فشل القلب عند القطط

في القطط، كما هو الحال في البشر، يعتبر فشل القلب حالة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى موت الحيوان بدون مساعدة مؤهلة.

في حالة قصور القلب، يفقد القلب القدرة على الحفاظ على كثافة تدفق الدم اللازمة لتزويد جميع الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والمغذيات.

سنخبركم اليوم بالتفصيل عن الأعراض الرئيسية وعلاجات قصور القلب عند القطط.

خصائص قصور القلب عند القطط

لأسباب مختلفة، قد يعجز قلب الحيوان الأليف أحياناً عن أداء جميع وظائفه، مما يؤدي إلى خلل في وظائف الجسم بأكمله.

مثير للاهتمام! تعاني القطط من قصور القلب الحاد بنسبة أقل من البشر. ويعود ذلك إلى نظامها الغذائي والعمليات الكيميائية الحيوية الخاصة بأجسامها.

عادةً، في القطط والكلاب، يرتبط تطور قصور القلب بمجموعة كاملة من الاضطرابات، حيث أن اضطراب نظم القلب يعطل الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم.

يُعدّ هذا المرض أكثر شيوعًا لدى الحيوانات التي تزيد أعمارها عن ست سنوات. مع ذلك، قد تظهر الأعراض أحيانًا لدى القطط الصغيرة التي لا تتجاوز ستة أشهر. لذا، من الخطأ الاعتقاد بأن الحيوانات الكبيرة فقط هي التي تُصاب بفشل القلب. حتى أصحاب الجراء والقطط الصغيرة قد يُشخّصون بهذا المرض المُنهك، وهناك عدد من الأسباب المُحتملة.

فشل القلب عند القطط: أنواعه، أعراضه، تشخيصه، وعلاجه

توجد عدة أنواع من قصور القلب لدى القطط.

  • بحسب مسار المرض، يوجد قصور حاد ومزمن في القلب؛
  • كما يتحدثون عن مرض خلقي أو مكتسب؛
  • بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون مشاكل القلب أولية وثانوية (تنشأ بعد الأمراض المعدية).

من الجدير بالذكر أيضاً أن بعض السلالات أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فالسلالات الكبيرة من القطط (مثل قطط الماين كون وغيرها) أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض من غيرها.

أسباب قصور القلب

تتنوع أسباب قصور القلب لدى القطط بشكل كبير، ولكن في أغلب الأحيان يكون سبب المرض أمراضًا مثل:

  • اعتلال عضلة القلب الضخامي (التكاثر المرضي لعضلة القلب)؛
  • فرط نشاط الغدة الدرقية (مشاكل الغدة الدرقية)؛
  • ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم)؛
  • علم الأورام؛
  • عيوب القلب الخلقية.

أنواع اعتلال عضلة القلب

في أغلب الأحيان، يقوم الأطباء البيطريون بتشخيص أنواع مختلفة من اعتلال عضلة القلب.

تضخمي

الشكل الأكثر شيوعاً لاعتلال عضلة القلب.

في هذا النوع من قصور القلب، يتضخم حجم عضلة القلب عدة مرات، مما يؤثر بشكل أساسي على عضلة البطين. ويؤدي ذلك إلى انخفاض حجم البطين، وبالتالي، يقل تدفق الدم إليه، بينما يحتاج الجسم إلى الأكسجين! لذلك، تضطر عضلة القلب إلى الانقباض بوتيرة أسرع والراحة بشكل أقل، مع أن الراحة ضرورية. يؤدي هذا إلى إجهاد العضلات، والذي بدوره يؤدي إلى قصور القلب لدى الكلاب والقطط.

اعتلال عضلة القلب التوسعي

في هذا النوع من قصور القلب لدى القطط والكلاب، يتمدد جدار البطين بدلاً من أن يزداد سمكاً. ورغم زيادة حجم البطين ووفرة الدم في القلب، إلا أن وظيفة القلب الطبيعية لا تزال مختلة. لا تستطيع عضلة القلب الانقباض بشكل كامل، وبالتالي لا تستطيع ضخ كل الدم من البطين. ويتراكم جزء منه، مما يزيد من تمدد جدران البطين.

تقييدي

في هذه الحالة، تصبح العضلات متصلبة كالخشب، بالكاد تتمدد. تفقد مرونتها. وعلى الرغم من أن حجم البطين يبقى دون تغيير، إلا أن عضلة القلب لا تستطيع العمل بشكل صحيح بسبب فقدان المرونة.

متوسط

هذا نوع معقد للغاية من اعتلال عضلة القلب، وذلك لأنه ليس من السهل تشخيصه دائماً، حيث تتداخل التغيرات الناتجة عن أنواع مختلفة من اعتلال عضلة القلب.

الفئات المعرضة للخطر

تشمل الفئات المعرضة لخطر الإصابة باعتلال عضلة القلب ما يلي:

  1. القطط والكلاب التي تزيد أعمارها عن 6 سنوات. يُعزى ذلك ببساطة إلى أن الأعضاء "تتعب" مع مرور الوقت وتصبح "أهدافًا" لمسببات الأمراض المعدية. كما يتعرض القلب لضغط متزايد.
  2. الحيوانات كبيرة الحجم. وتعود هذه السمة إلى حقيقة أن القلب، مثل المضخة، يحتاج إلى ضخ كمية كبيرة من الدم تحت ضغط عالٍ.
  3. يمثلون السلالات المصغرة. يجب أن تنبض قلوبهم المصغرة بمعدل أعلى بكثير، مما يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب بشكل أسرع.
  4. الحيوانات التي تعافت من الأمراض المعدية، وكذلك تلك التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
  5. القطط والكلاب بعد العلاج الشديد (يمكن أن تسبب العديد من الأدوية مضاعفات في القلب)
  6. وجود استعداد وراثي (لهذا السبب من المهم جدًا معرفة نسب الهريرة أو الجرو).
  7. حيوانات تعاني من سوء التغذية!

أعراض قصور القلب عند القطط

تعتمد أعراض قصور القلب لدى القطط على العديد من العوامل، أحدها عمر الحيوان.

قطط صغيرة

السبب الأكثر شيوعاً لفشل القلب لدى القطط الصغيرة هو عيب خلقي في القلب. عادةً، قد لا تظهر أي أعراض خلال الأشهر الأولى من العمر.

ينبغي أن تكون الأعراض التالية التي تظهر على القطط الصغيرة مدعاة للقلق:

  • فقدان الشهية؛
  • إرهاق شديد؛
  • الخمول واللامبالاة؛
  • ضيق التنفس بعد أي نشاط بدني، حتى لو كان بسيطاً؛
  • شحوب الأغشية المخاطية (اللثة واللسان)؛
  • فقدان الوعي.

أعراض قصور القلب عند القطط الصغيرة

في القطط الصغيرة، يمكن أن تتدهور الحالة بسرعة كبيرة بعد ظهور الأعراض الأولى، لذلك يجب نقل الحيوان إلى العيادة في أسرع وقت ممكن.

قطط بالغة من الذكور والإناث

تتشابه الأعراض لدى الحيوانات البالغة إلى حد كبير مع تلك الموصوفة للقطط الصغيرة، ولكن قد تظهر أعراض إضافية أيضًا، مثل:

  • عطش شديد؛
  • زيادة سريعة في الوزن؛
  • "سعال القلب"، الذي يحدث غالباً في الليل؛
  • أزيز عند التنفس؛
  • التقيؤ (يحدث أحيانًا أثناء نوبات السعال الشديدة).

قصور القلب المزمن عند القططتتطور هذه الحالة تدريجياً، فلا تظهر الأعراض دفعة واحدة، بل تتطور ببطء. لذا، حتى أكثر المربين انتباهاً قد لا يلاحظون الحالة فوراً. ومن الشائع تورم الأطراف ومنطقة اللغد.

الحيوانات المسنة

في الحيوانات الأكبر سناً، يكون المرض أكثر حدة ولا يمكن تجاهل الأعراض.

أول سبب يدعو للقلق الشديد هو:

  • مشية غير متزنة؛
  • فقدان التوجه المكاني؛
  • نوبات إغماء متكررة بشكل متكرر؛
  • "سعال قلبي" شبه مستمر.

كما يُعرف المرض أيضاً بتضخم البطن ووضع مميز للأقدام الأمامية.

التشخيص

لضمان نجاح العلاج، يجب أن يتم التشخيص بواسطة طبيب بيطري متخصص في أمراض القلب. يلزم ما يلي للتشخيص:

  1. جمع سجل طبي كامل (معلومات عن الحيوان الأليف من المالك). من المهم الاستعداد وتزويد الطبيب البيطري بمعلومات مفصلة وشاملة. يُفضل إحضار هذه المعلومات كتابيًا إلى الموعد لتجنب إغفال أي تفاصيل مهمة حول صحة حيوانك الأليف ووظائفه الحيوية.
  2. الاستماع، والجس، وغيرها من أساليب الفحص البصري.
  3. قياس ضغط الدم. تشير القراءات المنخفضة عادةً إلى مشاكل خطيرة في القلب.
  4. تخطيط كهربية القلب.
  5. التصوير بالموجات فوق الصوتية للقلب.
  6. صورة أشعة سينية للصدر.
  7. فحوصات الدم والبول.

فشل القلب عند القطط: الأعراض والعلاج

هام! إذا تم تشخيص إصابة قطة أو هريرة بفشل القلب، يُحظر على الحيوان التكاثر.

بالنسبة للقطط، قد تكون عملية الحمل والولادة بحد ذاتها خطيرة، إذ تُشكّل ضغطاً كبيراً على الجهاز القلبي الوعائي. ويتم تخدير القطط الذكور نظراً لارتفاع خطر وراثة استعدادها للإصابة بفشل القلب.

