هل يجب أن أقتني كلباً؟
يُعدّ اقتناء كلب فكرة رائعة لكل من يرغب في تحمّل مسؤولية رعاية كائن حي. ولكن عند اتخاذ قرار جاد بشأن اقتناء كلب، من المهمّ دراسة الإيجابيات والسلبيات. ما الذي يجب مراعاته عند التفكير في اقتناء صديق ذي أربع أرجل، وكيف يُمكن جعل الحياة معه أكثر راحة؟

محتوى
- 1 هل أنت مستعد لتصبح خبيراً؟
- 1.1 جرو وعمل
- 1.2 التكاليف المالية لتربية كلب
- 1.3 التأثير على نمط الحياة وحرية الحركة
- 1.4 قيود على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية والحساسية المفرطة
- 1.5 الاستعداد النفسي والمسؤولية
- 1.6 سلالات مناسبة لظروف معيشية مختلفة
- 1.7 التأثير على الحياة الاجتماعية والعلاقات
- 1.8 المشكلات السلوكية المحتملة وحلولها
- 1.9 الجوانب التشريعية والقانونية
- 1.10 الكلب والحمل
- 1.11 جرو لطفل
- 2 ما الذي يمكن توقعه؟
- 3 حيوان أليف ثانٍ في المنزل
هل أنت مستعد لتصبح خبيراً؟
قد يكون للرغبة المفاجئة في اقتناء كلب تأثير عميق على كل من المالك والحيوان الأليف. بغض النظر عن الوقت الذي تعتقد أنه الأنسب لاقتناء كلب، كن مستعدًا لحقيقة أن الجرو يُعامل كطفل!
جرو وعمل
في عالمنا سريع الخطى، لا تتناسب الكلاب مع وتيرة حياة العاملين. ولضمان صحة الحيوان الأليف، يحتاج إلى تفاعل اجتماعي كافٍ مع البشر والحيوانات الأخرى. لذا، إذا قررت اقتناء كلب أثناء العمل، فمن الأفضل الأخذ بنصيحة الخبراء الذين يؤكدون على ضرورة عدم تركه وحيدًا لأكثر من 4-5 ساعات يوميًا لتجنب معاناته.
سواء كنت تعمل أو تقضي وقتًا طويلًا خارج المنزل، ستحتاج إلى تخصيص وقت كافٍ لاصطحاب كلبك في نزهة منتظمة. تحتاج الجراء، التي لم تتعلم بعد المشي بوتيرة ثابتة، إلى نزهات متكررة، على وجه الخصوص. خلال الأشهر القليلة الأولى، لتدريبها، ستحتاج إلى اصطحابها في نزهة كل نصف ساعة، بغض النظر عن حالة الطقس.
وحتى في المستقبل، ينبغي على العاملين أن يكونوا مستعدين لحقيقة أن الكلب ليس طفلاً "سيذهب إلى المدرسة ويتمتع ببعض الحرية". تعيش الكلاب حتى 15 عاماً. وخلال هذه الفترة، سيتعين عليهم الوفاء بواجبات مالك الكلب المسؤول، يوماً بعد يوم.

التكاليف المالية لتربية كلب
يتطلب اقتناء كلب استثمارًا ماليًا كبيرًا. يشمل ذلك طعامًا عالي الجودة، وزيارات بيطرية منتظمة، وتطعيمات، وعلاجًا للديدان، ولوازم أخرى مثل المقاود والأطواق والألعاب والفراش. قد تظهر نفقات إضافية إذا تطلب الأمر تدريبًا أو المشاركة في عروض الكلاب. من المهم وضع ميزانية مسبقة والاستعداد للنفقات المستمرة طوال حياة حيوانك الأليف.
التأثير على نمط الحياة وحرية الحركة
يحتاج الكلب إلى عناية واهتمام دائمين. وتُعدّ النزهات المنتظمة، وخاصةً في الصباح والمساء، جزءًا أساسيًا من روتينه اليومي. كما أن التخطيط للعطلات والرحلات أمرٌ معقد، إذ يتطلب التخطيط لرعاية الحيوان الأليف أثناء الغياب. وقد تُسبب الرحلات المفاجئة أو تأخيرات العمل إجهادًا للكلب، مما يستدعي ترتيبات رعاية إضافية.
قيود على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية والحساسية المفرطة
قد يُعاني الأشخاص المصابون بحساسية تجاه شعر الحيوانات من انزعاج عند اقتناء كلب. حتى السلالات قليلة التساقط للشعر قد تُسبب ردود فعل تحسسية. قبل اقتناء كلب، يُنصح بإجراء اختبارات الحساسية واستشارة الطبيب. من المهم أيضًا مراعاة أن اقتناء كلب قد يؤثر على صحة الأطفال الصغار أو كبار السن من أفراد الأسرة الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
الاستعداد النفسي والمسؤولية
إن اقتناء كلب ليس مجرد مصدر للبهجة، بل هو مسؤولية كبيرة أيضاً. فهو يتطلب الاهتمام والحب والرعاية. يجب على المالكين الاستعداد للتحديات المحتملة، كالأمراض والمشاكل السلوكية أو الحاجة إلى تعديل سلوك الكلب. من المهم أيضاً تذكر أن متوسط عمر الكلب يتراوح بين 10 و15 عاماً، وخلال هذه الفترة، سيكون معتمداً عليك كلياً.
سلالات مناسبة لظروف معيشية مختلفة
ينبغي اختيار سلالة الكلب بما يتناسب مع ظروف معيشة المالك وأسلوب حياته. ففي الشقق السكنية بالمدينة، تُعدّ السلالات الصغيرة قليلة النشاط، مثل البلدغ الفرنسي أو البج، مناسبة. أما في المنازل الخاصة ذات الحدائق، فيُفضّل اختيار سلالات أكثر نشاطًا، مثل اللابرادور أو البوردر كولي. كما ينبغي مراعاة خصائص السلالة، مثل معدل النباح، واحتياجاتها من التمارين، وعادات العناية بها.
التأثير على الحياة الاجتماعية والعلاقات
قد يؤثر اقتناء كلب على الحياة الاجتماعية لصاحبه. فمن جهة، يتيح له تمشية الكلب فرصة التعرف على أصحاب كلاب آخرين وتوسيع دائرة معارفه. ومن جهة أخرى، قد تحدّ الحاجة إلى رعاية حيوان أليف من مشاركته في المناسبات أو اللقاءات العفوية. ومن المهم أيضاً مراعاة آراء جميع أفراد الأسرة عند اتخاذ قرار اقتناء كلب لتجنب الخلافات وسوء الفهم.
المشكلات السلوكية المحتملة وحلولها
قد تُظهر بعض الكلاب سلوكيات غير مرغوب فيها، مثل العدوانية، والخوف، وتخريب الممتلكات، أو النباح المفرط. قد تعود هذه المشاكل إلى نقص التنشئة الاجتماعية، أو التدريب غير السليم، أو التوتر. يتطلب حل هذه المشاكل وقتًا وصبرًا، وربما مساعدة مدرب كلاب محترف. من المهم الاستعداد للتحديات المحتملة ووضع خطة للتغلب عليها.
الجوانب التشريعية والقانونية
يُلزم أصحاب الكلاب بالامتثال لبعض القواعد والقوانين، بما في ذلك تسجيل حيواناتهم الأليفة، واتباع قواعد التنزه، واستخدام المقود والكمامة في الأماكن العامة، وتنظيف مخلفات كلابهم. قد يؤدي انتهاك هذه القواعد إلى غرامات وعواقب قانونية أخرى. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن بعض السلالات قد تكون محظورة أو مقيدة في بعض المناطق.
الكلب والحمل
تقرر بعض النساء اقتناء كلب أثناء الحمل. ومع ذلك، ينصح أصحاب الكلاب ذوو الخبرة بالانتظار حتى يبلغ الطفل عامه الأول على الأقل.
يكمن جوهر المشكلة في ضرورة تكريس الكثير من الاهتمام لحيوان صغير. فعندما تكون مشغولاً برعاية مولود جديد، يصعب إيجاد وقت لمخلوق آخر يعتمد عليك. ونتيجة لذلك، سيعاني الكلب، ويشعر بأنه لم يحظَ بالحب الكافي.
علاوة على ذلك، حتى مع المشي المنتظم والتدريب على قضاء الحاجة في المكان المخصص، ستتبرز الجراء في الشقة خلال الأشهر الستة الأولى. وهذا أمر غير مقبول من الناحية الصحية في منزل به طفل صغير.

واستعدي لحقيقة أن الجرو، بسبب غبائه لا نيته السيئة، قد يُسبب بعض المشاكل: كمضغ الأشياء ورميها في كل مكان. فهل ستملك الأم الشابة القوة والوقت الكافيين لتنظيف فوضى "طفلها" المشاغب؟ أضيفي إلى ذلك احتمالية حدوث مشاكل صحية، وستجدين أن رعاية الكلب قد تُصبح عبئًا ثقيلًا.
كثيرون، غير قادرين على التأقلم مع التحديات الصعبة لتغير ظروف الحياة، يبدأون بالتفكير في إيجاد منزل جديد لصديقهم. ولكن هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟
جرو لطفل
غالباً ما يبدو طلب الحصول على كلب من فم طفلوالسبب الأكثر شيوعًا لهذه الرغبة هو امتلاك لعبة "حية". وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال في سن ما قبل المدرسة. فهم ينظرون إليهم على أنهم مجرد ألعاب، فيحاولون تزيينهم وإطعامهم وإجبارهم على المشاركة في ألعاب تقمص الأدوار. في ظل هذه الظروف، حتى أكثر الكلاب صبرًا قد يصبح عدوانيًا تجاه من يرعونه من الأطفال.
إن التجارب المريرة للعائلات التي قررت اقتناء كلب لأطفالها دون إدراك كامل للمسؤولية أمرٌ محبط. فبعد أن يُشبعوا رغبتهم، يفقد الأطفال اهتمامهم بالفرد الجديد في العائلة بعد شهرين فقط. ينزعجون من سرقة الكلب لألعابهم، ونباحه المزعج، وتشتيته انتباههم عن ألعابهم الممتعة على جهاز ألعاب الفيديو.
لا يُنصح باقتناء كلب إلا إذا كان لدى طفلك اهتمام حقيقي بالحيوانات. إذا لاحظتَ في طفلك بوادر حب الكلاب، فمن الأفضل دعمه. مع ذلك، ولضمان استمرار اهتمام طفلك مع مرور الوقت، من المهم إشراكه في رعاية الكلب: إطعامه وتنظيف أوعيته، وتحميمه، واللعب معه، واصطحابه في نزهات منتظمة. اقرأ المزيد أفضل 10 سلالات كلاب للأطفال على موقعنا الإلكتروني.
بالطبع، لا يمكن تحميل الطفل معظم المسؤوليات. ففي النهاية، تقع المسؤولية كاملةً على عاتق الوالدين. لكن الجهود المشتركة ستجعل عملية الرعاية والتربية أسهل، محولةً المتاعب اليومية إلى وقت ممتع.

ما الذي يمكن توقعه؟
ختامًا، أودّ تسليط الضوء على بعض النقاط الأساسية. عند التفكير في اقتناء كلب في شقة، من المهم أن تتذكر أنك ستستقبل كائنًا حيًا في منزلك سيحتاج إلى الكثير من الاهتمام والجهد. جهّز نفسك نفسيًا لما يلي:
- لن تحصل على قسط كافٍ من النوم خلال الأشهر القليلة الأولى.
- سيتعين عليك مراقبة نفسك باستمرار: لا تترك الحلوى دون رقابة، وأزل الأشياء الهشة، وأغلق البوابة.
- سيتعين عليك تنظيف المكان بانتظام بعد الجرو لتتمكن من رؤية آثار وجوده ومقالبه البسيطة.
بشكل عام، ستطرأ تغييرات كبيرة على حياتك، ولكن إذا استطعت التعامل مع هذه التحديات، فإن النتيجة المتمثلة في صديق مخلص ستكون جديرة بجهودك.
بدائل لاقتناء كلب
إذا كنت مترددًا بشأن اقتناء كلب، فهناك طرق بديلة للتفاعل مع الحيوانات. يمكنك التطوع في ملجأ للحيوانات، أو رعاية كلب مؤقتًا، أو ببساطة قضاء بعض الوقت مع حيوانات أصدقائك ومعارفك الأليفة. سيتيح لك هذا تقييم خياراتك وتحديد ما إذا كنت مستعدًا لتحمل مسؤولية امتلاك كلب.
حيوان أليف ثانٍ في المنزل
كثيرًا ما يقرر أصحاب الكلاب السعداء توسيع عائلتهم من الحيوانات الأليفة باقتناء كلب آخر. ولكن عند التفكير في اقتناء كلب ثانٍ، تكمن العقبة الرئيسية في الخوف من إفساد العلاقة مع الكلب الأول.
بالنسبة للحيوان الأليف، يُعدّ إدخال "منافس" إلى المنزل مصدرًا حقيقيًا للتوتر. وقد يتجلى ذلك في صورة اكتئاب، أو على النقيض، عدوانية، بل وحتى مشاكل صحية. قد يتسامح الكلب بصمت مع وجود كلب آخر، بل وقد "يُعطي الضوء الأخضر" لمشاركة موارده، مثل فراشه أو وعاء طعامه، لكنه في الحقيقة سيعاني سرًا ويشعر بالاستياء من هذا الوافد الجديد.

لتقليل مستوى التوتر، اتبع هذه الإرشادات:
- يُفضّل تعريف الكلب الأصغر سنًا بالكلب الأكبر، إذ سيحترمه تلقائيًا. ولتسهيل عملية الاندماج، يُنصح بمراعاة مدى توافق شخصية الكلب الجديد مع شخصية الكلب الأكبر عند اختيار أحدهما.
- قد يستقبل الكلب الأول الكلب الجديد بنباح. ينبغي على الكلب الجديد أن يستجيب بإشارات تهدئة. من الأفضل عدم التدخل في هذه المرحلة. هذه عملية تواصل طبيعية ستؤدي في النهاية إلى صداقة بين الحيوانين.
- لتحسين اندماج الحيوانات، وفر لها "منطقة راحة": تجنب وضع أماكن استراحتها متقاربة جدًا. راقب كلبك الأول: هل يتدهور مزاجه أو شهيته أو نومه؟ إذا توقف الحيوان عن تنظيف نفسه ولم يعد يُبدي اهتمامًا باللعب، فهو يعاني.
والأهم من ذلك كله، لا تُغيّر حياة حيوانك الأليف الأول بقدوم حيوان ثانٍ. ولتقريب "المتنافسين"، استمر في الحفاظ على التقاليد العائلية، وأشرك كلا الكلبين فيها.
فقدان حيوان أليف: هل يجب عليك اقتناء حيوان جديد؟
أعمار الكلاب أقصر من أعمار البشر. وقد يكون ألم فقدان صديق ذي أربع أرجل أحيانًا أشدّ من ألم فقدان أحد أفراد العائلة. عند الحزن على وفاة حيوان أليف، غالبًا ما يتخذ الناس أحد قرارين حاسمين: إما اقتناء كلب ثانٍ أو التخلي عن تربية الحيوانات الأليفة نهائيًا.
يقرر كل شخص بنفسه ما هو التصرف الأمثل. لكن من مرّوا بهذه التجربة ينصحون بالتريث عند اتخاذ قرار تكوين صداقة جديدة، إذ لا بد من تجاوز ألم الفقد الأولي.

الخطأ الأكثر شيوعًا عند اقتناء كلب بعد وفاة آخر هو مقارنته بالكلب الأول: عاداته، وسلوكه، وشخصيته. كل هذا قد يضر بالجرو. والنتيجة: معاناة المالك، ومعاناة الحيوان، حيث يشعران بشدة بنقص الحب والاهتمام.
لا تتوقع أن يحل كلب جديد محل الكلب القديم. سيكون مختلفاً، وله شخصيته الخاصة. لكنه سيرد بالتأكيد جهود صاحبه بالحب والإخلاص.
اقرأ أيضاً:
- كم يبلغ متوسط عمر الكلاب من السلالات المختلفة؟
- كيفية الحصول على أوراق ثبوتية للكلب
- كيف تقنع والديك بشراء كلب لك
1 تعليق
فيتا
وجود كلب في المنزل ليس لعبة، وخاصة كلاب الحراسة. إنها مسؤولية كبيرة، لذا فكّر جيدًا فيما إذا كنت قادرًا على التعامل مع هذا الصديق. إذا لم تكن لديك خبرة في سلوك الكلاب، فمن الأفضل اقتناء كلب أليف، حتى لو كان هجينًا. فهي لطيفة وودودة للغاية، وتستجيب جيدًا للرعاية.
أضف تعليقًا