الجرب الساركوبتي عند الكلاب: علاج لدغة عث الساركوبتي
الجرب الساركوبتي في الكلاب مرض طفيلي شائع، يُعرف أيضاً باسم "الجرب". في هذه المقالة، سنفصّل خصائص العامل الممرض الذي يسبب المرض في الكلاب والبشر والحيوانات الأخرى، بالإضافة إلى مناقشة كيفية تشخيص المرض والعلاج الموصى به للدغة عث الجرب الساركوبتي.
محتوى
العامل المسبب للمرض
القراد هي أكثر المفصليات شيوعاً على كوكبنا. وقد حدد العلماء ما يقرب من 48000 نوع من القراد، بما في ذلك الأنواع التي تنقل أمراضاً خطيرة.
|
اسم |
مقاس |
موطن |
الأمراض التي تسببها |
|
إكسودس |
2.5 – 4 مم (يزداد حتى 10 مم) |
على سطح الجلد |
قابلة للانتقال: التهاب الدماغ، داء لايم، داء البابيزيا وداء الإيرليخيا، إلخ. |
|
ساركوبتويد |
0.01 – 0.8 مم |
في الطبقة العليا من البشرة |
الجرب الساركوبتي (الجرب) |
|
طفيليات الديموديكس (Trombidiformes) |
0.3-0.4 مم |
بالقرب من بصيلات الشعر |
داء الدويديات |
كما توجد العديد من أنواع العث الساركوبتي المتخصصة:
- الجرب الساركوبتي (الجرب) في الكلاب يسببه نوع من العث الساركوبتي يسمى كانيس؛
- يُسبب نوع من العث الساركوبتي، يُسمى نوتويدرز، مرض الجرب (الجرب) في القطط؛
- وفي الماشية والخيول، يتسبب عث ساركوبتويد Psoroptes bovis في مرض مماثل؛
- يُسبب طفيلي الجرب (Sarcoptes scabiei) التهاب الجلد الطرفي لدى البشر.
عث ساركوبتويد – طفيليات مجهرية لا تُرى بالعين المجردة. يمكنك رؤية شكل العث المسبب للجرب الساركوبتي في الكلاب في الصورة المكبرة للغاية.

تتغذى عثّات الساركوبتس، من خلال اختراقها للبشرة، على اللمف وقشور الجلد، وتحفر ممرات تضع فيها بيضها. وقد توصل العلماء إلى الحقائق التالية حول عثّات الساركوبتويديا:
- دورة الحياة هي شهر واحد (للذكور) وشهر ونصف (للإناث)؛
- تضع كل أنثى حوالي 60 بيضة؛
- خلال عملية النمو، تمر الرخويات بمرحلتي اليرقة والحورية الأولية؛
- تستغرق الدورة البيولوجية (التطور إلى شخص بالغ ناضج جنسياً) من 15 إلى 19 يوماً؛
- يمكن للقراد أن يعيش خارج جسم الضحية لمدة تتراوح بين أسبوع واحد وثلاثة أسابيع (حسب الظروف البيئية)؛
- تُعد درجات الحرارة المنخفضة والعالية جداً مدمرة للقراد؛
- لا يوجد موسم محدد لداء الساركوبتويديا (العدوى ممكنة على مدار السنة).
غالباً ما تُصاب الكلاب بالجرب نتيجةً لسوء ظروف السكن (مثل الملاجئ)، وكذلك في صالونات التجميل والأماكن العامة. ويُمكن أن يُشكل الاتصال المباشر بحيوان مصاب، بالإضافة إلى مشاركة الفراش وأدوات التجميل، خطراً للإصابة.
أعراض الجرب عند الكلاب
إن وصف العرض الرئيسي للجرب متطابق لجميع أنواع الحيوانات (والبشر) - إنه حكة شديدة إلى حد ما تزداد حدة في ساعات المساء ولا يتم تخفيفها بواسطة الأدوية المضادة للحساسية.
تظهر الحكة عادةً بعد أسبوع ونصف إلى أسبوعين من الإصابة. وينتج هذا العرض عن نشاط العث نفسه ويرقاته، بالإضافة إلى رد فعل تحسسي تجاه فضلات عث الجرب. ويختلف هذا التفاعل من كلب لآخر، لذا تتراوح شدة الحكة في المراحل الأولى من المرض من فوق المتوسط إلى شديدة.

تزداد الأعراض مع ازدياد عدد الطفيليات:
- حكة موضعية تنتشر بسرعة إلى مناطق جديدة.
- يؤدي الحك الشديد، الذي غالباً ما يصاب بالبكتيريا أو الفطريات، إلى التهاب ثانوي، مما يؤدي إلى تفاقم حالة الجلد بشكل كبير (مناطق سميكة مغطاة بقشور، وفرط التصبغ).
- تساقط جزئي للشعر في المناطق المتضررة من الجلد.
- قد يرفض الكلب تناول الطعام.
في أغلب الأحيان، يبدأ المرض في الأذنين أو المرفقين أو العرقوبين أو البطن أو منطقة الفخذ، ولكن بدون علاج مناسب يمكن أن ينتشر إلى مناطق أخرى تصل إلى كامل سطح جسم الكلب.
تشخيص الجرب
يُعد تشخيص مرض ساركوبتوزيس معقدًا بسبب عوامل مثل:
- صعوبة في تحديد العامل الممرض (50% فقط من كشطات الجلد تعطي نتيجة إيجابية)؛
- العدوى الثانوية؛
- تشابه الأعراض مع أمراض مثل (الحساسية الغذائية، داء الدويديات، التهاب الجلد الناتج عن البراغيث، داء الفطريات الجلدية، التهاب الجلد القيحي).
لا يُقدّم سوى اختبار ELISA نتيجةً موثوقة، إلا أن هذا الاختبار المصلي غير متوفر للحيوانات في معظم مناطق روسيا نظرًا لتكلفته العالية. عادةً، عند الاشتباه بالجرب، يعتمد الأطباء البيطريون على أعراض الكلب، وزيادة رد الفعل في القدم، والاستجابة الإيجابية لتجربة العلاج.
علاج داء الساركوبتوزيس في الكلاب
للتغلب تمامًا على الجرب الساركوبتي عند الكلاب، ستكون هناك حاجة إلى خطة علاج شاملة طويلة الأمد إلى حد ما (تأخذ الخطة في الاعتبار دورة حياة العث).

عند تحديد كيفية علاج الجرب، يختار الطبيب الأدوية من المجموعات التالية للمريض:
قد يشمل نظام العلاج أيضاً أدوية داعمة أخرى تهدف إلى تعزيز وظائف الجسم الوقائية والترميمية.
هام! يجب معالجة المناطق التي يُحتفظ فيها بالحيوان المصاب. لمكافحة دودة الجرب، يمكنك استخدام بخاخات خاصة، أو محاليل البيريثرويد، أو معالجة المنطقة بمصباح الأشعة فوق البنفسجية.
إذا كانت هناك كلاب أخرى في المنزل، فيجب أن تتلقى هي الأخرى علاجاً وقائياً حتى في غياب الأعراض الواضحة.
مع العلاج المناسب، يُشفى الجرب الساركوبتي لدى الكلاب تمامًا في غضون شهر إلى شهرين. ومن الجدير بالذكر أن التحسن الملحوظ في حالة الحيوان يبدأ بعد حوالي أسبوعين من بدء العلاج، عندما ينخفض عدد الطفيليات بشكل ملحوظ، وتخف الحكة، ويخف الالتهاب الحاد في المناطق المصابة.
هل يحدث داء الساركوبتوزيس عند البشر؟
على الرغم من أن العث الذي يسبب الجرب الساركوبتي في الكلاب والجرب النوتودري في القطط له اختلافات معينة ولا يصيب الحيوانات من الأنواع الأخرى، إلا أنه يمكن أن يسبب جميعها أعراض المرض لدى البشر.

كما هو الحال في الحيوانات، فإن أولى علامات إصابة الإنسان بقراد الساركوبتويديا هي الحكة الشديدة التي لا يمكن السيطرة عليها. هذا القراد، الذي لا يعيش عادةً على جلد الإنسان، له دورة حياة قصيرة جدًا (لا يستطيع إكمال دورة نموه بالكامل). قد يكون لدى القراد الذي ينتقل إلى الإنسان من الكلاب وقت كافٍ لوضع البيض. تسبب اليرقات التي تفقس من هذا البيض حكة واحمرارًا، لكنها تموت سريعًا.
بفضل هذه الخاصية، لا يتطلب الجرب الساركوبتي لدى البشر علاجًا محددًا. تختفي الأعراض إذا تلقى الكلب الذي يعيش مع البشر العلاج المناسب وتعافى.

مع ذلك، توجد أيضاً أنواع من عث الجرب تُسبب مرضاً كاملاً لدى البشر، وهي عث الجرب (Sarcoptes scabiei). في حال الإصابة بهذا النوع من العث، لن يشفى المرض من تلقاء نفسه، بل يتطلب علاجاً طويل الأمد.
وقاية
تتمثل الوقاية الرئيسية من الجرب في الأدوية التي تمنع العدوى بالطفيليات الخارجية، وهي متوفرة بالأشكال التالية:
- أقراص (سيمباريكا، نيكس جارد، برافيتكو إلخ.)؛
- قطرات على الكاهل (مبيد الطفيليات، فورتلاين إلخ.)؛
- البخاخات (ProVET Insectostop، VET'S BEST، Sentry Natural Defense، إلخ)؛
- أطواق.

من المهم أيضاً منع الحيوانات الأليفة من الاحتكاك بالحيوانات الضالة أو البرية، وخاصة الكلاب التي تظهر عليها أعراض أمراض جلدية. في المناطق التي تُربى فيها الحيوانات بأعداد كبيرة، من الضروري تنظيف الحظائر بانتظام والحفاظ على معايير النظافة.
نصيحة الطبيب البيطري
اقرأ أيضاً:
- الورم الشحمي عند الكلاب: كيف يبدو وكيفية إزالته
- داء الفطريات الجلدية عند الكلاب: الأعراض والعلاج
- الشرى عند الكلاب: الأعراض والعلاج
أضف تعليقًا