بالبرد باستمرار. كانت ترتجف كثيراً. تنام تحت بطانية. أنا أغطيها ببطانية.

      أحملها بين ذراعي، فأشعر وكأنها تدفأ وتتوقف عن الارتجاف. نتناوب أنا وابنتي على حملها هكذا. إذا تركتها ملفوفة ببطانية، تزحف للخارج وتهرب. تأكل كالفيل، جائعة باستمرار. لم أرَ مثل هذه الشهية من قبل.

      لكنها ما زالت نحيفة جدًا. أخبرت الطبيب بذلك. قاسوا حرارتها عندما كانت ترتجف بشدة، وكانت طبيعية. أخبروني أنها طبيعية. إنها متوترة... لكن ما الذي يدعوها للتوتر في المنزل؟ أطباؤنا ممتازون، لا أستطيع الشكوى. لكنهم مشغولون جدًا. هل هناك ما يمكنني فعله من أجلها؟ هل عليّ أن أحضر لها شيئًا؟

    • مرحباً مجدداً! حسناً، هذه الشهية جيدة جداً. اعلم أن حيوانك الأليف يتعافى، ويحتاج إلى القوة والطاقة. ولكن من أين يحصل على كل هذا؟ صحيح، من الطعام. لذا انتبه جيداً لما تقدمه له. يجب أن يكون نظامه الغذائي متوازناً (يوفر له طاقة كافية وفيتامينات مناسبة).

      الرعشة رد فعل محتمل للتعافي. قد يكون الأمر مخيفًا (فبعد كل شيء، خضعت لعملية جراحية، والألم بعدها شديد، لأن هذه العمليات تؤثر على العديد من النهايات العصبية). لا تنسَ ألم الطرف الوهمي (حالة نفسية تشعر فيها بألم في مكان غير موجود). هل وُصفت لك مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مسكنات الألم؟ إن لم يكن كذلك، يمكنك تجربة ميلوكسيكام لمدة ثلاثة أيام. أضف إليه مهدئًا (مثل كوت بايون، ستوب ستريس، فوسبازيم، وغيرها من الأدوية المشابهة).

  • هل يجب إزالة ورم الثدي لدى قطتي البالغة من العمر 19 عاماً؟ وهل ستنجو من العملية؟

    • مرحباً! تختلف الحالات من حيوان لآخر، وتعتمد على مدى تضرر الغدد الثديية (عدد أكياس الحليب المتضررة، وحجم الورم، وعمقه). يلزم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب وتحاليل دم. في حال وجود نقائل، يُفضل تركه دون علاج، لأنه لن يستجيب للعلاج الكيميائي.

      أحيانًا، إذا تم لمس الورم، فقد ينتكس بسرعة كبيرة لدرجة أن الحيوان يموت مبكرًا. إذا لم يكن الحيوان يعاني من ألم شديد، فمن الأفضل تجنب المزيد من الإصابات وتركه يعيش. (إذا ساءت حالته، يُنصح بالقتل الرحيم، على الرغم من قسوة هذا القرار).

    • شكرًا لك!

    • أهلاً بك مجدداً! لا شكر على واجب. نتمنى أن يعيش حيوانك الأليف بضع سنوات أخرى دون معاناة.

  • مرحباً مجدداً يا دكتور! أودّ إضافة بعض المعلومات إلى سؤالي. كان لدى قطتي سيرجي ورم صغير لين، طوله حوالي سنتيمتر واحد، على غدتها الثديية. تبين لاحقاً أنه صديد. أخذناها إلى الطبيب البيطري، حيث أجروا لها فوراً أشعة سينية، وموجات فوق صوتية، وفحص دم. قالوا إن نتائج الفحوصات جيدة؛ الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية سليمة. وكانت نتائج فحوصات الدم طبيعية أيضاً. ثم أجروا لها عملية جراحية لإزالة صف واحد من الغدد الثديية، والمبيضين، والرحم. كنا متفائلين بالفعل، ثم أرسلوا لنا نتائج الفحص النسيجي:

    النوع: قطة، السلالة: هجينة
    الجنس: أنثى، الرقم و/أو ب:
    العمر: 12 سنة

    الصورة النسيجية

    يحتوي نسيج الثدي على آفة شديدة الخلوية وغازية تتكون من هياكل حليمية وأعشاش صلبة وطبقات من الخلايا الظهارية المتغيرة مع سدى ليفي متفرق متسلل بكمية معتدلة من الخلايا الالتهابية المختلطة.

    يتراوح شكل الخلية بين الدائري والعمودي أو غير المنتظم، ويكون السيتوبلازم ذو حجم متغير وحدود غير واضحة، أما النواة المركزية فهي مستديرة وتحتوي على نويتين أو ثلاث نويات محددة بوضوح. وتتميز الخلايا بتفاوت معتدل في حجم الخلايا والنوى، مع وجود 2-3 انقسامات خلوية لكل 10 مجالات رؤية. وتوجد نقائل في العقدة الليمفاوية.