كيفية تقديم الإسعافات الأولية لفشل القلب

إذا لم تسارع إلى مساعدة حيوانك الأليف أثناء نوبة حادة من قصور القلب، فقد يموت فجأة.

عليك التصرف بحذر ولكن بسرعة، على النحو التالي:

  • ضع الحيوان ورأسه على جانبه؛
  • أخرج اللسان من الفم؛
  • ضع كمادة باردة محضرة مسبقاً على رأس القطة؛
  • حاول إعادة الحيوان إلى رشده عن طريق وضع كرة قطنية مشبعة بالأمونيا على أنفه؛
  • في هذه الحالة، يجب إبقاء الكفوف فوق الرأس لزيادة تدفق الدم إليه.

علاج القطط المصابة بفشل القلب

يجب أن يتم أي علاج لقطة تعاني من أعراض قصور القلب تحت إشراف دقيق من طبيب بيطري! لا يؤدي العلاج الذاتي إلى تفاقم مسار المرض فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى نفوق الحيوان! يجب تحديد سبب هذا الشعور بالمرض!

هام! إن تجاهل هذه المشكلة مع مرور الوقت قد يؤدي إلى تغييرات لا رجعة فيها في القلب والأوعية الدموية.

في حال تشخيص قصور القلب الحاد، قد يشمل علاج قطتك ما يلي:

  • أقصى قدر من الراحة وتقليل النشاط البدني إلى الحد الأدنى؛
  • العلاج بالأكسجين (غرفة الأكسجين أو إجراء أكسجة الدم)؛
  • إعطاء الأدوية عن طريق الوريد (جليكوسيدات القلب، والستيرويدات، والمضادات الحيوية، والإلكتروليتات، ومدرات البول، ومستحضرات البوتاسيوم، ومضادات التخثر، وما إلى ذلك)؛
  • العلاج العرضي والداعم؛
  • ضخ السوائل التي تتراكم في تجاويف الجسم (عندما تكون مدرات البول غير فعالة بشكل كافٍ).

علاج قصور القلب عند القطط

لسوء الحظ، مع هذا التشخيص، سيحتاج الحيوان إلى رعاية داعمة مدى الحياة. حتى بعد زوال الخطر الحاد، لا تزال هذه القطط بحاجة إلى:

  • تقليل التوتر؛
  • نظام النشاط الصحيح؛
  • نظام غذائي خاص (بدون ملح)؛
  • محدودية الوصول إلى الماء (شرب كمية كبيرة من الماء سيؤدي إلى التورم)؛
  • زيارات منتظمة للطبيب البيطري ومراقبة الحالة.

من الضروري الالتزام التام بجميع تعليمات الطبيب وتوصياته. فأي انحراف، ولو بسيط، عن خطة العلاج سيقضي على أي تقدم نحو استعادة انتظام ضربات القلب. كما أن تناول الأدوية لفترات طويلة قد يكون، في بعض الحالات، ضاراً بالصحة.

الوقاية من قصور القلب

كيف نتصرف لتجنب الإصابة بهذا المرض؟

  1. تأكد من أن القطط المصابة لا تنجب ذرية.
  2. عند اختيار حيوان أليف، تحقق من نسبه بحثًا عن حالات مسجلة لتشوهات القلب، وإذا تم اكتشاف أي منها، فلا تشتري "خنزيرًا في كيس".

لكن حتى الحيوان السليم يحتاج إلى رعاية، تشمل ضمان حصوله على نظام غذائي متوازن وممارسة نمط حياة نشط. فالحصول على كمية متوازنة من العناصر الغذائية سيساعد على تجنب السمنة لدى الحيوانات الأليفةيُلاحظ هذا الأمر غالبًا في القطط المخصية الكسولة، والتي تتطلب مراقبة دقيقة. كما أن المشي المنتظم واللعب في الهواء الطلق يساعدان على الوقاية من السمنة، لأنهما مفيدان أيضًا للجهاز التنفسي، وبالتالي للجهاز القلبي الوعائي.

أسباب وأعراض قصور القلب عند القطط

علاوة على ذلك، قد تتفاقم مشاكل القلب لدى القطط البالغة بعد التخدير العام. لذا، يجب فحص الحيوان بدقة قبل إخضاعه لأي عملية جراحية تتطلب تخديرًا عامًا.

يعتمد معدل بقاء القط المصاب بفشل القلب كليًا على شدة تلف القلب وجودة الرعاية البيطرية المقدمة له. يُعدّ العلاج الذاتي خطيرًا للغاية، إذ قد تؤدي الأدوية الموصوفة بشكل خاطئ إلى مضاعفات خطيرة. وذمة الرئتينوهذا، بالإضافة إلى قصور القلب، يؤدي إلى الوفاة. من المهم أن نفهم أن أدوية علاج قصور القلب لدى القطط أو الكلاب ستُعطى للحيوان الأليف طوال حياته.

نقترح أيضًا مشاهدة فيديو عن اعتلال عضلة القلب الضخامي عند القطط:

هل لديك أي أسئلة؟ يمكنك طرحها على الطبيب البيطري المسؤول عن موقعنا الإلكتروني في التعليقات أدناه، وسيجيب عليها في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضاً:



20 تعليقات

  • مرحباً! لدي قط عمره ٢٠ عاماً مصاب بفشل القلب. وُصف له دواء فيتميدين وفيروشبيرون مدى الحياة. لكن في الليل، يزداد الألم سوءاً، ويجد صعوبة في الاستلقاء ويعاني من ضيق في التنفس بعد الأكل. ما الذي يمكنني فعله أيضاً لمساعدته؟

  • مرحبًا!
    كانت عينا القطة الصغيرة التي تبنيتها مصابتين بعدوى شديدة، تكادان تبرزان من مكانهما. كان عمرها حوالي شهر ونصف. وجدتها قبل سفري لإجراء عملية جراحية. مكثت شهرين في المستشفى (قسم الأورام). تركتها مع زوجي. هو أيضاً مُعاق بعد إصابته بجلطة دماغية، لذا حملتها إلى العيادة قدر استطاعتي. ثم أُصيبت القطة. لم أكن في المنزل، وقال زوجي إنه قرص كفها ووضع عليها جل فاستوم. عندما وصلت، رأيت القطة تتنفس بصعوبة، وتنام وفمها مفتوح، وتنام معلقة (كانت تتشبث بظهر الأريكة بمخالبها وتنام ممددة على هذا النحو). بطريقة ما، استعددت للذهاب إلى المستشفى. كانت إحدى عينيها بارزة بشكل واضح، أو بالأحرى، كان هناك ورم فوقها. أجروا لها صورة أشعة في مستشفى بشري، لأن هذا النوع من الأشعة غير متوفر في عيادتنا البيطرية.

    قالوا إن قلبه كبير جدًا. أعطوه فاسوسان. يقول الأطباء إنهم لا يعطونه للقطط. إنه نشيط، ويأكل جيدًا، بل وبدأ يضايق القطط الأخرى. وصفوا له سابقًا حقن بريدنيزون. عدنا إلى الطبيب، ولم يستطع تحديد أي شيء بخصوص قلبه، وعينه تحتاج إلى جراحة، لكنه قد يموت. مع صعوبة تنفسه هذه، أعلم أنه لن ينجو. هل لديكم أي توصيات؟ وهل وُصف العلاج بشكل صحيح؟ شكرًا لكم. أتفهم ضرورة إجراء فحص شامل، لكن للأسف... لا نملك الإمكانيات اللازمة لذلك.

    1
    1

    • مرحباً! لنبدأ من البداية. بالعين. إذا كانت العين متضخمة وتمتد خارج محجرها (ومؤلمة)، مع وجود إفرازات (بما في ذلك القيح)، وقرنية معتمة، فهناك خطر إصابة الحيوان بالتهاب العين الشامل. في هذه الحالة، الجراحة هي الخيار الوحيد، نظراً لارتفاع خطر انتشار الالتهاب من العين إلى الأنسجة المحيطة (والدماغ ليس ببعيد).
      ثانيًا، لماذا تم وصف البريدنيزولون؟ إنه ستيرويد (جلوكوكورتيكويد قصير المفعول)، لذلك يجب استخدامه بحذر (يجب أن يكون الانسحاب بعد دورة طويلة تدريجيًا وحذرًا لتجنب أعراض الانسحاب).

      قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى مشاكل في الغدة الكظرية، واختلالات هرمونية، وتشققات جلدية مفاجئة، أو بشرة شفافة للغاية (تظهر الأوعية الدموية على البطن)، وانحناء أطراف الأذن، وتساقط الشعر، وقرحة في الجهاز الهضمي، وأحيانًا تضخم عضلة القلب! هل تم وصف أي أدوية أخرى أم أن هذا هو العلاج الوحيد بالكورتيكوستيرويدات؟
      ثم يأتي دور القلب. هل هو مجرد تضخم في عضلة القلب، أم أن هناك تفاصيل أخرى؟ هل هناك تغيرات في محور القلب أو سمك جداره؟ هل من الممكن إجراء تخطيط كهربية القلب لتقييم وظائف القلب؟ لماذا تم وصف دواء فاسوسان؟ هل تم وصف البريدنيزون أولاً، ثم تم اكتشاف مشاكل القلب، أم تم وصفه بعد إجراء الأشعة السينية؟ بطريقة ما، تزامن العرض الجانبي للبريدنيزون (وهو تضخم القلب) مع التشخيص الذي تم الحصول عليه من الأشعة السينية. وهذا يثير بعض التساؤلات المقلقة.

  • مرحباً، هل يُمكنكم إخباري ما إذا كان يُمكن إعطاء قطي محلولاً ملحياً تحت الجلد لعلاج اعتلال عضلة القلب؟ يُعاني من ارتجاع صمامي من الدرجة الثانية، ومعدل تدفق دموي أقصى في الأبهر يبلغ 0.9، وانصباب جنبي متوسط، ولا يوجد سائل في التامور. يوجد كمية قليلة من السائل في البطن وكمية متوسطة في الصدر. لديه تشخيص مُصاحب بالفشل الكلوي المزمن، حيث يبلغ مستوى الكرياتينين 264، واليوريا 29. مستوى البوتاسيوم طبيعي (4.1). السؤال يتعلق باحتباس البول. هل سيؤدي إعطاء المزيد من السوائل (المحلول الملحي) إلى زيادة الانصباب الجنبي؟ يتلقى قطي محلولاً ملحياً تحت الجلد منذ شهرين، بمتوسط ​​حجم يومي يتراوح بين 60 و80 مل. عمره 20 عاماً.

  • مرحباً. قطتي تعاني من قصور احتقاني مزمن في القلب (الجانب الأيمن والأيسر، مع انخفاض في نتاج القلب). التوقعات سيئة للغاية. وصف لي الطبيب فيتميدين 2.5، نصف قرص مرتين يومياً، وفوروسيميد 40 ملغ، سدس قرص مرتين يومياً، وكلوبيدوغريل 75، ربع قرص مرة واحدة يومياً. بعد حوالي ثماني ساعات، لاحظت أن القطة ترفع قوائمها الأمامية كما لو كانت على وشك تنظيف نفسها، ثم تتجمد في تلك الوضعية كما لو كانت مقيدة. ما هذا؟ وما الذي قد يسببه؟

    • مرحباً! من المرجح أن يكون رفع حيوانك الأليف لمخلبه مرتبطاً بتشخيص حالته. يعاني من ألم في القلب، لذا يرفع مخلبه. يضغط القلب المتضخم عليه، مما يسبب له انزعاجاً. عند رفع مخلبه، يتمدد صدره قليلاً، مما يسمح لقلبه بالنبض بسهولة أكبر. لسوء الحظ، يُعدّ التعايش مع هذا التشخيص أمراً صعباً للغاية على الحيوان. العلاج مدى الحياة، ولن يوفر سوى راحة مؤقتة. يمكن أن تساعد مدرات البول في تخفيف التورم، ولكن يجب توخي الحذر عند استخدام فوروسيميد، لأنه يؤثر على الكلى ويسبب فقدان كمية كبيرة من البوتاسيوم في البول، وهو أمر ضار بالقلب (الذي يعاني أصلاً من مشاكل).

  • مرحباً! أرجوكم ساعدوني! ماتت قطتي قبل يومين. حدث كل شيء بسرعة كبيرة، لم نتوقعه أبداً. أحبها كثيراً ولا أعرف كيف أتعامل مع كل هذا. لم أكن في المنزل طوال اليوم. وصلت حوالي الساعة الثامنة مساءً، لكنني في البداية لم أقترب منها، والآن لا أتذكر حتى كيف كانت تتصرف. ثم أعطيتها قطعة من النقانق. لاحظت حينها أنها لم تأكلها، بل قضمت قليلاً فقط. مرّ نصف ساعة أخرى تقريباً، كنت أنا وصديقي في غرفة المعيشة، كانت مظلمة، ولم أرَ حالتها. عندما حاولت حملها، ابتعدت. تفاجأت، لمست أنفها، كان جافاً جداً. حاولت حملها مرة أخرى، فابتعدت مجدداً. قفزت إلى الأرض واستلقت على بطنها، وهو وضع لم أرها فيه من قبل.

    عندها أدركتُ أن هناك خطباً ما. أضأتُ النور، وكانت تتنفس بصعوبة. حاولنا حملها مجدداً، لكنها ركضت إلى الطرف الآخر من الأريكة، واستلقت، وأسندت رأسها على مسند الذراع. بدت خاملة للغاية، وعيناها نصف مغمضتين، وكان من الواضح أنها تعاني. لكنها لم تفتح فمها، ولم تسعل، وكانت هادئة تماماً. لم تموء حتى، ولم تُصدر أي صوت، فقط تتنفس بصعوبة. اتصلنا فوراً بالطبيب البيطري وأخذناها إليه. فحصت القطة في السيارة، في إضاءة خافتة. حاولتُ مساعدتها، حاولتُ حملها، لكنها فجأة عضتني بقوة على إصبعي.

    ثم قاومت لفترة طويلة، ورفضت أن أحملها، وكانت تصرخ. في البداية، وضعت الطبيبة البيطرية يدها في فمها، قائلةً إنها تختنق بشيء ما. لم تستطع إخراج أي شيء بيدها، فذهبت لإحضار ملقط. أمسك الشاب القطة في وضع مستقيم، وسلطتُ ضوء مصباح يدوي على فمها، ووضعت الطبيبة البيطرية الملقط في فمها، لكنني لم أستطع رؤية أي شيء، ولا هي أيضاً. لاحظتُ فقط أن فمها ينزف؛ لا بد أن الطبيبة البيطرية قد جرحتها بالملقط. أنزلتها على الفور على بطنها وقالت إن القطة ستموت. بعد حوالي 10 ثوانٍ، توقفت عن الحركة. لا أفهم ما حدث لها. ألوم نفسي كثيراً. أرجوكم ساعدوني! لقد قرأتُ الكثير من المعلومات، لكنني لم أجد أي شيء ملموس. لا يمكننا أخذها لتشريح الجثة لأن القطة دُفنت في نفس المساء.

    1
    1

    • أهلًا! أتقدم إليكم بخالص التعازي في وفاة حيوانكم الأليف العزيز. مع ذلك، وبناءً على ما وصفتموه، يصعب للغاية وضع تشخيص نهائي. فأنتم لا تعرفون على وجه التحديد ما كان يعانيه الحيوان أو متى حدث ذلك. قد يكون السبب وذمة رئوية، أو فشلًا قلبيًا أو تنفسيًا، أو ربما علق جسم غريب (لم يُزال لفترة طويلة، مما تسبب في اختناق الحنجرة)، أو وذمة تحسسية. كل الاحتمالات واردة. من المستحيل وضع تشخيص بعد الوفاة بهذه الطريقة. التشريح وحده هو ما سيوفر المعلومات اللازمة للتشخيص النهائي.

      1
      1

    • شكرًا جزيلًا على ردك! لقد فكرت في هذا الأمر ليومين، وتذكرت أنني ربما في اليومين الأخيرين قبل وفاتها، لاحظتُها في وضعية غير معتادة، تكاد تكون مستلقية على بطنها. فعلت الشيء نفسه على الكرسي وعلى السرير. استغربتُ الأمر، لكنني قررتُ أنه ليس خطيرًا؛ ربما بدأت تنام في وضعية مختلفة. ربما كانت تعاني من مشكلة في القلب؟ أو ربما اختنقت بعظمة دجاج؟ مرّت أربعة أيام بين اليوم الذي أكلت فيه الدجاجة واليوم الذي توفيت فيه. ولم نسمعها تسعل. أظن أيضًا أننا زدنا الأمر سوءًا بأخذها إلى الطبيب البيطري. كنتُ قد حملتها للتو خارج الشقة، وبدأت على الفور في الذعر. كانت مريضة في السيارة؛ استلقت أيضًا على المقعد، وكان من الواضح أنها تجد صعوبة في التنفس، خاصة في مكان مغلق وغير مألوف.

      عندما بدأ الطبيب البيطري بفحصها في السيارة، كانت خائفة جدًا، وقاومت بشدة، وربما كانت تتألم، بل زاد الطبيب من ألمها. ما زلت أتذكر عينيها، داكنتين (مع أن عينيها كانتا فاتحتين)، خائفتين، وكأنهما ليستا عينيها. أنا مصدومة جدًا من طريقة موتها. صعد الطبيب داخل فمها لمدة ثلاث دقائق تقريبًا، ثم أنزلها على المقعد، وفي غضون عشر ثوانٍ أو حتى على الفور، كانت قد فارقت الحياة! كيف يُعقل هذا؟! لا أفهم شيئًا على الإطلاق. هل توقف قلبها بسبب هذا الموقف العصيب؟ كنا في حالة صدمة ودفناها على الفور تقريبًا؛ لا يمكننا إجراء تشريح للجثة الآن. لكنني لن أهدأ حتى أعرف ما حدث لها. أفهم أن السبب الدقيق للوفاة لا يمكن تحديده إلا بعد تشريح الجثة، لكن هذه الفرصة لم تعد متاحة لي. أتمنى حقًا أن تتمكنوا من إجابتي! سأكون ممتنة لكم إلى الأبد!

    • أكرر: السبب النهائي لوفاة الحيوان يُحدد دائمًا بنتائج تشريح الجثة. أي شيء آخر مجرد تخمين. قد يكون عظم قد اخترق المعدة أو الأمعاء (مما يُسبب ألمًا شديدًا وصدمة والتهابًا في الصفاق، وبالتالي نفوق الحيوان). قد يكون القلب، أو أي شيء آخر تمامًا. زيارة الطبيب البيطري لا علاقة لها بالأمر. كان الحيوان سيموت على أي حال. إن لم يكن في ذلك اليوم، فبعد يومين، كان الحيوان الأليف ينفق ببطء. القطة، بناءً على الأعراض التي وصفتها، كانت تعاني بالفعل من ألم شديد. اهدأ ودع الأمر يمر. لا يمكن إعادة الحيوان إلى الحياة، وإلقاء اللوم على أي شخص لن يُجدي نفعًا.

  • مرحباً، أرجوكم أخبروني، قطي الذكر المخصي، الذي يزيد عمره عن عشر سنوات، أُخذ إلى العيادة البيطرية بسبب السعال. بعد إجراء الأشعة السينية، شُخِّصت حالته بوذمة رئوية، وتم سحب السائل الوردي وإرساله للتحليل، ولكن لم يتم العثور على أي خلايا سرطانية. نعالجه منذ شهرين تقريباً، وخلال هذه الفترة، تلقينا العديد من التشخيصات والعلاجات: استسقاء الصدر، وتراكم الكيلوس، والفشل الكلوي المزمن، والتهاب الصفاق المعدي السنوري... نواصل العلاج دون جدوى. الشيء الوحيد هو أن السائل بدأ يتراكم بكميات أقل في رئتيه، ولكن بكميات كبيرة في تجويف البطن. أجرينا له تحاليل دم منذ فترة طويلة (سأذكر النتائج غير الطبيعية والقيم المهمة): اليوريا 10.6 (المعدل الطبيعي 5.4-12.1)، والكرياتينين 224 (المعدل الطبيعي 48-165)، واليوريا القلوية. الفوسفاتاز 19 (المعدل الطبيعي 49-90)، الفوسفور 2.6 (المعدل الطبيعي 1.1-2.3)، الهيموجلوبين 92 (المعدل الطبيعي 93-153)، MCHC 222 (المعدل الطبيعي 300-380)، MCH 12 (المعدل الطبيعي 13-21)، MCV 53 (المعدل الطبيعي 39-52)، الصفائح الدموية 542 (المعدل الطبيعي 100-500)، العدلات المجزأة 93 (المعدل الطبيعي 35-75)، الخلايا الليمفاوية 5 (المعدل الطبيعي 20-55)، ESR 2 (المعدل الطبيعي 0-13).

    أظهرت تحاليل البول وجود خلل في مستويات الكيتونات: 1.5 (المعدل الطبيعي 0)، والكثافة النوعية 1.020 (المعدل الطبيعي 1.035-1.060)... في ذلك الوقت، كان القط قد فقد الكثير من وزنه، ولم يكن يأكل، ووُصفت له حقن تحت الجلد بمحلول رينجل-لوك. لم يستطع جسمه تحمل الأمر، وتراكمت السوائل في بطنه، مما جعله يشعر بالانتفاخ الشديد. لذا، يبدو أن الجميع يشتبهون في إصابته بالفشل الكلوي المزمن. مؤخرًا، في العيادة البيطرية، شرحتُ حالة قطنا. والمثير للدهشة، أن هناك سيدة كانت تعاني من مشكلة مماثلة مع قطها، من حيث تراكم السوائل، وقالت إنها قد تكون مصابة بفشل القلب... سنجري له فحصًا بالموجات فوق الصوتية للقلب...

    لكن السؤال هو: قطي لديه جلد وردي على بطنه، ومؤخرًا ظهرت عليه مسحة زرقاء في منطقة الفخذ... بناءً على تخميني ومقالك، أعتقد أن هذا نزيف تحت الجلد... سؤالي: هل قصور القلب هو السبب فعلاً؟ إذا كانت الأوعية الدموية تتمزق، فهل يمكننا إعطاؤه أدوية للقلب، مثل فيتميدين؟ هذا الدواء سيجعل القلب يضخ الدم بشكل أسرع، لذا منطقيًا، إذا كانت الأوعية الدموية تتمزق، فسيزداد النزيف تحت الجلد؟ شكرًا مقدمًا على إجابتك، وأعتذر عن عدم تخصصي: فأنا مجرد طالب، ولست طبيبًا بيطريًا. ربما تكون على دراية بهذه الأعراض ويمكنك إخباري بما يحدث لقطتي؟

    • مرحباً! عليك أيضاً فحص الأغشية المخاطية. في حالة قصور القلب، ستظهر عليها مسحة زرقاء (زرقة)، وبحلول المساء، سيزداد خمول الحيوان، وقد يحدث تورم في الأطراف (يصعب ملاحظته تحت الفراء؛ ستحتاج إلى تحسس الكفوف)، وضيق في التنفس. إذا كان مصاباً بالتهاب الصفاق المعدي السنوري (FIP)، فمع الأسف الشديد، لا يوجد علاج فعال له. ولكن في هذه الحالة، ستتحول الأغشية المخاطية الظاهرة إلى اللون الأصفر، وسيصبح البطن مؤلماً (الاستسقاء، أي استسقاء تجويف البطن، شائع جداً، وتكون الانصبابات في تجويفي البطن والصدر شبه منتظمة). التهاب الصفاق المعدي السنوري (FIP) يشبه إلى حد كبير فيروس كورونا، ولكن بينما يمكن السيطرة على فيروس كورونا "العادي"، فإن التهاب الصفاق المعدي السنوري (FIP) كارثة حقيقية. يكون عدد الخلايا الليمفاوية منخفضاً جداً، مما يشير إلى عدوى فيروسية. كل ما تبقى هو معرفة نوع العامل الممرض الذي يحمله الحيوان. يلزم وجود مختبر جيد في العيادة لهذا الغرض.

  • سؤالك* توفي قطي فجأةً عن عمر يناهز ست سنوات. لم تكن هناك أي علامات تدل على وجود مشكلة. في الصباح، كعادته، تناول طعامه، ثم ذهب إلى الحمام، وبعد ربع ساعة صرخ، وسقط على جانبه الأيسر، وتشنج، وأصدر صوت أزيز، وتوقف عن الحركة. أصبحت عيناه دامعتين، ولسانه متدليًا، وازرقّت الأغشية المخاطية في فمه. قبل ذلك، كان بصحة جيدة، وشهيته مفتوحة دائمًا، ويذهب إلى الحمام مرتين يوميًا، ويقفز، ويركض، ويلعب. الشيء الوحيد الذي كان يفعله هو أنه كان يشخر ويتنهد بشدة بشكل متقطع في الليل. قبل عام، شُخِّصَ بإصابته بحصى المسالك البولية، لكننا عالجناه ولم تعد هناك نوبات، وكان يتناول طعامًا بيطريًا خاصًا. أخبرني ما الذي كان يمكن أن يحدث له، وهل كان بإمكاني تقديم أي مساعدة في ذلك الوقت؟ في الساعة السابعة صباحاً، عندما حدث كل شيء، كانت جميع عيادات الأطباء البيطريين لا تزال مغلقة، وفي الساعة الثامنة، عندما وصلنا إلى الموعد، أعلنوا وفاته.

    • مرحباً! أرجو أن تتقبلوا خالص تعازيّ. أشعر بحزن عميق لفقدانكم. مع ذلك، لا يمكن تحديد السبب الدقيق للوفاة إلا بعد تشريح الجثة، مهما بدا هذا غريباً (إذ يعتبر العديد من أصحاب الحيوانات تشريح الجثث تدنيساً وإساءةً لجسم الحيوان). ولكن عندها فقط يمكن فهم ما حدث، حيث يمكن رؤية جميع الأعضاء والأوعية الدموية الرئيسية. بناءً على الأعراض الموصوفة، أرجّح أن الوفاة ناجمة عن قصور قلبي متفاقم سريعاً (اعتلال عضلة القلب - نوع من النوبات القلبية)، وربما جلطة دموية. من الواضح أن جهاز تنظيم ضربات القلب ليس السبب. لم يكن بإمكانكم فعل أي شيء. حتى في العيادة، وبدون رعاية مركزة، كان من المستبعد أن تتمكنوا من إنقاذ الحيوان. هل كانت القطة من سلالة أصيلة أم من سلالة نبيلة (بعض السلالات معرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية)؟

  • اليوم في العيادة البيطرية، تم تشخيص إصابة قطتي بقصور في القلب والرئتين. هل يمكن علاجه؟ لديّ قطة من سلالة سكوتش فولد عمرها سنتان.

    • تُعدّ القطط الاسكتلندية والبريطانية قصيرة الشعر عرضةً لاعتلال عضلة القلب. وهو مرضٌ عضال (نوعٌ من عيوب القلب). سيحتاج الحيوان إلى رعايةٍ داعمةٍ مدى الحياة. حاول إيجاد طبيب قلبٍ لتشخيص الحالة بدقةٍ ووصف العلاج المناسب. إذا تُركت الحالة دون علاجٍ ولم يتم إيقاف النوبة في الوقت المناسب، فسيموت الحيوان. مع ذلك، يمكن للحيوان أن ينجو بالرعاية المناسبة والأدوية المنتظمة.

  • مساء الخير، تم تشخيص قطتي البالغة من العمر عامين اليوم بوجود سائل في رئتيها. هل هذا الأمر خطير وهل يمكن علاجه؟

    • مرحباً! وجود سائل في الرئتين خبر خطير للغاية. يُنصح بإجراء بزل الصدر والعلاج لتخفيف الأعراض. ​​لا تدع الحالة تتفاقم، وإلا ستتقلص مساحة سطح التنفس في الرئتين. قد يتطور الأمر إلى وذمة رئوية، والتهاب الجنبة، وللأسف، قد يؤدي إلى الوفاة. يجب استبعاد الإصابة بفيروس ابيضاض الدم السنوري (FLV)، لأنه قد يكون سبباً لهذه الأعراض.

  • كيف يمكنني اصطحاب قطتي إلى الطبيب البيطري إذا لم يكن هناك أطباء قلب حقيقيون في مدينتي، وإذا أغمي على قطتي عند رؤية قفص النقل؟!

    • مرحباً! ابدأ بإعطاء المهدئات مسبقاً. استخدم كوت بايون أو فوسباسيم لمدة أسبوع تقريباً. ضع القفص على الأرض مع ترك الباب مفتوحاً. دع القط يعتاد عليه لمدة أسبوع. ربما سيدخل وينظر إليه ويشمه (سيتغلب عليه فضوله؛ سيصعد ويشمه على أي حال، وربما يدخل). سيعتاد أيضاً على القفص نفسياً؛ قد يجلس فيه ويلمسه بمخلبه، وسيتراكم مفعول المهدئات، مما يسهل نقله. تجنب استخدام نبتة الفاليريان! فهي تهدئ في البداية، لكنها بعد ذلك تحفز الجهاز العصبي للقطط بشكل مفرط. وهذا قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.

أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب