كيفية تخفيف التوتر لدى القطط؟

من المثير للدهشة أن القطط تعاني من التوتر أيضًا، وسنتناول اليوم الأسباب والأعراض الرئيسية، ونقدم توصيات حول كيفية التعامل مع هذه الحالة. على الرغم من مظهرها المستقل والواثق، إلا أن القطط في الواقع حساسة للغاية وضعيفة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها. في الطبيعة، تتسم جميع القطط بالحذر الشديد والخجل، والقطط المنزلية ليست استثناءً. أي ضوضاء غير مألوفة، أو صوت عالٍ، أو بيئة جديدة قد تُخيفها. بالطبع، يعتمد الأمر كثيرًا على شخصية كل قطة. فبعض القطط تُصاب بالذعر عندما لا يعود أصحابها إلى المنزل في الوقت المحدد، بينما تنام قطط أخرى بهدوء أثناء أعمال التجديد. ومع ذلك، فإن جميع القطط، بلا استثناء، معرضة للتوتر.

بغض النظر عن العمر أو الجنس أو السلالة، تُقدّر القطط الأمان والراحة. كيف يُمكن تخفيف التوتر لدى القطط؟

ما الذي قد يسبب التوتر لقطتك؟

لكن بجدية، القطط بطبيعتها شديدة التملك والحماية. فهي تملك كل شيء داخل منطقتها، بما في ذلك أصحابها. أي تغيير أو ظهور غرباء أو حيوانات أخرى في "ممتلكاتها الخاصة" يجعلها قلقة وتبحث عن طرق لحماية نفسها وموطنها.

تغيير المشهد

غالباً ما ينجم التوتر لدى القطط عن تغيير في بيئتها المألوفة. قد تبدو التغييرات بسيطة لأصحابها، لكنها قد تترك أثراً عميقاً على القطط. وتشمل هذه التغييرات تغيير نوع الطعام أو الرمل، وإعادة ترتيب المنزل، أو حتى قدوم حيوانات أليفة جديدة. الانتقال.

وصول فرد جديد إلى العائلة

قد يصبح سلوك القطة وحالتها النفسية غير متوقعين بعد قدوم طفل، أو فرد جديد في العائلة، أو حيوان أليف آخر. ويصاحب ذلك دائمًا شعور بالتوتر. فالقط لا يفهم سبب قلة الاهتمام الذي يحظى به فجأة. وفي بعض الحالات، قد يتطور لديه شعور بالغيرة نتيجة لذلك. كما أن الانفصال المطول عن مالكه المحبوب يُسبب حتمًا توترًا وخوفًا شديدين لدى القطط. وعندما تُترك في المنزل، تشعر القطة بالملل وتُصدر مواءً حزينًا، حتى مع الزيارات المنتظمة من الجيران أو الأصدقاء الذين يأتون لإطعامها.

فقدان أحد أفراد الأسرة

إن فقدان أحد أفراد العائلة، بما في ذلك حيوان أليف، قد يكون مؤلماً بنفس القدر. أحياناً، قد يستمر الخمول الناتج عن ذلك لأشهر. يكمن خطر الإجهاد المزمن في أن التوتر العصبي المستمر يُضعف مناعة الحيوان بشكل كبير ويزيد من خطر إصابته بأمراض مختلفة. عندما يضعف الجسم، يصبح من السهل جداً التقاط العدوى.

القطط والتوتر، كيفية تخفيف التوتر لدى القطط، كيف يظهر التوتر لدى القطط، ما الذي يسبب التوتر لدى القطط

عند السفر، يترك بعض الناس قططهم في مرافق إيواء الحيوانات الأليفة. يؤدي الاكتظاظ والبيئة الجديدة وغياب صاحبها حتماً إلى خوف وتوتر شديدين.

غير معتاد على الأماكن الصاخبة

إذا لم تعتد الهريرة على العروض منذ صغرها، فقد تكون هذه الأحداث مخيفة للغاية بالنسبة لها عندما تكبر. أضف إلى ذلك الحشود الكبيرة والضوضاء والهرائر الأخرى الخائفة، بالإضافة إلى صعوبة النقل.هل تعاني القطة من التوتر؟

رحلات

تواجه القطط صعوبة بالغة في السفر، خاصةً الرحلات الطويلة. فغالباً ما تلجأ القطة، عند وصولها إلى مكان جديد، إلى زاوية مظلمة، حيث قد تبقى هناك لفترة طويلة، رافضةً الطعام والماء. إذا كنت تخطط لرحلة، فجهز قطتك مسبقاً. توجد علاجات عشبية خاصة تُساعد على تخفيف معاناة الرحلة.

أعراض التوتر عند القطط

قد يظهر التوتر بأشكال متنوعة، ولكن عادةً ما يلاحظ أصحاب الحيوانات الأليفة المتفطنون بسهولة أي تغييرات في سلوك حيواناتهم وعاداتها. تشمل الأعراض ما يلي:

  • الخمول، أو اللامبالاة، أو على العكس من ذلك، النشاط المفرط.
  • قد يصبح القط شديد الحنان أو يُظهر عدوانية غير معهودة.
  • امتنع عن الطعام تماماً، أو على العكس من ذلك، تناول كميات كبيرة من الطعام.
  • في بعض الأحيان، يؤدي التوتر العاطفي إلى الإفراط في اللعق، حتى أنه قد يصل إلى حد تساقط الشعر وظهور بقع صلعاء في بعض المناطق.
  • عندما يبدأ حيوان حسن السلوك في شحذ مخالبه على الأثاث أو الجدران أو تجاهل صندوق الفضلات، تاركًا "بركًا" في الزوايا، فإن البعض يعتبر هذا انتقامًا، لكن من المرجح أن حيوانك الأليف يعاني من التوتر ويحاول التأقلم معه.

من الضروري التمييز مبكراً بين ما إذا كان حيوانك الأليف يعاني فعلاً من ضغط نفسي أم أنه يشعر بتوعك فحسب. يكاد يكون من المستحيل القيام بذلك بمفردك، ولكن الفحص البيطري والاختبارات اللازمة يمكن أن تساعد في استبعاد الأمراض المحتملة وتحديد سبب التغيرات السلوكية.

التوتر لدى القطط

كيفية تخفيف التوتر لدى القطط؟

لمساعدة الحيوانات الأليفة على التغلب على التوتر، من الضروري إزالة مصدر قلقها. وعندما يتعذر ذلك، حاول تعليمها كيفية تحمّله بهدوء. أحط حيوانك الأليف بالاهتمام والرعاية، وقدّم له لعبة جديدة أو طعامه المفضل. شجّعه على ممارسة الألعاب الحركية؛ فالتمرين البدني يساعده على تشتيت انتباهه. اعتني بحيواناتك الأليفة وحاول حمايتها قدر الإمكان من المواقف المجهدة والقلق غير الضروري.

هل لديك أي أسئلة؟ يمكنك طرحها على الطبيب البيطري المسؤول عن موقعنا الإلكتروني في التعليقات أدناه، وسيجيب عليها في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضاً:



30 تعليقات

  • مساء الخير! قطتنا الصغيرة، البالغة من العمر ستة أشهر، شعرت بخوف شديد من صوت دراجة نارية عابرة، فمدّت مخالبها. لم تنهض لمدة ثلاثة أيام. تحسّنت حالتها قبل شهر، لكنها عادت الآن خائفة وخاملة للغاية. لا تلعب ولا تقضي حاجتها يوميًا. استبدلنا ألعابها بأخرى جديدة، لكنها لا تستجيب. تقضي معظم وقتها مستلقية. أعطيناها جرعتين من دواء كوت بايون، لكن لم نلحظ أي تحسّن ملحوظ. كيف يمكنني مساعدتها على الخروج من هذه الحالة؟

    • مرحباً! يحتاج كلبك إلى تخطيط صدى القلب. إذا كانت النتائج طبيعية، فاستشر طبيباً نفسياً متخصصاً في الحيوانات.

  • مرحباً! أرجوكم ساعدوني!
    القط مصاب بمرض الكلى متعدد الكيسات. هو قط كبير في السن، يتمتع بشهية جيدة، ولا يتقيأ، ويقضي حاجته بشكل طبيعي، سواءً للتبول أو التبرز. مع ذلك، أصبح القط عدوانيًا للغاية تجاه القطط الأخرى في المنزل، بما في ذلك أصحابه. قد يهاجم دون سبب. لم يكن قطًا مسالمًا من قبل، ولكن بعد الانتقال إلى منزل جديد، أصبح الوضع حرجًا. لا أحد ينعم بالراحة معه، فهو قادر على الهجوم في أي لحظة. كما أصبح مضطربًا للغاية، يدور في أرجاء الغرفة ذهابًا وإيابًا، ويصدر أصواتًا عالية جدًا، حتى في الليل...

    لكنه لا يقضي حاجته في أي مكان، بل يستخدم صندوق الرمل فقط! أصيب بنوبة كلوية هذا الصيف: كان يتقيأ، ولا يأكل، ويتبول قليلاً في كل مكان. أعطيناه محاليل ملحية وحقنًا لتقوية الدورة الدموية، ووصفنا له نظامًا غذائيًا خاصًا بالكلى، لكنه رفضه. لم تُجدِ محاولات إطعامه قسرًا معجون الكلى نفعًا؛ إما أنه كان يبصقه أو يتقيأه! كما أن الطعام الجاف المخصص للكلى لم يُجدِ نفعًا، لكنه تسبب في فقدانه للوزن بسرعة. غيّرنا نظامه الغذائي إلى نظام يعتمد على الأحشاء - وهو الآن يأكل بشهية، واكتسب وزنًا، ولم يعد يتقيأ، بالإضافة إلى أننا نعطيه طعام Fita Elite Healthy Kidneys. لكن كيف نتعامل مع عدوانية القط وقلقه؟ هل يمكننا تجربة إعطائه Kot Bayun نظرًا لحالته الكلوية؟ هل هناك أي موانع؟ بالمناسبة، لا توجد أي معلومات عنه على الإنترنت! أنا في أمس الحاجة للمساعدة...

    • مرحباً! المانع الوحيد لاستخدام "كوت بايون" هو العمر. ببساطة، هو غير مناسب للأطفال والمراهقين. لا توجد موانع صحية أخرى. إنه علاج طبيعي بالكامل، وله خصائص مهدئة ومضادة للتشنج. يستحق التجربة. سعره معقول. أما "فيليواي" فهو أغلى بكثير. مع ذلك، وبصراحة، فإن آراء المستخدمين وفعالية جميع المهدئات محل شك. توجد أدوية قوية، لكنها لا تُصرف إلا بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب. لذا، ابدأ بالطرق البسيطة في الوقت الحالي. قد يعاني حيوانك الأليف من إجهاد شديد. ويعاني معظم مرضى الكلى من ضعف الشهية بسبب الغثيان المتكرر (يمكن أن يساعد "سيرينيا" ومشتقاته). الأهم هو الحفاظ على رطوبة جسم الحيوان.

  • مرحباً! لدينا قطتان، إحداهما عمرها شهران وثمانية أشهر، والأخرى عمرها سنة وثمانية أشهر. نعيش معاً منذ سنة وثمانية أشهر. تم تعقيمهما وكانت علاقتهما رائعة. بدأتا الشجار عندما ظهرت قطة غريبة على النافذة. أطلقت القطة الأصغر صرخة تهديد، ويبدو أن القطة الأكبر أخذت الأمر على محمل شخصي. انقضت عليها، ونشب بينهما عراك عنيف، طاردتا خلالها القطة الأكبر في أرجاء الشقة. استمر هذا الصراع لمدة أسبوع. تهاجم القطة الأكبر، وتهرب القطة الأصغر، وتصرخ القطة الأصغر. أصبحت القطة الأصغر تتبول وتتبرز من الخوف. أعطيناها حبوباً مضادة للتوتر لمدة أربعة أيام، ولكن دون جدوى. نبقيها في غرف منفصلة. نرجو منكم النصيحة. نحبهما كلتيهما.

    • مرحباً! يبدو أنهما تعيشان معاً لنفس المدة التي عاشتها الصغيرة. =) هل هما أم وابنتها؟ هل تم تعقيمهما؟ هل يمكن أن يكون شجاراً على المنطقة والذكر؟ جربي KotBayun أو Fospasim. يجب فصلهما لفترة حتى لا تتقاطع طرقهما. هناك احتمال أن تهدأ الكبيرة. نحتاج إلى مزيد من التفاصيل حول الوضع.

  • مرحباً! قطتي تبلغ من العمر ثماني سنوات. عاشت معي ثلاث سنوات وهي صغيرة. ثم اضطررتُ لإعطائها لوالديّ لأنني انتقلتُ إلى مدينة أخرى ولم أستطع اصطحابها معي؛ فقد كانت بعيدة جدًا. نقلها والداي إلى غرفة منفصلة في المطبخ الصيفي. يسكنان في المنزل، والمطبخ الصيفي هو المكان الذي يوجد فيه الحمام وسخان الماء، ويزوران القطة مرتين يوميًا. كان كل شيء على ما يرام؛ كانت قطة حنونة وهادئة. لكن عندما بلغت السادسة من عمرها، بدأت تُظهر عدوانية، فترمي نفسها عند قدميّ، وتمزق، وتصدر فحيحًا، كما لو أنها قابلت قطة منافسة أو قطة أخرى. لم تكن قد اختلطت بقطط أخرى من قبل، ولا نرغب في تعقيمها؛ استخدمنا قطرات مضادة للجنس (على ما أظن). بدأت هذه العدوانية تحدث مرة واحدة في السنة. ومنذ ذلك الحين، كل شيء على ما يرام.

    استشرتُ الطبيب البيطري، فقال لي أن أتركها تخرج، وإلا ستصبح شرسة وعاطفية أكثر، وستتوقف عن التصرف هكذا. كما أوصى بحقنة لتهدئة هرموناتها (أعطيناها واحدة، واستمر مفعولها لمدة عام)، وكان كل شيء على ما يرام. الآن عادت للتصرف بعدوانية. أصبحت تهاجم ساقيّ بشكل متكرر، كل يومين تقريبًا، دون سبب واضح. لا أعرف ماذا أفعل؛ لقد مزقت ساقي أمي بشدة وعضّتهما. قبل ذلك، منذ عام، مزقت ذراعها بشدة، وكان الجرح بالغًا لدرجة أنها أصابت وريدًا. اضطررتُ للذهاب إلى قسم الطوارئ، وأعطوا أمي حقنة ضد الكزاز كإجراء احترازي. لكن هذا ليس صحيحًا. لا أعرف ماذا أفعل؛ ما الذي يسبب ذلك؟ هل هو التوتر، أم ضغينة دفينة؟

    هل يُعزى الأمر إلى الهرمونات أم إلى غياب القطة؟ أرجو إفادتي بأي معلومة! ماذا أفعل؟ هل أعطيها مهدئات أم حقنة أخرى؟ أم أن حالتها ستزداد سوءًا؟

    • مرحباً! أنتِ لا ترغبين في قطط صغيرة، ولكن لسبب ما لا تستطيعين تعقيمها. أنتِ تُسمّمينها بهذه الهرمونات! سينتهي بكِ الأمر بالإصابة بالسرطان (في مبيضها، على سبيل المثال). سيؤدي هذا إلى تغيرات سلوكية، وستضطرين لإجراء عملية جراحية. بالإضافة إلى ذلك، بعد استخدام الأدوية الهرمونية في الحيوانات (جميع موانع الحمل هذه ومشتقاتها)، يزداد خطر الإصابة بأورام الثدي بشكل كبير. يجب عليكِ إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لاستبعاد وجود أكياس على المبيض.
      قد يكون سلوك الحيوان مرتبطًا بنقص الاهتمام البشري. فبينما كانت في السابق حيوانًا أليفًا، أصبحت الآن حبيسة المنزل ومنعزلة عن الناس. إنها تتصرف كالحيوانات البرية. إنها بحاجة إلى الرفقة. في البداية، ستقاوم وتصدر فحيحًا، ولكن مع مرور الوقت، ستلين وتصبح أكثر حنانًا. كل ما تحتاجه هو أن تُنقل إلى منزل مع أناس، لا أن تُبقى منبوذة.

  • مرحباً! أرجو المساعدة! لدينا قط عمره أربع سنوات، عاش في منزل محترق، ولم يخرج من المنزل قط، ولم يتلقَ أي تطعيمات، ولا يختلط بأي حيوانات أخرى. يأكل طعاماً جافاً من ماركات ويسكاس، وكايتكات، وبورينا المخصصة للقطط التي تعيش في المنازل المحترقة، مع توفير الماء النظيف والعشب النابت باستمرار. منذ صغره، وهو يخاف من الأصوات العالية والحركات المفاجئة. قبل أسبوع، أحضرنا جروًا (لم يتلقَ الجرو أي تطعيمات، ولم نخرجه من المنزل بعد، وهو بصحة جيدة). في البداية، كان القط عدوانيًا (تجاه الجرو، لكنه أكل وشرب من وعاء الكلب عدة مرات)، ثم توقف عن الاقتراب منا، وتوقف عن الأكل (يركض إلى طعامه المفضل، ويشمه، ثم يبتعد)، ويكاد لا يشرب، وتوقف عن لعق نفسه.

    أخذناه إلى الطبيب البيطري، وقال إن أغشيته المخاطية وأسنانه وأذنيه سليمة. وكانت نتائج فحص الموجات فوق الصوتية ممتازة (لا يوجد ما يدعو للقلق)، ودرجة حرارته طبيعية. وصف له الطبيب دواءً مضادًا للتوتر وقال إنه سيبدأ بتناول الطعام في المساء، لكنه رفض الأكل مجددًا. الآن هو في غرفة منفصلة بها أوعية طعام وصندوق فضلات. لم يأكل أو يشرب منذ ذلك الحين، وينام باستمرار، وبالكاد يتفاعل مع أي شيء، وهو خامل جدًا، وفقد الكثير من وزنه. أجبرناه على تناول الطعام اليوم. أرجوكم، أخبروني ماذا أفعل؟

    • مرحباً! حسناً، من الطبيعي أن تتوقع نتائج مذهلة من اليوم الأول للاستخدام. لهذه الأدوية تأثير تراكمي، وقد تظهر تغييرات ملحوظة خلال ثلاثة أيام (وفي حالة التوتر المستمر، حتى خلال أسبوع). ولكن إذا كان الحيوان حساساً (والقطط حساسة للتوتر بطبيعتها)، فقد يؤدي هذا التوتر إلى الإصابة بالتهاب المثانة، والتهاب الأمعاء، والتهاب الجلد. أعطِ المهدئ بانتظام، ولا تفوّت أي جرعة. إلى جانب دواء "ستوب-ستريس"، توجد مهدئات أخرى من الطب التجانسي. 90% من التغيرات في حالة الحيوان ناتجة عن توتر شديد، وليس عن عدوى. الصبر والحنان ضروريان، وإلا ستصبح القطة غيورة أيضاً.

  • مرحباً، واجهتُ هذه المشكلة. اشتريتُ قطةً من مربي قطط قبل أربعة أيام، عمرها يقارب السنة. قد تنام، ثم فجأةً تركض إلى صندوق الرمل، فتُخرج فضلاتها، أو إذا لم يتركها الطفل في الوقت المناسب، فإنها تقضي حاجتها بنفسها. هل يُعزى هذا إلى التوتر أم إلى مرض؟

    • مرحباً! من غير المرجح أن يكون هذا دليلاً على التوتر (ولكن لاستبعاد هذا الاحتمال، يُنصح بإعطاء القطة مهدئات علاجية مثل: ستوب-ستريس، كوتبايون، فوسباسيم، وغيرها). بناءً على وصفك للمشكلة، يبدو أن هذا يحدث بانتظام (بشكل شبه مستمر). على الأرجح، تكمن المشكلة في صحة القطة. فهي لا تدرك حاجتها المُلحة لقضاء حاجتها في صندوق الرمل. وعندما تفعل ذلك، يكون الوقت قد فات. يجب فحص الجهاز الهضمي والعمود الفقري القطني العجزي (يلزم إجراء أشعة سينية). كما يُثير الشك أن قطة عمرها عام واحد قد بقيت في المأوى لفترة طويلة.

  • مرحباً! قطتنا البالغة من العمر خمس سنوات معقمة. توفيت جدتي مؤخراً، فاضطررنا لتبني قطتها. قطتنا الأخرى تبلغ من العمر عشر سنوات، غير معقمة، وهي عدوانية ومتوحشة. كما أنها تقضي حاجتها في الزوايا باستمرار، على الأرجح بسبب التوتر. قطتنا الأم تضايق القطة الجديدة باستمرار، وتطاردها في أرجاء الغرفة ولا تدعها تغادرها. وضعنا صندوق فضلات وأوعية طعام في الغرفة، لكننا نرغب على الأقل أن تتعايش القطتان بسلام، إن لم تصبحا صديقتين. كيف يمكننا تحقيق ذلك؟

    • مرحباً! هذا رد فعل طبيعي للحيوان عند وجود حيوان آخر - منافس - في منطقته. تخيل كيف سيكون رد فعلك لو كنت تعيش وحدك في شقة، وفجأة - تم إحضار غريب! ستشعر أنت أيضاً بالتوتر والقلق، وربما حتى العدوانية. الأمر نفسه ينطبق هنا. هناك عدة خيارات. أولاً: إيجاد منزل مناسب للقطة الكبيرة (اسأل المتطوعين)، وإلا، بسبب التوتر المستمر، قد يُصاب الحيوان - لا قدر الله - بحالة مرضية مجهولة السبب (التهاب المثانة، التهاب الجلد، التهاب الأمعاء).

      الخيار الثاني هو تخدير الحيوانين (مثلاً، فوسباسيم أو ستوب-ستريس)، لكن العملية طويلة ولا توجد ضمانات. الخيار الثالث هو المراقبة والانتظار، وفصلهما في زوايا مختلفة، ومنع أي تلامس بينهما (لكن هذا مستحيل في مكان صغير ومغلق؛ سيظلان يشمّان رائحة بعضهما). فرص صداقتهما ضئيلة للغاية، فالمنافسة على اهتمامك ومساحتك شديدة.

  • مرحباً! بعد زيارة للطبيب البيطري، أصيب قطي بالاكتئاب. لا يأكل ولا يشرب، ويحاول الاختباء في أماكن منعزلة. لم ينم منذ ثلاثة أو أربعة أيام. كلما حملته أو عند أدنى توتر أو قلق، يخرج الزبد من فمه. حتى في الليل، عندما يكون الجميع نائمين والجو هادئاً، أسمعه يلعق ويخرج الزبد. لليوم الثاني على التوالي، أعطيته قطرات مهدئة لتخفيف التوتر. بالأمس هدأت قليلاً، لكنه ما زال غير قادر على النوم بشكل صحيح. في النهاية، عندما زال مفعولها، عاد إلى حالته السيئة. الألعاب لا تُجدي نفعاً - فهو لا يستجيب لها. أتجنب لمسه، لكنه يبدأ فوراً بإخراج الزبد من فمه. ساعدوني، لا أعرف ماذا أفعل.

    • مرحباً! لماذا أخذت حيوانك الأليف إلى الطبيب البيطري؟ هل هذا رد فعل ناتج عن التوتر بالتأكيد، وليس عرضاً لمرض كامن (إن كان حيوانك مريضاً)؟ هل من الممكن أن يكون قد اختنق بشيء ما؟ أو هل تعرض للتسمم؟ ربما تم إعطاؤه أدوية أخرى من قبل، أو هل أكل بعض نباتات الزينة؟ جرب مهدئات أقوى: بايون للقطط، فوسباسيم (علاج مثلي خالص). تأثيرها تراكمي؛ فهي لا تعمل بسرعة. يستغرق الأمر عدة أيام من العلاج لرؤية نتائج واضحة.

  • القط خائف من شيء ما. ظل متوترًا لعدة ساعات، يركض في أرجاء الشقة ويختبئ خلف الأريكة وتحت السرير. لا يزال ينظر إلى الباب الأمامي، رغم عدم سماعه أي أصوات غريبة أو حدوث أي شيء غير عادي. لقد انتابه الخوف فجأة. هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها هذا، ومثل المرة الأولى، لم نلاحظ أي شيء غريب أو غير عادي قد يُخيفه إلى هذا الحد. هل تتفاعل القطط مع صفارات الكلاب؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي يخطر ببالنا الآن، لأن جيراننا في الطابق السفلي لديهم كلب.

    • مرحباً! نادراً ما تُجدي أجهزة طرد الكلاب نفعاً مع القطط (لأن نطاق سمعها مختلف). تستطيع الكلاب سماع ترددات تصل إلى 40 كيلوهرتز، بينما تسمع القطط في نطاق 50-60 كيلوهرتز. لذا، فإن قلة قليلة فقط من القطط تتأثر بأجهزة طرد الكلاب فوق الصوتية (وهذا يعتمد أيضاً على نوع الجهاز). ربما شعرت القطة بالخوف أثناء غيابك. ربما كان أحدهم يصرخ، أو يغلق الأبواب المعدنية بقوة، أو يطرق، أو يُصدر أصواتاً عالية غير معتادة. على أي حال، من غير المرجح أن تبقى في المنزل طوال الوقت. هل تعرضتَ لأي إصابات في الرأس؟ هل يُمكن أن تُسبب هذه الإصابة اضطراباً في الجهاز العصبي؟