    تشخبص

    سرطان غدي في الثدي، متوسط ​​التمايز (من حليمي إلى صلب)
    وقالوا إنها في المرحلة الرابعة! لا أفهم كيف يُعقل هذا. لم تُظهر الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم أي علامات. وهي مرحة وتأكل كل 20 دقيقة. والآن وصلت إلى المرحلة الرابعة!!!؟؟؟ ما هذا؟ وهل يُمكن علاجه؟

    • مرحباً! لن أكذب، لستُ طبيباً متخصصاً في الأورام. لذا، في مثل هذه الحالات، عادةً ما أحيل الناس إلى أخصائي - طبيب أورام بيطري. لكن المرحلة الرابعة تُعدّ تشخيصاً حذراً للغاية.

      لكن كيف تم تشخيص حالتي بالمرحلة الرابعة، مع العلم أن صورة الأشعة السينية تُظهر سلامة كل شيء؟ في المرحلة الرابعة، عادةً ما تكون النقائل قد تم اكتشافها بالفعل، وليس فقط النقائل المعزولة في العقد اللمفاوية المجاورة، بل النقائل الأكثر انتشارًا. وكان من المفترض أن تُشير تحاليل الدم إلى وجود سرطان. أود إجراء تحليل دم آخر (ربما في عيادة أخرى).

      إذا أمكن إيجاد طبيب أورام (أو طبيب آخر)، ربما في مدينة مجاورة، للحصول على رأي ثانٍ. بالطبع، أودّ أن أصدق أن العلاج الكيميائي سيفيدني. ولكن بصفتي مريضًا في عيادة، سأفكر في استشارة طبيب آخر في هذه الحالة للتأكد من خطوتي التالية وتجنب تعذيب نفسي بالشكوك.

      1
      1

    • مرحباً! لقد مرّت سبعة أشهر منذ أن خضعت لعملية استئصال أحد نتوءات الثدي، وتعقيم، وتشخيص إصابتها بسرطان غدي في الثدي. أخبرنا الأطباء أنه بدون جراحة أخرى أو علاج كيميائي، لن تعيش أكثر من ستة أشهر. يسعدني أن أقول، والحمد لله، إنها بخير. هي على قيد الحياة وبصحة جيدة، وقد اكتسبت بعض الوزن، ولديها شهية ممتازة.

      ولا يوجد أي حديث عن السرطان هنا. كيف لنا أن نثق بالناس بعد هذه التشخيصات المروعة؟ شكرًا جزيلًا على نصيحتكم بطلب رأي طبي ثانٍ في عيادة أخرى.

      2
      2

    • مرحباً! أنا سعيد جداً لأن حيوانك الأليف تلقى المساعدة وهو الآن على قيد الحياة. من فضلك لا تنزعج، فالتشخيص مجرد تخمين. لسنا عرافين، ولا يمكننا تحديد المدة التي سيعيشها الحيوان بدقة. بعض الحيوانات لا تعيش حتى أسبوعاً واحداً، رغم التشخيص الجيد. بينما يعيش البعض الآخر حياة سعيدة لمدة عام أو عامين، رغم الظروف الصعبة.

      كما يقول المثل: إذا أراد المريض أن يعيش، فالدواء عاجز. وينطبق الأمر نفسه على الحيوانات. فإذا أراد حيوان ذو شارب أن يعيش، فسيتشبث بالحياة بكل ما أوتي من قوة.
      أتمنى لكما سنوات عديدة من الحياة معاً. أتمنى أن يكون حيوانك الأليف بصحة جيدة.

  • مرحباً! اكتشفنا ورماً في غدة ثدي قطتنا مصحوباً بإفرازات قيحية من الحلمة. تواصلنا فوراً مع الطبيب البيطري، الذي قام باستئصال نتوء الثدي والرحم والمبيضين. بعد أسبوعين، وردت نتائج الفحص النسيجي للورم. كان التشخيص سرطان غدي ثديي، متوسط ​​التمايز، يتراوح بين الحليمي والصلب.

    يوجد ورم خبيث ثانوي في العقدة الليمفاوية. اتفقنا على العلاج الكيميائي واستئصال الغدة الثديية الأخرى. هل هناك فرصة للشفاء التام؟ عمر القطة ١٢ عامًا.

    • مرحباً! حسب فهمي، لا تزال النقائل السرطانية محصورة في الغدد الليمفاوية المجاورة ولم تنتشر بعد إلى الأعضاء الداخلية؟ إذا كان الأمر كذلك، فالفرص جيدة. سيتم أيضاً استئصال الغدد المتبقية. مع العلاج الكيميائي المناسب، تكون فرص الشفاء جيدة. هناك دائماً خطر الانتكاس. في حال انعدام الأمل، سيتم اقتراح القتل الرحيم لتجنيب الحيوان المعاناة.

  • وجدنا بعض الكتل على قطتنا، بحجم أقل بقليل من 5 روبل! أخذناها إلى الطبيب البيطري! طلب تحاليل دم وبول. هل هذا صحيح؟

    • مرحباً! بالطبع، تبدأ جميع الفحوصات بتحاليل الدم. وبناءً على ذلك، يُتخذ القرار. سيراجعون النتائج ويحيلونك لإجراء المزيد من الفحوصات: الموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، والخزعة، وفحص الأنسجة (إذا لزم الأمر). وحتى بدون تحليل الدم، يصعب تحديد مدى خطورة الحالة.

      إذا كان ورمًا، فلن يُوصف العلاج الكيميائي إذا كان عدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية منخفضًا، لأنه خطير. لذا، يُنصح بإجراء الفحوصات أولًا، ثم استكمال باقي الفحوصات.

      1
      3

أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب