الارتجاج الدماغي عند القطط: الأعراض والعلاج
يمكن أن تحدث الارتجاجات في القطط بسبب إصابات الرأس، لذلك يحتاج كل مالك إلى معرفة الأعراض الخطيرة التي قد تشير إلى إصابات داخلية، وما يجب فعله لتقييم شدة حالة الحيوان، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية في المنزل.
محتوى
الارتجاجات من منظور طبي
يمكن أن تتعرض القطة، سواء كانت ذكراً أو حتى هريرة صغيرة، لارتجاج في المخ نتيجة إصابة ما:
- يسقط من ارتفاع شاهق؛
- ضربة قوية؛
- حادث سيارة.

هام! لا تكون العلامات الخارجية لإصابة الرأس (كالدم، أو تمزق الجلد، أو الكدمة، أو الورم الدموي) واضحة دائمًا في حالات إصابات الدماغ. حتى الضربة الخفيفة كافية لإحداث ارتجاج في المخ لدى قطة صغيرة.
عند التعرض لضربة، يتحرك الدماغ بشكل حاد داخل الجمجمة، مما يؤدي إلى اضطراب الاتصالات العصبية في الأنسجة. كما يمكن أن تُسبب الصدمة أضرارًا ميكانيكية، وإصابات موضعية، ونزيفًا، يصعب تشخيصها في المنزل. لذلك، بعد السقوط أو التعرض لضربة في الرأس، وبغض النظر عن ظهور أي أعراض، من الضروري اصطحاب حيوانك الأليف إلى طبيب بيطري لتشخيص حالته والتأكد من سلامته.
أعراض الارتجاج عند الحيوانات
إذا استطاع الشخص وصف حالته والشكوى من الصداع أو الدوار أو فقدان الذاكرة، فلا يمكن الاشتباه في إصابة القطة بارتجاج في المخ إلا من خلال تقييم الأعراض الخارجية.
العلامات الرئيسية لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي في الحيوانات:
- ضعف التنسيق الحركي؛
- الغثيان والقيء (قد يحدث مرة واحدة أو بشكل متكرر)؛
- فقدان الوعي (اعتمادًا على درجة الضرر، قد يكون قصير المدى أو طويل المدى)؛
- تغير في حجم الحدقة (اعتمادًا على حالة الحيوان، قد تكون متوسعة بشكل كبير، أو منقبضة، أو بأحجام مختلفة)؛
- تدهور الرؤية (مع الارتجاج الشديد، من الممكن حدوث عمى جزئي أو كامل)؛
- الاضطرابات السلوكية (السلوك اللامبالي، وفقدان الشهية، وعدم الاهتمام بالألعاب).
إذا عانى القط من ارتجاج شديد في المخ، فقد تظهر أعراض تهدد حياته، مثل صعوبة التنفس، أو النوبات، أو الشلل، أو الغيبوبة.

من المهم ملاحظة أنه حتى لو شاهدت قطتك تسقط أو تصطدم رأسها بقوة، فليس هناك يقين تام بأن الأعراض المذكورة أعلاه تشير إلى ارتجاج في المخ. فهناك العديد من الحالات التي قد تُسبب أعراضًا سريرية مشابهة (مثل التهاب الدماغ، والأورام الحميدة والخبيثة في الجمجمة). لذلك، حتى لو كنت تعرف كيفية تحديد ما إذا كانت قطتك قد تعرضت لارتجاج في المخ نتيجة اصطدام رأسها، فمن الأفضل اصطحابها إلى الطبيب البيطري في أسرع وقت ممكن.
من المهم تذكر أن آثار الإصابة قد تظهر تدريجيًا. حتى في حال عدم وجود علامات تحذيرية فورية، قد تتفاقم الحالة بشكل حاد خلال ساعات قليلة أو حتى يوم واحد. الطبيب البيطري وحده هو من يستطيع تحديد ما إذا كان حيوانك الأليف بخير ومدى الإصابات الداخلية التي تعرض لها.
الإسعافات الأولية للإصابات
ماذا تفعل إذا شاهدت حيوانك الأليف يتعرض للإصابة؟
- ضمان السلامةقد يُصاب الحيوان الخائف، الذي يعاني من الألم والارتباك، بنوبات من الهياج، مما قد يُلحق المزيد من الأذى بنفسه. عند الضرورة، يمكن تهدئة الحيوان وتثبيته عن طريق لفه بمنشفة.
- تقييم الحالةأولاً وقبل كل شيء، ننظر إلى: الإصابات الخارجية المصاحبة المحتملة، ووجود الوعي، وحالة حدقة العين (وضع العين)، وتنسيق الحركات.
- اتصل بطبيب بيطريعند وقوع أي حادث، يجب عليك الاتصال فوراً بطبيب بيطري ووصف حالة الحيوان، واتباع أي توصيات أخرى.
لا ينبغي محاولة إعطاء الماء أو الطعام لحيوان مصاب أو إعطائه أي أدوية.

إذا لم يكن القط في قفص، فيجب وضعه بعناية على جانبه على سطح مستوٍ مناسب لنقله إلى العيادة. يمكن أن يكون هذا السطح عبارة عن قفص قابل للطي أو صندوق من الورق المقوى.
لا ترفع قطة "من مخالبها" أو تحمل حيوانًا أليفًا مصابًا بين ذراعيك، لأن هذا النوع من النقل يمكن أن يزيد الحالة سوءًا إذا كانت هناك إصابات داخلية خطيرة!
التشخيص في بيئة سريرية
يشمل تشخيص الارتجاج الدماغي لدى القطط ما يلي:
- الفحص البدني للحيوان؛
- الفحص العصبي لوظائف المنعكسات والتنسيق الحركي؛
- تقنيات الأجهزة (الفحص بالأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي)؛
- فحص الدم لاستبعاد وجود عملية التهابية حادة مميزة لالتهاب الدماغ؛
- تحليل السائل النخاعي (يتم إجراؤه عادةً في الحالات الشديدة).

فترة العلاج والتأهيل
في كل حالة على حدة، سيقرر الطبيب البيطري كيفية علاج الحيوان بناءً على شدة حالته.
قد يشمل مسار العلاج ما يلي:
- التدخل الجراحي (يتم إجراؤه في حالات الإصابات المعقدة والنزيف داخل الجمجمة)؛
- أدوية لتثبيت الحالة (إذا لزم الأمر، يتم إعطاؤها عن طريق الوريد في بيئة المستشفى)؛
- أدوية لتقليل التورم، الذي يُعد خطيراً في فترة ما بعد الصدمة؛
- مضادات الاختلاج (كما هو موضح)؛
- مضادات التخثر (كما هو موضح)؛
- تسكين الألم، لأنه بعد الارتجاج، يمكن أن يعاني الحيوان من الصداع لفترة طويلة.
بمجرد استقرار حالة الحيوان، سيحتاج إلى رعاية متخصصة وأدوية في المنزل. وتعتمد مدة فترة التعافي على المنطقة المصابة من الدماغ، وشدة الاضطراب، وقدرة الحيوان على التعافي. في بعض الحالات، قد يُوصى بالعلاج الطبيعي وبرنامج تمارين متخصص لاستعادة الوظائف الحركية والتناسق الحركي.

خلال مرحلة التعافي، سيُطلب من المالك ما يلي:
- توفير ظروف مريحة وآمنة لحيوانك الأليف لمنعه من السقوط من المرتفعات أو الاصطدام بالأشياء بسبب ضعف التنسيق الحركي.
- التغذية المنتظمة عالية الجودة. من المهم التأكد من أن قطتك تأكل وتشرب بانتظام خلال فترة التعافي.
- استمر في العلاج واتبع جميع توصيات الطبيب البيطري.
- الصبر هو المفتاح، فبعد الإصابة الخطيرة، قد يضطر حيوانك الأليف إلى تعلم كل شيء من جديد، بما في ذلك التدريب على استخدام صندوق الفضلات.
- زيارات منتظمة للعيادة لمراقبة حالة الحيوان وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.
نصائح من الأطباء البيطريين
لمزيد من المعلومات حول إصابات الدماغ الرضية لدى الحيوانات، وطرق التشخيص والعلاج، شاهد هذه الفيديوهات:
اقرأ أيضاً:
- الساركوما في القطط: الأعراض والعلاج
- لماذا تفقد قطتي وزنها وماذا عليّ أن أفعل؟
- لماذا تهز القطة رأسها وأذنيها؟
أضف تعليقًا