منظمة حماية القطط: "لا داعي لخوف الجمهور"

أثارت الأبحاث الحديثة مخاوف بشأن الأمراض الحيوانية المنشأ (من قسم الطب البيطري الوقائي في جامعة ولاية أوهايو)، ونشرت ماغي روبرتس، مديرة الخدمات البيطرية للقطط، ما يلي:

تشعر منظمة حماية القطط بالقلق من أن يتوقف الناس عن إيواء الحيوانات الضالة أو تلك التي لم يعد أصحابها يرغبون بها، وذلك بسبب مخاوفهم من انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر. وقد تدفع هذه المخاوف الناس إلى التخلي عن حيواناتهم الأليفة دون مبرر.

إن المعلومات المتعلقة بخطر انتقال هذه الأمراض من الحيوانات إلى البشر معروفة منذ سنوات عديدة، لذا لا نعتقد أن نتائج الدراسة الجديدة تكشف عن أي جديد. في الواقع، المصدر الأكبر للعدوى لدى البشر هو البشر أنفسهم، وليس الحيوانات.

القطط حاملة لداء المقوسات

أما الأطباء الذين لا يأخذون المخاطر على محمل الجد، فمن غير المرجح أن يعطوا الأولوية لهذه الأمراض، لأن خطر الإصابة بها منخفض للغاية عمومًا. ويُعدّ معدل الإصابة بالأمراض الحيوانية المنشأ منخفضًا نسبيًا مقارنةً بأنواع العدوى الأخرى. مع ذلك، فإن العدوى أكثر شيوعًا لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، وعند إهمال إجراءات النظافة اللازمة.

داء المقوسات مرض يصيب القطط ويقلق الكثيرين، لكن الدراسات تُظهر أن احتمالية إصابة مُلّاك القطط به ليست أعلى إحصائيًا من غيرهم. بل إن خطر الإصابة يزداد عند تناول اللحوم النيئة. ومن المشاكل الشائعة الأخرى لدى مُلّاك القطط البراغيث، والتي يُمكن الحدّ منها بسهولة من خلال زيارات بيطرية منتظمة وعلاجات وقائية في الوقت المناسب ضد الطفيليات (الجلدية والمعوية).

من المعروف منذ زمن طويل أن اقتناء حيوان أليف (وخاصة قطة) يُساعد على خفض ضغط الدم وتقليل القلق. ولذلك، ترى منظمة حماية القطط أن هذه الفوائد تفوق المخاطر البسيطة للإصابة بالعدوى. ويمكن الوقاية من الأمراض بسهولة باتباع احتياطات بسيطة، مثل الحفاظ على نظافة الطعام، ومنع حيوانك الأليف من لعق وجهك، وارتداء القفازات دائمًا عند تنظيف صناديق فضلات القطط أو أي أماكن أخرى.

اقرأ أيضاً:



أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب