كرنفال الكلاب في ريو
تشتهر ريو دي جانيرو عالمياً بكرنفالاتها النابضة بالحياة والملونة. ولكن الآن، لم يعد البشر وحدهم من يرتدون أزياء القصص الخيالية، بل للكلاب أيضاً كرنفالها الخاص.
يعشق سكان ريو الحياة وحيواناتهم الأليفة. ويوضح منظم المهرجان، ماركو أنطونيو مارينو، مرتدياً زي كلب دالماسي: "للأسف، الكلاب ممنوعة من دخول المهرجان الرئيسي. لذلك أنشأنا كرنفالاً لأصحاب الكلاب وأصدقائهم ذوي الأرجل الأربعة".
أبرز فعاليات الكرنفال
يُقام هذا الموكب الفريد منذ اثني عشر عامًا. شارك فيه هذه المرة مئة وخمسون من عائلة مختار. ارتدوا ملابس زاهية الألوان، ونظارات شمسية، وقبعات من القش، وساروا بفخر برفقة أصحابهم في أرجاء المدينة. وركبت كلاب صغيرة في عربات أطفال مزينة بألوان الألعاب الأولمبية. وعزفت موسيقى السامبا الحيوية في كل مكان. وشاهد سكان المدينة الكرنفال ببهجة وسرور.
كلاب سعيدة
لكن هل أبطال هذه المناسبة سعداء؟ يقول أوتون كارلوس: "بالتأكيد، الكلاب تستمتع بوقتها هنا. المهرجان رائع، وجميع الكلاب ترتدي ملابس أنيقة". أثرت الحرارة على الاحتفال بعض الشيء، فلجأت بعض الكلاب إلى الظل وشربت الماء بشراهة، رغم أن درجة الحرارة كانت 32 درجة مئوية في الخارج.
الأهمية الاجتماعية
تجدر الإشارة إلى الدور الاجتماعي المهم للكرنفال. ريو مدينة غير آمنة، حيث تُرتكب فيها جرائم كثيرة يومياً.
"الشوارع مليئة باللصوص الذين يعذبون الناس المسالمين. مسيرتنا المبهجة هي احتجاج على العنف. نحن نحب حيواناتنا الأليفة ونعاملها كأطفالنا"، تقول مارسيا أغيلار مبتسمة.
أسعد الاحتفال البهيج جميع الحاضرين. كما ساهم كرنفال الكلاب في زيادة الاهتمام بالمدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 بين البرازيليين وسكان الدول الأخرى.
ترجمة: أ. ف. ريندينا
اقرأ أيضاً:
أضف تعليقًا