  • مساء الخير، أخذنا قطتنا إلى مدينة أخرى ولم نجد من نتركها معه. عدنا للتو إلى المنزل، لكنها أصبحت مضطربة، تخرج إلى الردهة وتصرخ. كيف يمكنني مساعدتها؟ وما هو أفضل شيء يمكنني تقديمه لها؟ كنت أتساءل أيضًا عن المنتج الذي يعمل بالفيرومونات والذي يُوصل بالكهرباء. هل يستحق التجربة؟

    • مرحباً! توجد مهدئات المثلية، مثل فوسباسيم، وجليسين، وقطرات فيتكس المهدئة، وستوب-ستريس، وكوت بايون، وستريسنيل. أما بالنسبة للأجهزة الكهربائية؟ حسناً، لا أؤمن بهذه "المعجزات". ربما تتحدث عن فيليواي وفيرمون عضلات الوجه F3؟ لا أحب هذه "المنتجات الجديدة". ولماذا توجد مواد كيميائية غير ضرورية في الهواء؟ لا أحد يعلم كيف ستؤثر عليه. أنا أؤيد إعطاء الدواء بشكل فردي، أي إعطاء الجرعة المناسبة تماماً للحيوان. بهذه الطريقة، على الأقل يمكنك التأكد من أن الحيوان سيتلقى الدواء وسيعمل.

  • مرحباً! قطي البالغ من العمر 11 عاماً يعاني من فشل كلوي مزمن والتهاب المعدة الضموري. يرفض تناول الطعام رغم اتباعه حمية غذائية، ويفقد وزنه، لكنه يشعر بجوع شديد. إجباره على تناول الطعام يُبقي وزنه منخفضاً، لكنه يُصاب بتوتر شديد وشعور بالاستياء. يختبئ ويرفض الأكل تماماً. إنها حلقة مفرغة. ماذا أفعل؟ هل إجباره على تناول الطعام مقبول أصلاً؟

    • مرحباً! إجبار القطة على تناول الطعام ليس خياراً مناسباً على الإطلاق، لأنه سيزيد من توترها، مما سيفاقم الوضع. عليكِ البحث عن بدائل للطعام العلاجي الموصوف (ربما طعام رطب أو طعام مخصص لحوم الأطفال). عليكِ إيجاد نظام غذائي غني بالسعرات الحرارية بحيث تأكل كمية قليلة لكنها توفر لها طاقة كافية لفترة طويلة. ما هو نوع الطعام الذي وصفه الطبيب أصلاً؟ هل تعالجينها من الفشل الكلوي المزمن؟

  • مرحباً. لديّ قطتان تعيشان منذ 11 عاماً. بالأمس، ولسببٍ مجهول، نشب بينهما شجارٌ فازت فيه القطة الأكبر سناً (يفصل بينهما سنة ونصف)، بينما اختبأت القطة الأصغر تحت الغطاء وأخذت تُصدر فحيحاً وتهاجم الجميع. لا يمكنهما البقاء في غرفة واحدة. علاوة على ذلك، تصرفت القطة الأكبر سناً كعادتها. اضطررتُ لأخذ القطة الأصغر إلى شقة أخرى (لأنها كانت ستنتقل إليها بنفسها)، وبقيت القطة الأكبر سناً في المنزل مع والديها. في المنزل الجديد، توقفت القطة عن الفحيح والعض وبدأت تُداعب وتُخرخر كما كانت تفعل في المنزل. هل يمكنكِ إخباري ماذا أفعل؟ كيف يُمكنني حلّ هذا الشجار وإعادة القطة إلى العائلة؟

    • مرحباً! هل يمكنكِ التأكد مما إذا كانت القطتان تتشاركان أي شيء؟ صندوق الرمل؟ وعاء الطعام؟ وعاء الماء؟ ربما حصلت القطة الأصغر على المزيد من التدليل مؤخراً، مما أثار غيرة القطة الأكبر؟ عليكِ معرفة سبب هذا الخلاف. يمكنكِ إعطاؤهما دواءً مهدئاً (على الأقل فوسباسيم) لمدة أسبوع تقريباً، ثم محاولة جمعهما معاً. مع ذلك، تأكدي في المنزل من أن القطتين لا تتشاركان أي شيء.

    • قطي عمره ٧ سنوات، وهو مخصي. أقيمت جنازة في العائلة مؤخرًا، وحضرها عدد كبير من الناس. اختبأ تحت الأريكة، ثم خرج عندما ناديته، لكنه أصبح خاملًا، لا يأكل ويشرب قليلًا جدًا، وهذا مستمر منذ ٣ أيام. ماذا أفعل؟ عيادة الطبيب البيطري مغلقة حتى يوم الاثنين. كيف يمكنني مساعدة القط؟ هل يمكنني إعطاؤه نبتة فاليريان بشرية عادية أو قطعة صغيرة من جيدوزيبام؟

    • مرحباً! بالتأكيد لا! نبات الفاليريان لا يُهدئ القطط! بل على العكس، يُحفز جهازها العصبي بشكل مفرط (هناك العديد من الفيديوهات التي تُظهر اتساع حدقة عيون القطط وازدياد عدوانيتها عند شم رائحة الفاليريان). توجد مُهدئات مُعالجة بالطب البديل للحيوانات: ستوب-ستريس، فوسبازيم. وكحل أخير، يُعد الجلايسين علاجاً بشرياً فعالاً. عموماً، لا تُزعج قطتك. ستنام ليلاً، وتختبئ نهاراً، وتهدأ من تلقاء نفسها. اهتمامك المُفرط لن يُؤدي إلا إلى تفاقم الوضع. كلما زاد احتضانك لها واهتمامك بها الآن، كلما ازداد شعورها سوءاً. امنحها الهدوء والسكينة، ودعها تجد زاوية منعزلة وتجلس فيها وحدها، وعندها سيهدأ جهازها العصبي.

  • قبل يومين، أخذنا قطنا إلى الطبيب البيطري (كان لديه ورم صغير على وجهه؛ قالوا إنه ورم حليمي). كانت رحلة طويلة وانتظارًا طويلًا. كان يزمجر ويعض في العيادة وفي طريق العودة. الآن لا يأكل، ولا يتفاعل معنا، وعندما نحمله، يبدأ بالمواء والمقاومة. أعلم أنه متوتر. كيف يمكنني مساعدته؟

    • مرحباً! يُرجى استخدام فوسباسيم وفقاً للتعليمات. إنه مُهدئ طبيعي جيد، ليس له آثار جانبية أو موانع استخدام. استخدمه لمدة يومين على الأقل، ويفضل لمدة أسبوع أو أسبوعين.

  • بعد فقدان أختها، أصبحت قطتي البريطانية قصيرة الشعر، البالغة من العمر خمس سنوات، خاملة. تلعق نفسها باستمرار ولفترة طويلة، وتأكل أكثر من المعتاد، وتبحث في الأماكن التي كانت تجلس فيها أختها. مرّ شهران تقريبًا، وما زالت ترفض الطعام. حاولنا إطعامها قطة صغيرة وأخرى بالغة، لكنها رفضت أيًا منهما (أعدناهما). نقدم لها الماء منذ أكثر من شهر - من نوع بايون كات - لكن دون جدوى. ماذا أفعل؟ أرجوكم ساعدوني!

    • مرحباً! أزيلي جميع الألعاب والأوعية والأشياء الأخرى التي لامستها قطتك. الحيوانات (وخاصة القطط) لا تُكوّن عادةً روابط طويلة الأمد مع غيرها؛ فهي تنسى صلاتها العائلية بعد فترة (قد تتزاوج الأم مع ابنها، أو قد تتشاجر القطط على الاهتمام/الطعام/الألعاب، فتنسى صلة القرابة). عليكِ قضاء المزيد من الوقت مع حيوانك الأليف، واللعب معه أكثر، ومنحه المزيد من الاهتمام. لماذا أخذتِ حيوانات أخرى ثم تخلّيتِ عنها؟ هذا الأمر مُرهِق للحيوانات الأخرى أيضاً، لكن ألا تشعرين بالشفقة عليها؟ (إنها كائنات حية، وليست ألعاباً: لقد أخذتِها، ولم ينجح الأمر، فتخلّيتِ عنها).

      ربما تكون قطتك انطوائية بعض الشيء؟ مع أنها في سن مبكرة، ينبغي أن تكون أكثر انفتاحاً وفضولاً. العبي معها أكثر، واشتري لها ألعاباً أكثر إثارة للاهتمام.

أضف تعليقًا

تدريب القطط

تدريب الكلاب