سيتم قريباً إقرار قانون يلزم مربي الحيوانات وبائعيها بالتسجيل.
أفادت منظمة حماية القطط بأن السياسيين الأوروبيين حريصون على سن قانون (بحلول عام 2020) من شأنه أن يجبر جميع مربي وبائعي الحيوانات الأليفة على التسجيل.
ستتضمن المقترحات التي قدمتها المجموعة الأوروبية المعنية بالحيوانات بنودًا صارمة فيما يتعلق بصحة الحيوانات مستقبلًا. ويُعدّ هذا القانون ضروريًا للحدّ من أنشطة المربّين وبائعي الحيوانات الأليفة غير النزيهين. علاوة على ذلك، سيحظى المربّون المسجّلون بدعم أعضاء البرلمان الأوروبي وأعضاء المفوضية الأوروبية.
بمجرد إقرار القانون في الاتحاد الأوروبي (المتوقع هذا الخريف)، يتعين على جميع الدول الأعضاء تنفيذ التشريع الجديد داخل بلدانها لضمان تسجيل المربين والبائعين اعتبارًا من عام 2020.

يأتي هذا الخبر بعد فترة وجيزة من إطلاق منظمة حماية القطط بيانها لتحسين حياة القطط في المملكة المتحدة، مع مجموعة من التدابير بما في ذلك تنظيم تربية وبيع القطط.
قالت المديرة جاكي (من منظمة حماية القطط): "نطالب منذ سنوات بتنظيم تربية القطط وبيعها في المملكة المتحدة. التسجيل خطوة أولى جيدة، إذ يُسلط الضوء على من يقومون بتربية القطط لبيعها. ونأمل أن تحذو المملكة المتحدة حذوها".
نشعر بالقلق إزاء عدم وجود تنظيم لهذا المجال على المستوى الأوروبي. تُربى القطط بكثرة لتحقيق الربح. يلتزم العديد من المربين، مثل أولئك الذين يربون ويسجلون القطط الأصيلة ذات النسب، بمعايير عالية. ومع ذلك، نحن بحاجة إلى معايير عالية تُطبق عالميًا.
نرى مئات الإعلانات على الإنترنت في جميع أنحاء البلاد تعرض "قططًا صغيرة رائعة" للبيع بأسعار زهيدة تتراوح بين 100 و300 جنيه إسترليني، أو أكثر بقليل. ثم نكتشف أن هذه القطط ولدت من أبوين مريضين. تتكاثر القطط الناتجة ثم تُباع. تُحتجز هذه الحيوانات في ظروف مزرية. علاوة على ذلك، تُهدى هذه القطط وهي في أسابيعها الأولى فقط، أي صغيرة جدًا بحيث لا يمكن فصلها عن أمها.
كذلك، إذا بيعت القطط الصغيرة في سن مبكرة جدًا، فإنها تُخاطر بأن تكون غير اجتماعية، أي أنها لم تعتد بعد على البشر. فتُصاب بالخوف عند لمسها أو التعامل معها. والقطط غير الاجتماعية أقل ملاءمة لتكون حيوانات أليفة جيدة؛ فهي عمليًا غير مناسبة كحيوانات أليفة، إذ ستواجه صعوبة في التأقلم مع الحياة الأسرية، وقد تخاف من البشر.
علاوة على ذلك، يُساهم هذا النوع من التكاثر غير المسؤول في زيادة عدد القطط الصغيرة والقطط غير المرغوب فيها في المملكة المتحدة. وتشير تقديرات منظمة "كاتس بروتكت" إلى وجود أكثر من ألف قطة بلا مأوى وغير مرغوب فيها في أمسّ الحاجة إلى المساعدة والمنازل الدافئة.
اقرأ أيضاً:
أضف تعليقًا